AlexaMetrics تصريح لن يجرؤ أنور قرقاش على الرد عليه.. الخارجية الإيرانية: الجزر الثلاث إيرانية وستظل كذلك إلى الأبد | وطن يغرد خارج السرب

تصريح لن يجرؤ أنور قرقاش على الرد عليه.. الخارجية الإيرانية: الجزر الثلاث إيرانية وستظل كذلك إلى الأبد

تحدت الخارجية الإيرانية، الدول الأجنبية التي وجهت دعوة إلى طهران بشأن تواجدها العسكري في المنطقة، قالة إن هذه الدعوة لن تجدي نفعاً.

وفيما يتعلق بقضية الجزر الثلاث الخاضعة للسيادة الإيرانية وتطالب الإمارات باستعادتها، قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي خلال مؤتمر صحفي “الجزر الثلاث إيرانية وستظل كذلك إلى الأبد وعلى الدول التي تدعي عكس ذلك التوقف عن مزاعمها”.

والجزر الثلاث هي: طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى. وتقع شرقي الخليج العربي، وبينما تقول الإمارات إنها جزء من أراضيها وتطالب إيران -التي تسيطر عليها منذ 1971- بإرجاعها، تؤكد طهران أن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.

ورغم صغر مساحة الجزر الثلاث فإن أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية كبيرة جدا وهي سبب النزاع عليها، فهي تقع في منطقة حساسة من الخليج العربي وتوجد بالقرب منها الممرات الآمنة للملاحة البحرية فيه.

وتشرف الجزر على مضيق هرمز الذي يمر عبره يوميا حوالي 40% من الإنتاج العالمي من النفط، ويربط بين خليج عُمان والخليج العربي المعبر الرئيسي إلى المحيط الهندي. ومن يتحكم في هذه الجزر يسيطر على حركة المرور المائي في الخليج العربي.

وبحكم هذا الموقع الجغرافي المتميز للجزر فإنها صالحة للاستخدام العسكري ؛ مما يجعلها مركزا ملائما للرقابة العسكرية على السفن التي تعبر الخليج العربي، أما سواحلها فيمكن استخدامها ملجأ للغواصات وقواعد إنزال آمنة، لكون مياهها عميقة وتصلح لإقامة منشآت عسكرية.

ومن الناحية الاقتصادية فإن هذه الجزر تزخر ببعض الثروات الطبيعية المهمة مثل: البترول، وأكسيد الحديد الأحمر، وكبريتات الحديد، والكبريت.

لا مفاوضات

من ناحية أخرى، نفى موسوي وجود أية مفاوضات مع السعودية، باستثناء تلك المتعلقة بموضوع الحج. وقال “بعض التصريحات من الرياض الداعية إلى إجراء حوار مع طهران … تتعارض مع الحقائق، ونأمل أن ترى الرياض الحقائق وتسعى لتحقيق الأمن في المنطقة”.  

وأكد أن “المحادثات الحالية المشتركة تقتصر فقط على قضايا الحج والعمرة، ولم تكن هناك محادثات أخرى”.

كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت مؤخرا عن مسؤول سعودي القول إن “السعودية تبذل جهودا سرية لتطبيع العلاقات مع إيران وغيرها من خصومها في المنطقة، خوفا مما قد تجلبه نزاعات إقليمية محتملة من مخاطر على اقتصادها”.

وأعرب موسوي عن أمل بلاده أن يلتزم الأوربيون بتعهداتهم تجاه الاتفاق النووي قبل اتخاذ أي خطوات أخرى.

وكانت إيران قد خففت من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات على طهران.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *