“شاهد” بينما هدم المساجد لا يتوقف.. إسرائيل ممتنة بشدة لـ السيسي لترميمه معبد يهودي في مصر بتكلفة 100 مليون جنيه

0

في واقعة تكشف حقيقة التطبيع المصري مع إسرائيل في عهد رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن المعبد اليهودي “إلياهو هنابي” سوف يتم افتتاحه في محافظة الإسكندرية شمالي مصر الشهر المقبل، وأن العديد في يتطلعون لزيارته.

وقالت الخارجية الإسرائيلية عبر صفحتها الرسمية على تويتر “إسرائيل بالعربية” وكذلك صفحة “إسرائيل تتكلم العربية” على فيسبوك، إن المعبد اليهودي سيفتتح في يناير/كانون الثاني المقبل عقب الانتهاء من ترميمه بتكلفة بلغت مائة مليون جنيه مصري (6 ملايين و250 ألف دولار).

وأضافت معبرة عن امتنانها للسيسي أنها “خطوة رائعة للحفاظ على التراث اليهودي وسياحية بامتياز، ويعتبر هذا المعبد أحد أهم المعابد اليهودية بمصر، وأحد أكبر المعابد اليهودية في الشرق الأوسط”.

وأضافت الوزارة في بيان عبر حسابها على موقع فيسبوك، أن مشروع ترميم المعبد بدأ استئناف أعماله في شهر فبراير/شباط من عام 2018 بعد توقف الأعمال في عام 2010.

يشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بينما تتوالى أخبار هدم مساجد في نفس المحافظة الإسكندرية، وبعد استبعاد وتشكيك جاءت الصور ومقاطع الفيديو لتقطع الشك باليقين مؤكدة أن ما كان يحذّر منه البعض أصبح حقيقة واقعة.

وخلال أقل من خمسة أشهر فقط، طال الهدم ثمانية مساجد في محافظة الإسكندرية وحدها، كان آخرها مسجد “الإخلاص” قبل يومين، لينضم إلى مساجد “عزبة سلام”، و”فجر الإسلام”، و”التوحيد”، و”عثمان بن عفان”، و”نور الإسلام”، و”الحمد”، و”العوايد الكبير”.

رسميا، تعددت التبريرات المقدمة لقرارات الهدم بين الشروع في إنشاء محور مروري جديد يحمل اسم “شريان الأمل” وما يستلزمه ذلك من ردم “ترعة المحمودية” وهدم ما حولها بما في ذلك هذه المساجد من جانب، وإعلان وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية الشيخ محمد خشبة أن “هدم المساجد العشوائية في منطقة غيط العنب يهدف لإنشاء مساجد جديدة” من جانب آخر.

المثير أن وكيل وزارة الأوقاف نفسه سبق أن ذكر -في حديث صحفي في ديسمبر/كانون الأول الماضي- أن هدم المسجد جاء بناء على “تعليمات عليا”، لأن مكانها سيدخل في مشروع المحور الجديد.

والعام الماضي، أعلنت مصر تبرعها بمليوني دولار لترميم “إلياهو هنابى” (إلياهو النبي) أشهر بمصر، بشارع النبي دانيال بالإسكندرية بعد انهيار جزئي بداخله بسبب تأثره بمياه الأمطار.

في يوليو/تموز الماضي تقلص عدد يهود مصر إلى 5 سيدات فقط من العجائز بعضهن في دور المسنين، عقب وفاة مارسيل سيمون، عميدة يهود مصر وأرملة شحاتة هارون السياسي اليساري اليهودي، ووالدة ماجدة هارون رئيسة الطائفة اليهودية بالقاهرة.

وتدير ماجدة هارون  12 معبدًا يهوديا في القاهرة والإسكندرية أغلق أغلبها لعدم وجود من يرتادها بقصد الصلاة، و4 مقابر و5 مدارس بلا طلاب، وتتولى جمعية “قطرة اللبن” مسؤولية الحفاظ على تراث اليهود في مصر.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.