فشل المفاوضات بين السعودية وقطر رسميا وعودة الأزمة للمربع الأول.. وهذه تفاصيل ما جرى

0

في دلالة جديدة على أن مساعي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الذي يلقبه النشطاء بـ”شيطان العرب” في ضرب المصالحة بين والسعودية، لم تذهب هباء أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة فشل جهود المصالحة وإنهاء المفاوضات بين الدولتين وعودت الأزمة للمربع صفر.

وفي هذا السياق نقلت “رويترز” عن 6 مصادر مطلعة أن محادثات بين السعودية وقطر لتسوية النزاع بينهما انهارت مباشرة عقب بدئها، لتستمر الأزمة كما هي.

ونقلت الوكالة عن 4 دبلوماسيين غربيين في ومصدران مطلعان على السياسة القطرية أن الأولوية لدى قطر في المباحثات كانت إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى، وفتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها، وإعادة فتح حدود قطر البرية الوحيدة، وهي مع .

اقرأ أيضاً: ستمتد 15 سنة .. اتفاقية بين قطر والكويت ستصيب دول الحصار بالجنون

غير أن 3 من الدبلوماسيين قالوا إن الرياض أرادت أن تبدي قطر أولا تغييرا جوهريا في مسلكها، ولا سيما في سياستها الخارجية التي أيدت فيها أطرافا مناوئة للرياض في عدة صراعات إقليمية.

وقال دبلوماسي إن السعودية أرادت ترتيبا جديدا مع قطر يتضمن التزام الدوحة بتعهدات جديدة تأخذها على نفسها.

وأضاف أحد الدبلوماسيين أن هذه “فكرة مجهضة من البداية بالنسبة لقطر وذلك لوجود خلافات كثيرة في السياسة الخارجية”.

وقال مصدران خليجيان آخران مطلعان على تطورات المحادثات إن السعودية، التي تمثل بقية الدول المقاطعة لقطر، أنهت المحادثات عقب القمة الخليجية السنوية التي عقدت في الرياض في ديسمبر ولم يشارك فيها .

وأكد 3 من الدبلوماسيين الغربيين على أن الرياض كانت تريد تحقيق نصر في السياسة الخارجية قبل استضافتها لقمة مجموعة العشرين في 2020، وذلك بعدما لحق بسمعتها من ضرر بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.

وبحسب رويترز بدأت المباحثات بين الرياض والدوحة في أكتوبر الماضي، وكانت أول بارقة في إمكانية تسوية هذا الخلاف الذي شطر الخليج نصفين.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.