بدلاً من المطالبة بتحرير الجزر الإماراتية الـ3.. مستشار “بن زايد” يحرّض العراقيين على قتل قاسم سليماني!

0

بدلاً من أن يطالب بتحرير الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، حرّض مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي الإماراتي على قتل قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني، الجنرال ”.

وكتب “عبدالله” تغريدةً “مثيرة” هاجم فيها “سليماني” ودعا لقتله في العراق: “يقال إن هذا الإرهابي الكريه يزور بغداد حالياً لوأد #العراق_ينتفض فاحذروه واجتنبوه وان امكن قاتلوه بكل ما أتيتم من قوة وعزم”.

ونقلت قناة “العربية الحدث” السعودية التي تبث من عن “الأمين العام لمجلس العشائر”، ثائر البياتي، قوله مساء السبت، إن “سليماني” وصل إلى العراق، الجمعة، عن طريق مطار النجف، وتوجه إلى العاصمة بغداد السبت.

وقال البياتي إن “سليماني التقى قيادات الحشد والميليشيات وقادة عسكريين”، لافتاً إلى أنه “صادف مع قدومه دخول 520 إلى 530 عنصراً من الحرس الثوري إلى العراق”.

شاهد أيضاً: هذه المرة من دبي وليس أبوظبي.. شركة إماراتية تصنع طعاما لليهود وفقا لشريعة

واليوم الأحد، صوت مجلس النواب العراقي خلال جلسة طارئة بقبول استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي.

وقرأ رئيس البرلمان محمد الحلبوسي كتاب الاستقالة المقدم من عبد المهدي على أعضاء البرلمان ومن ثم طرحها على التصويت.

وصوّت غالبية عدد الأعضاء الحاضرين (241 نائباً حاضرا من أصل 329) لصالح قبول الاستقالة.

وكان عبد المهدي قد قال السبت خلال جلسة طارئة لحكومته أنه قدم استقالته إلى البرلمان لنزع فتيل أزمة الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأعرب عن أمله بألا يطول وضع تصريف الأعمال بعد الاستقالة رسمياً، منوهاً إلى أن حكومته تشكلت في ظل ظروف صعبة نتيجة لتراكم المشاكل من الحكومات السابقة.

وجاء إعلان عبد المهدي، عقب دعوة وجهها المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، الجمعة، إلى البرلمان للسعي إلى سحب الثقة من حكومته.

كما جاء الإعلان تحت وطأة ضغوط تزايد أعمال العنف الدموية، الخميس والجمعة الماضيين (70 قتيلًا)، المرافقة لاحتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب، منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، برحيل الحكومة وكل النخبة السياسية المتهمة بالفساد.

وواجهت حكومة عبد المهدي احتجاجات غير مسبوقة مناهضة لها منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وشهدت تصعيداً كبيراً خلال اليومين الماضيين قتل خلالها 70 متظاهراً وإصابة مئات آخرين في النجف وذي قار (جنوب)، فضلا عن حرق قنصلية إيران في النجف قبل ذلك بيوم.

ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط 418 قتيلاً و15 ألف جريح، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.