السفير الإماراتي هرب واحتمى من المتظاهرين.. “شاهد” محتجون يحاصرون السفارة الاماراتية في باريس وهذا ما جرى

0

اعتراضا منهم على سياسات محمد بن زايد الدموية في المنطقة ومشروعه التخريبي، احتج نشطاء على جرائم الإمارات بطلاء مقر سفارتها في العاصمة الفرنسية باريس باللون الأحمر وذلك بمناسبة اليوم الوطني للدولة رقم 48.

وتجمع النشطاء قبالة مقر سفارة الإمارات في باريس وقاموا بطلاء بوابتها الرئيسية باللون الأحمر احتجاجا على انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

واحتج النشطاء بهذه الخطوة على دموية النظام الإماراتي وما يرتكبه من جرائم حرب مروعة بحق المدنيين في اليمن وليبيا.

وردد هؤلاء شعارات مناهضة لممارسات النظام الإماراتي وأخرى تطالبه بوقف جرائمه وانتهاكاته لحقوق الإنسان بما في ذلك ما يشنه من حروب وتدخلات خارجية خدمة لمؤامراته لكسب النفوذ المشبوه.

كما اتهم الناشطون الإمارات بالتآمر ضد تطلعات الشعوب العربية لتحقيق العدل والحرية والخلاص من الأنظمة المستبدة، والتدخل عسكرياً في عديد البلدان “خدمة لمؤامراتها وتحقيق النفوذ”.

ورفع المحتجون لافتات ضد الإمارات وانتهاكات حكامها لحقوق الإنسان، بينها “عيدكم ملطخ بدماء الأبرياء”، وصور لأطفال من ضحايا حرب الإمارات على اليمن.

وأثناء المظاهرة خرج دبلوماسيون كانوا يشاركون في الاحتفال للوقوف على حيثيات ما يجرى في الخارج، ولحقهم السفير الإماراتي ليتم محاصرته من المحتجين والهتاف ضده.

وتسبب الموقف بإحراج كبير للسفير الإماراتي دفعه إلى المسارعة للاحتماء في مقر السفارة من هتافات المحتجين الغاضبين.

اقرأ أيضاً: شهادته عن أخلاق شقيقهم أثارت جنونهم.. أكاديمي إماراتي بارز يفضح عيال زايد بعد سرقة 12 مليار دولار

 وتعد دولة الإمارات من أشد دول العالم ذات السمعة السيئة الملطخة بإدانة تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية لما ترتكبه من انتهاكات داخليا وخارجيا.

وتؤكد التقارير الدولية الصادرة بشكل دوري على التوثيق والاستنكار الدولي واسع النطاق لجرائم الإمارات بما يؤكد سجل الدولة الأسود في حقوق الإنسان.

ففي اليمن اتهمت الأمم المتحدة الإمارات بارتكاب جرائم حرب مروعة بحق المدنيين بعد تحقيق فريق خبراء محايدين شكله مجلس حقوق الإنسان الدولي.

كما تم الكشف عن رصد أمريكي وأوروبي في تقارير استخبارية وإعلامية متعددة لدعم الإمارات عسكريا تنظيمات مثل القاعدة والانفصاليين.

وفي أكد تحقيق أممي انتهاك الإمارات حظر توريد الأسلحة إلى البلاد لدعم ميليشيات مجرم الحرب خليفة حفتر وتنظيمات متشددة.

كما صدرت إدانة أممية لقصف الإمارات مركزا لاحتجاز المهاجرين في طرابلس وقتل وجرح العشرات في حادثة وصفت بأنها جريمة حرب مروعة.

وفي منطقة القرن الإفريقي، تم إدانة الإمارات مرارا من الاتحاد الإفريقي بسبب تدخلاتها العدوانية ونشر الفتنة بين أعضاء الاتحاد.

كما رصد تقرير حالة السلم والأمن في أفريقيا التوسع المشبوه لأبوظبي في المنطقة خاصة في الصومال وجيبوتي وأثيوبيا.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.