“أبهر العالم باكتشافه”.. كاتب سعودي “جاب العيد” وكشف من يدير حساب حمد بن جاسم!

0

أثار الشيخ آل ثاني، رئيس وزراء الأسبق، غضب وذبابه ومطبليه، بعد تغريدته الأخيرة التي عرضها فيها مساعدة قطر لدعم في أزمتها الغذائية.

تغريدة الشيخ حمد بن جاسم، دفعت كُتاب المملكة لشد شعورهم، إذ جاءتهم التعليمات فوراً بالنباح ضد قطر ومسؤوليها والتطاول على رموزها بعدما كادت تلك التغريدة أن تجلط الكثيرين من المسؤولين المطبلين.

وكتب “بن جاسم” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”إذا كان ما يقال عن نقص بعض المواد الغذائية في السعودية صحيح فهذا لا يدعو للتندر أو الشماتة لا قدر الله.”

وتابع رئيس وزراء قطر السابق موضحا:” رغم اننا ما نزال نذكر ما قيل عنا في بداية الحصار من قبل وزير خارجيتهم آنذاك، فيجب أن يهب الجميع للمساعدة ولا تقابل السيئة إلا بالحسنة، فالشعب السعودي منا ونحن منه.”

وسريعاً انبرى حامي الحمى الكاتب السعودي، ، للرد على حمد بن جاسم بالتطاول على شخصه وكذلك رموز الدولة القطرية، محاولاً أن يثبت للسعوديين أن مقولة منصور النقيدان كانت في محالها حينما قال الشعب السعودي يسهل استحماره، مشيراً إلى أن عزمي بشارة هو من يغرد من حساب حمد بن جاسم!

وقال الكاتب السعودي “الفلتة”، “إن حمد بن جاسم يعتبر في عداد الأموات، فقد غاب أو غيب لدرجة أننا نسيناه ولم نعد نذكر له إلا تلك التسجيلات التي كشفت لنا قبحه مع أنه قبيح في الشكل والمضمون”.

وتحت عنوان “عزمي يغرد باسم حمد”، نشرت صحيفة عكاظ السعودية، مقالة للكاتب المتفذلك تطاول فيها على الشيخ القطري قائلاً :” هذا الأرعن خرج علينا بتغريدة أقل ما يقال عنها سخيفة، مع أن السخف يعتبر لمثل هذا ثناء ومديحاً!”، حسب تعبيره.

وتابع: “قبل أن أبدأ في ما أود قوله عن حمد بن جاسم لا بد من الإشارة إلى أن الحساب الممهور باسمه في تويتر، لا يوجد له فيه إلا الاسم والصورة أي العهدة بيد عزمي بشارة ومعاونيه، ولهذا يجب ألا أرد على مسلوب الإرادة!”.

وقال “الشمراني”: “قطر يا حمد أقصد يا عزمي مغلوبة على أمرها، ولا يمكن أن تنكر ذلك، فهي بين مطرقة تركيا وسندان إيران سياسياً واقتصادياً، بمعنى أنها هي أحوج ما تحتاج إلى المساعدة. أما بلادي فهي قارة، وقرية من قراها أكبر من دويلتك، فكيف تقول عنا ما قلت يا عزمي باسم «الأرعن» حمد”، حسب توصيفه.

وفي وقت سابق، دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هشتاق “#السعودية_بدون_بيض”، والذي تصدر “تويتر” وتفاعل معه عدد كبير من النشطاء، في ظل الأزمة التي تواجهها السعودية نظراً لنقص المواد الغذائية وتحديداً البيض.

جاء ذلك، في الوقت الذي يواجه في الشارع السعودي أزمة نقص حادة في البيض، حيث تداول رواد “تويتر” مقطع فيديو نشره أحد المواطنين لزحام شديد أمام محل بيع بيض في مدينة الدمام.

وعلق العميد السابق في المخابرات القطري، شاهين السليطي، على الأزمة بالقول: “الحمدلله على نعمة الحصار التي جعلت من قطر تعتمد على قدراتها وسابقت الزمن لتوفير أمنها الغذائي”.

وأضاف السليطي: “سبحان الله الذي أنطق الطمطامة مفتي السعودية بأن فيه خير لأهلها، فعلاً نحمد الله وقالها #تميم_المجد رب ضارة نافعة، الآن #السعودية_بدون_بيض واقترح على المفتي صحن شكشوكة بدون بيض”.

وعلى الرغم من تفاقم الأزمة، إلا أن السعودية تواصل نفيها لذلك، حيث قال رئيس مجلس الجمعيات التعاونية الرئيس التنفيذي للشركة التعاونية العربية لأصول الدواجن عبدالله كدمان، إن أسعار البيض مستقرة ولا يوجد أي تغيير أو نقص.

وزعم كدمان، وفق صحيفة “سبق” الموالية لنظام محمد بن سلمان، أن هناك وفرة وأن إنتاج المزارع في السعودية يبلغ أكثر من 15 مليون بيضة يومياً بما لا يقل عن 43 ألف كرتون في اليوم.

وقال “كدمان”: “المزارع متواصلة في الإنتاج والتوصيل لمنافذ البيع، وأن الأمر لم يطرأ عليه أي تغيير سواء في الأسعار أو في المعروض، متابعاً: “لا يوجد أي تأثير في ظل تداعيات أزمة كورونا، والتنسيق قائم بين الوزارات المسؤولة التجارة والزراعة والغذاء مع الجهات ذات العلاقة لإيصال الفائض من منطقة لأخرى”.

ووصف ما يحدث حالياً بأنه تغير في سلوك المستهلك فقط، وقال اطلعت على المقطع المتداول والذي أظهر تدافعاً على أحد منافذ بيع البيض بالمنطقة الشرقية، مشيراً بأن الملاحظ أن كل شخص يغادر المحل كان يحمل ما بين ستة إلى تسعة أطباق وهذا معناه ضعف الطلب أو الاحتياج.

واستكمل: نصيحتي للمستهلك لا يشتري إلا وفق حاجته كون البيض منتجاً لا يقبل التخزين ومتوافراً وبنفس الأسعار دون تغيير والمزارع تنتج بكميات كافية تغطي الاحتياج المحلي وهناك توجيه بزيادة العرض حتى يطمئن المستهلك بأن الأسعار لن تتغير.

وفي وقت سابق، حذرت الأمم المتحدة، من أن وباء كوفيد-19 يهدد بالتسبب بنقص الغذاء لدى مئات الملايين من الناس حول العالم، ومعظمهم في إفريقيا، ممن يعتمدون على استيراد المواد الغذائية والتصدير لدفع تكاليفها.

وقال عارف حسين، كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو من روما: “بوجه عام، نواجه صدمة في الإمدادات عندما نكون أمام أزمة جفاف أو صدمة في الطلب مثلما يحدث في ظل الركود، ولكننا اليوم نواجه كليهما”.

وأضاف: “أن نشهد هاتين الأزمتين في الوقت نفسه وعلى نطاق عالمي؛ هذا ما يجعله حقا وضعاً غير مسبوق”، محذراً من أن العواقب الاقتصادية ستكون مدمرة بالنسبة للعديد من الدول الفقيرة أكثر من المرض نفسه.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.