ابن زايد يقف وراء اعتقال الأمراء بالسعودية وضباط مخابرات أبوظبي يتولون التحقيق مع الأميرين أحمد وابن نايف

0

قال الدكتور محمود رفعت خبير القانون والمحامي الدولي، إن القوات التي اعتقلت كبار الضباط والأمراء في مرتزقة من كولومبيا يتبعون “بلاك ووتر” التي يتحكم بها ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد وليس الحرس الملكي السعودي هو من نفذ هذه الاعتقالات.

“رفعت” وفي تغريدة له بتويتر على حسابه الموثق رصدتها (وطن) أكد أن القوات التي نفذت عملية اعتقال الأمراء وعلى رأسهم الأمير أحمد بن عبدالعزيز والأمير محمد بن نايف هم مرتزقة من كولومبيا تتبع صاحب شركة بلاك ووتر المقيم في .

وأشار إلى أن من يتولى التحكم في الأمر برمته هو محمد بن زايد ويحرك تماما كالدمية، حسب وصفه.

من جانبه وفي ذات السياق قال حساب “بدون ظل” الشهير بتسريباته السياسية على تويتر، إنه وصل مساء الامس إلى مدينة الرياض فريق مكون 27 محققا ما بين ضباط وأفراد أغلبهم من إمارة ابوظبي وعدد قليل من ومن مدينة العين.

وأوضح صاحب الحساب المجهول والذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ويحظى بمتابعة واسعة على تويتر، أن ذلك جاء للمشاركة في التحقيقات الجارية في المملكة ، ومتابعة الاجراءات بناء على طلب سعودي قدم للإمارات.

هذا وكشفت صحف غربية اليوم عن تطورات جديدة في قضية اعتقال عدد من كبار الأمراء في السعودية، بعد يوم واحد من تسرب أخبار هذه الاعتقالات عبر صحف ووكالات غربية، في ظل صمت سعودي رسمي حول هذه التطورات الملفتة.

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” -نقلا عن مصادر في الديوان الملكي السعودي- باتساع دائرة هذه الاعتقالات، التي طالت أبناء العائلة الحاكمة ومسؤولين حكوميين وعسكريين.

وقالت الصحيفة إن الاعتقالات شملت العشرات، وإنه تم استدعاء وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف، ووالده الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية والابن الأكبر للأمير نايف بن عبد العزيز الأسبق؛ لاستجوابهما من قبل الديوان الملكي في ما يتعلق بالانقلاب المزعوم، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وذكرت الصحيفة -نقلا عن مصادر- أن قوات الأمن اعتقلت العشرات من مسؤولي وزارة الداخلية وكبار ضباط الجيش، وغيرهم ممن يشتبه في دعمهم محاولة انقلاب.

وقالت المصادر التي تحدثت للصحيفة -ورفضت تقديم أي تفاصيل- إن كبار أفراد العائلة المالكة حصلوا على أدلة على “المؤامرة” التي جرى التحضير لها (الانقلاب المزعوم).

وتشير صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن ما سمتها حملة التطهير الأمني التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تثير الرعب في جميع أنحاء السعودية.

وقالت إن محمد بن سلمان سعى بشكل حثيث على مدى السنوات الثلاث الماضية لتعزيز قبضته على السلطة؛ تحضيرا لتوليه عرش المملكة عند وفاة الملك سلمان، أو إذا قرر الأخير التنازل عن العرش.

وكانت صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” كشفتا عن أن السلطات اعتقلت الأميرين أحمد بن عبد العزيز شقيقِ العاهل السعودي، ومحمد بن نايف ولي ِالعهد السابق، وفتشت منزليهما، واعتقلت أيضا الأمير نواف بن نايف.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.