مشروع الإمارات في ليبيا سيدفن مع حفتر.. ابن زايد أمر حميدتي بإرسال مزيد من المرتزقة لنجدة جنرال أبوظبي

0

فجر موقع ليبي إخباري مفاجأة من العيار الثقيل وكشف في تقرير له أثار جدلا واسعا، أن دولة طلبت من حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني إرسال المزيد من الميليشيات لمساعدة الجنرال الليبي المتمرد المدعوم من ابن زايد خليفة حفتر بعد الهزيمة الساحقة التي لحقت به من قبل قوات الوفاق.

موقع “ذا أوبزرفر” كشف  أن محمد حمدان دقلو والشهير بـ”حميدتي” وافق على إرسال كتيبتين من القوة التابعة له بقوات الدعم السريع، مقابل وعود إماراتية بتقديم الدعم المالي والعيني اللازم له.

الإمارات وبحسب الموقع وعدت حميدتي بنقل أسلحة ومدرعات له، مقابل إرسال قوات سودانية إلى ليبيا، ضمن حملتها لنجدة حفتر في ظل الضربات التي يتلقاها من قوات حكومة الوفاق.

وعرضت قوات الوفاق، مرات عدة صورا وفيديوهات لعشرات الأسرى والقتلى من “الجنجويد” السودانيين، الذين سقطوا بالمعارك في محيط العاصمة طرابلس، ما ينسف مزاعم حميدتي ونفيه وجود قوات سودانية نظامية منخرطة في القتال إلى جانب قوات حفتر.

هذا واتهم تقرير لخبراء وللأمين العام للمنظمة الأممية في نوفمبر 2019، ويناير 2020، الإمارات بإحضارها المئات من المرتزقة من السودان وتشاد للقتال في ليبيا إلى جانب حفتر.

وأفادت إذاعة “دبنقا” السودانية في يوليو 2019 أن حميدتي أرسل حوالي 4 آلاف جندي من قوات الدعم السريع إلى ليبيا؛ لحماية المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي، وهو ما ساعد قوات حفتر بتركيز كل قوتها على مهاجمة طرابلس.

وحشدت حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة قواتها لمهاجمة آخر معاقل حفتر في غربي ليبيا ومدينة ترهونة وقاعدة الوطية الجوية، ومع انهيار هذين الموقعين الاستراتيجيين، سينتقل القتال إلى قاعدة سرت والجفرة الجوية في وسط ليبيا.

وأعلنت قوات الحكومة الليبية، الجمعة، أن سلاح الجو التابع لها نفذ 4 ضربات استهدفت مليشيات حفتر، بقاعدة الوطية الجوية.

وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني، مصطفى المجعي، إن سلاح الجو نفذ 4 ضربات قتالية استهدفت تمركزات وآليات لمليشيات حفتر داخل وفي محيط قاعدة الوطية.

وفي السياق ذاته، نعت صفحات للتواصل الاجتماعي مقربة من حفتر 3 عناصر للمليشيات المعتدية على طرابلس، قالت إنهم قتلوا في القصف الجوي على قاعدة الوطية، وجميعهم من مدينة صبراتة، غرب طرابلس.

وردا على الانتهاكات المستمرة، أطلقت الحكومة في 26 مارس، عملية “عاصفة السلام” العسكرية ضد مليشيا، ما كبّده هزائم ساحقة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.