“الشاهين” يخرس مغردا إماراتيا ادعى فضل الإمارات على العُمانيين: لا تمن بالمعروف على عُماني فقد أطعمنا شيوخكم حتى التخمة

0

شن حساب “الشاهين” العُماني الشهير بتويتر هجوما عنيفا على مغرد إماراتي، تطاول على السلطنة وشعبها وسخر منها ونسب فضل مزعوم للإماراتيين على السلطنة.

حساب الإماراتي “هزاع الهاملي” كتب تغريدة مسيئة للعمانيين وتطاول عليهم وزعم أنه يكفل أسر عُمانية في إهانة متعمدة للشعب العماني بسبب عقدة النقص التي تلازم الإماراتيين تجاه السلطنة.

التغريدة التي قوبلت برد ناري من حساب “الشاهين” قال فيه:”لا تمن بالمعروف على عماني فقد أطعمنا شيوخكم حتى التخمة عندما هزلوا فبانت عظامهم”

وتابع ساخرا:”وكسيناهم ديباجاً فسترناهم حين كانوا حفاةً يرتدون الأسمال الممزقة والخرق البالية المرقّعة وآويناهم حصوناً حين اتخذوا من الكهوف والمغارات والحُفر وضفاف المستنقعات مستقراً ومأوى”

وأضاف في تغريدة أخرى أخرس بها المغرد الإماراتي:”والأهم منحناهم بإسم الامبراطورية وسلاطين عمان وثائق تسمح لهم بالسفر عبر الحدود حين كانوا يتسللون مع القراصنة في سفنهم وينزلنوهم على الشواطئ كالحمولة المهربة”

واستطرد:”أبعد هذا يخرج لنا مثلك على قصر قامته فيرفع وجهه فوق أحذيتنا؟”

يشار إلى أنه قبل ما يقارب نصف قرن لم يكن هناك دولة تحمل اسم “ العربية المتحدة”، بل كانت كل تلك الأراضي عُمانية تماماً، حتى ما قبل بداية التاريخ الحديث الذي جاء مع سقوط الدولة العثمانية وبداية الحرب العالمية الأولى ومشروع “سايكس بيكو”.

وتظهر دعوات كثيرة لإعادة الإمارات إلى السيطرة العُمانية في ظل الدور غير السوي الذي تمارسه الدولة حديثة النشوء اليوم في اليمن ودول أخرى، خصوصاً من قبل الناشطين اليمنيين الذين ضاقوا ذرعاً بالتخريب الإماراتي القائم على تفكيك بلادهم ومحاولة تقسيمه لشمال وجنوب من أجل فرض سيطرة أكبر عليه.

وتعد الإمارات المعاصرة جزءاً من الإقليم الذي عُرف تاريخياً باسم “عُمان”، كما عُرفت باسم “مملكة مجان” (الاسم التاريخي القديم لعُمان)، والذي يشمل حالياً ودولة الإمارات.

ويعتبر المؤرخون أن الإمارات المتشكلة من اتحاد فيما بينها، بعرف التاريخ المعاصر، تدخل في إطار التاريخ العماني، خصوصاً أنه كان يطلق عليها قبل ميلادها اسم مشيخات الساحل العُماني.

ويشير العمران التاريخي والثقافي في الإمارات إلى أنه يعود للحضارة العُمانية العريقة والقديمة، في ظل الدور الذي أدته عمان، نتيجة موقعها الاستراتيجي وسواحلها، في التاريخ التجاري لشبه الجزيرة العربية باعتبارها البوابة الجنوبية الغربية.

ووقَّعت إمارات ما عُرف بـ”الساحل المتصالح” (الإمارات وعُمان حالياً) على معاهدة استثنائية مع بريطانيا في 1892، وكان بموجبها يُحظر على الحُكام (شيوخ القبائل) إبرام اتفاقيات مع سلطات أخرى بخلافها، وكان غرض ذلك تعزيز النفوذ البريطاني على المشيخات.

وعمل البريطانيون على تقسيم ساحل عُمان عبر السيطرة على الجزء الصحراوي (يمثل الإمارات السبعة المتحدة اليوم)، وفرض اتفاقيات تضمن سيطرة القبائل على إمارات صغيرة مقابل الحماية، ثم تولت بريطانيا الشؤون الخارجية والدفاع، وبقيت تلك الإمارات خارج التنمية والتطور لفترة طويلة إلى فترة الحرب العالمية الثانية التي أجبرت البريطانيين على تغيير استراتيجيتهم.

وبذلك تسبب الضعف البريطاني بعد الحرب إلى حد ما في بداية تشكيل الإمارات المختلفة، رغم أنها تأسست سابقاً أثناء النزاعات والتحالفات تحت الوصاية الإنجليزية، ولكن معالم الحدود بدأت تتضح بصورة أكبر.

وبرعاية الخارجية البريطانية بدأت عام 1967 اقتضام إمارات من ساحل عُمان لما يعرف بـ”مجلس حكام الإمارات المتصالحة”، وفي سنة 1968 أعلنت بريطانيا عن رغبتها في الانسحاب من جميع محمياتها ومستعمراتها شرق المتوسط في نهاية سنة 1971، تاركة وراءها دولة جديدة كانت ساحلاً واحداً لمئات السنين.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.