“ليش مستشفيات عُمان تعالج الحوثي؟”.. مغرد إماراتي حاول التذاكي والطعن بالسلطنة فجاءه الرد مُلجم من حساب عُماني شهير

0

استمرارا لمسلسل الطعن الإماراتي بحيادية سلطنة عُمان وسياستها المعتدلة من قبل كتائب الذباب الإلكتروني، خرج مغرد إماراتي ضمن هذه الكتائب يهاجم سلطنة عُمان بمزاعم دعم المتكررة من الأذرع الإماراتية الإعلامية لمحمد بن زايد.

وتساءل الحساب الإماراتي التابع لكتائب الذباب محاولا الطعن بسياسات السلطان قابوس:” إذا عمان دوله محايده ف تحالف السعودي الاماراتي ليش مستشفيات عمان تعالج الحوثي؟”

ليأتيه الرد المزلزل من حساب “أبومستهيل” العُماني المعروف بتويتر حيث قال:”طبيعي أن يد السلطان ممدودة لكل مسلم عربي أكان حوثي أم جنوبي أم غيره فهذه صفات أجداده السلاطين”

وتابع في رده الملجم:”ألم يخبروك أنهم مدوا أيديهم لقطاع طرق وأعطوهم الرز والقروش مع أنهم لصوص، لقد ذكرتني عندما أصيب عبدالملك الحوثي وتم علاجه بالسعودية، وذكرتني بسيارات (بيك أب)خرجت من الإمارات وأستلمها الحوثي”

وكانت صحيفة “العرب” اللندنية التي تديرها وتمولها الإمارات، جددت هجومها على سلطنة عُمان، في محاولة لشيطنتها عبر حزمة من المزاعم والأكاذيب المفبركة بسبب موقف مسقط المحايد من أزمات المنطقة.

وفي تقرير للصحيفة نشرته في أكتوبر الماضي تحت عنوان (“خلية مسقط” منصّة رئيسية لإرباك التحالف العربي في )، حاولت الصحيفة الناطقة باسم ابن زايد في لندن اتهام السلطنة بحياكة المؤامرات ضد التحالف العربي في ودعم .

وزعمت الصحيفة أن تورطت علنا في حرب اليمن بعد أن كانت تسعى للعب دور خفي من تحت الطاولة لدعم الحوثيين سياسيا ودبلوماسيا من خلال استضافة وفودهم في مسقط، حسب زعمها.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل ذهبت الصحيفة التي يديرها ابن زايد، إلى الأسطوانة الاماراتية المشروخة دائمة الترديد حول مزاعم دعم السلطنة للحوثيين ماليا وعسكريا عبر إرسال شحنات من الأسلحة والمعدات العسكرية لهم.

وتابع التقرير سرد أكاذيبه الهادفة لشيطنة عُمان:”وارتفعت وتيرة دور مسقط في اليمن التي كانت تحاول تصوير نفسها كطرف وسيط مع وصول قوات سعودية تابعة للتحالف العربي إلى محافظة المهرة على الحدود مع عمان ومباشرتها عملها لضبط الشحنات المهربة التي من بينها قطع غيار للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استخدمها الحوثيون في استهداف الأراضي .”

كما اتهمت الصحيفة السلطنة بمحاولة إرباك التحالف العربي وتنظيم المسيرات والتجمعات المناهضة للسعودية في المهرة، والمضادّة للإمارات في سقطرى، باستخدام شخصيات قبلية واجتماعية منح الكثير منها الجنسية العمانية مع احتفاظها بجنسيتها اليمنية في استثناء غير مسبوق بالقانون العماني الذي يمنع الازدواج في الجنسية.

واعتاد الإعلام السعودي والإماراتي المسيس وكتائب الذباب الإلكتروني كيل المزاعم تجاه سلطنة عمان واتهامها بتهريب السلاح للحوثيين عبر محافظة المهرة الحدودية مع السلطنة وهو ما نفته عُمان أكثر من مرة وأكد على عدم صحته العديد من المسؤولين اليمنيين.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.