ترامب يعد ابن سلمان وابن زايد أن يصبح كل منهما ملكا لبلاده في عام 2021

0

كشف تقرير نشره موقع “المركز البريطاني لبحوث الامن الانساني“، عن اجتماع عقده جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي ، مع البعض من مسؤولي البيت الأبيض وبحضور كل من آل سعود سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة ويوسف العتيبة سفير دولة لدى الولايات المتحدة والسفير الإسرائيلي رون ديرمر.

ويقول التقرير الذي نشره المركز البريطاني في 28 كانون الثاني/ يناير المنصرم، عن الوضع الأخير لـ”” الخطة المقترحة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي قدمها ترامب الثلاثاء الماضي واثارت جدلاً واسعاً في العالم، إن الاجتماع الذي عقد في السابع والعشرين من الشهر نفسه (أي قبل يوم من الاعلان) قدم لهؤلاء السفراء التفاصيل النهائية لصفقة القرن.

والمثير للاهتمام أن الكاتب يدعي في مقاله أن الرئيس الأمريكي تعهد شخصيًا للسعودية والإمارات إذا دعمتا هذه الصفقة أو على الأقل الزمتا السكوت والحياد مقابلها، فسوف يدعم في المقابل وصول محمد بن زايد ومحمد بن سلمان في عام  2021 إلى رأس السلطة وأن يصبح كل منهما الملك والرجل الأول في بلاده.!

ويذكر في السياق أن “صفقة القرن” تعد  مقترحا أمريكيا لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلا أن سجل الإدارة الأمريكية حتى الآن يشير إلى أن المبادرة ستضع الأولويات وفقا  للمصالح الإسرائيلية وعلى حساب حقوق الفلسطينيين، وأنها سوف تتجاهل المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وتكون بعيدة عن فكرة قيام دولتين ذات سيادة وأنها ترفض أن يكون للقيادة الفلسطينية دور وعلى هذا الأساس فمن المرجح أن تعتبر الحكومة الإسرائيلية القادمة هذه المبادرة كضوء أخضر لتنفيذ خطتها في السيطرة الدائمة على القدس الشرقية والمناطق الاستراتيجية في الضفة الغربية.

الصهر المدلل ينتظر الرد الفلسطيني!

واعتبر جاريد كوشنر،”صفقة القرن” التي أشرف على وضعها للتسوية في المنطقة خطة واقعية للحل، وقال إن واشنطن تنتظر من الفلسطينيين ردا إيجابيا عليها.

ووعد كوشنر خلال لقائه مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية”، المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، بأنه إذا وافق الفلسطينيون على التفاوض فستكون هناك استثمارات وفرص عمل وكذلك العديد من المشروعات.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي تعهد بتقديم الأموال لمساعدة الفلسطينيين، لكن يجب أن يتأكدوا أولا أنه لن يكون هناك إرهابيون، مشددا على أنه إذا أراد الفلسطينيون أن يشكلوا دولة فعليهم أن يلتزموا بالشروط التي تلتزم بها كل الدول ويمكننا بعد ذلك التفاوض.

واعتبر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القدس ستكون مفتوحة ومحررة وأي فرد يرغب في زيارتها سواء يهوديا أو مسيحيا أو مسلما يمكنه ذلك. وزعم أن العاصمة الفلسطينية ستكون في القدس الشرقية، وإسرائيل وافقت على ذلك.

وقال كوشنر المتحدر من أصول يهودية، إن تقديم التنازلات أمر ضروري لإتمام عملية التسوية بين إسرائيل وفلسطين، وهذا سيؤدى إلى حياة أفضل بين الطرفين، مدعيا أن الجانب الإسرائيلي قدم العديد من التنازلات أبرزها أنه وافق على السماح بحضور أي مسلم للصلاة.

وفيما دعا الفلسطينيين إلى عدم إضاعة الفرصة، أشاد كوشنر بالعلاقة التي تربط بين الرئيس ترامب وإسرائيل، قائلا: “الشعب الإسرائيلي يثق بالرئيس الأمريكي.. لقد فعل الكثير من الأشياء العظيمة التي جعلت إسرائيل أكثر أمنا.. والعلاقة بين أمريكا وإسرائيل أقوى”.

وأضاف كوشنر أن خطة ترامب “فرصة كبيرة للفلسطينيين، كما أنها سوف تعمل على التقارب بين العرب وإسرائيل التي تعهدت باحترام رغبة كل مسلم يرغب في الصلاة بالمسجد الأقصى”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.