خوفا من الفضيحة.. “شاهد” مصرية بدون قلب تلقي رضيعها في الصرف الصحي وما حدث معجزة!

1

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر صورا صادمة لطفل أنقذ بمعجزة بعدما عثر عليه في مجرى مائي، حيث ألقته أمه في مجرى لمياه الصرف على ما يبدو خوفا من الفضيحة وأنها حملت به عبر علاقة غير شرعية.

ووفقا للتفاصيل التي نقلتها وسائل إعلام مصرية فقد عثر الأهالي في إحدى القرى بمحافظة الشرقية (شمال القاهرة) على طفل حديث الولادة بينما كانت تجرفه المياه، من دون أن تتكشف التفاصيل بعد حول ملابسات الواقعة.

وكان أهالي قرية كفر قريش التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عثروا على طفل رضيع حديث الولاده عاري الجسد ملفوف في كيس بلاستيكي في أحد المجاري المائية بالقرية. 

شاهد أيضاً: “اللهمّ إنهم طغوا في البلاد فصبّ عليهم سوط عذاب”.. “شاهد” دعاء مؤثر من إمام…

وجاء ذلك عندما سمع المارة صوت بكاء الطفل، حيث سارعوا إلى إخراجه وإحضار الملابس له. وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية والتحفظ عليه، عليه لحين صدور قرار بشأنه.

وسيطرت حالة من الغضب و الاستياء بسبب ما فعلته الام التي وصفت بقلب حجر، وطالبوا الاهالي الشرطة بسرعة تحديدها و تقديمها المحاكمة.

وفي بعض حالات الولادة ، تلجأ بعض النساء إلى التخلص من الطفل المولود، بطرق مختلفة، خوفًا من نظرة المجتمع وعواقب الأمر ورد فعل الأهل.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. العرآب بلاحدود يقول

    حسبي الله ونعم الوكيل. اللهم لاتواخذنا بما فعل السفهاء منا.. الي هذه الدرجة وصلت البعض من النساء بلا قلب ولا رحمه . الا ان الخطأ ليسى خطأها والسبب : بما أنها رمت هذا الطفل بهذا الشكل وحديث ولادة أذا تخشى من الفضيحة بمعنى انها ليست وحيده بالمنزل …
    أين اهلها عنها أمرأه او فتاة تحمل تسعة أشهر ولا احد يلاحظ بأنها حامل
    الي هذه الدرجه اصبحت الاسر ومجتمعاتنا مفككه الي هذه الحد ولا يدري رب الاسرة عن أبنائه اين أم هذه الفتاة عنها واخوانها واخواتها وجيرانها واقاربها ممن يترددون عليهم وهي بقرية ويعتبر التواصل فيما بين الاهالي شي اساسي
    لايوجد عندها لاحسيب ولا رقيب وهنا نقول التربية والنشأه الحسنه والتربية ع سنة نبينا عليه السلام والمحافظة ع عاداتنا وترابطنا الاسري هو الدرع الحصين لإبنائنا ومستقبلهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.