عُمانيون ينعون مدرب منتخب السلطنة السابق وبطل خليجي 23 “بيم فيربيك” ويطالبون الاتحاد العُماني بهذا الأمر

0

تفاعل عُمانيون بموقع التواصل تويتر بشكل كبير مع وفاة مدرب منتخب السلطنة الوطني السابق الهولندي اليوم، الخميس، وذلك عن عمر يناهز ال 63 عامًا.

ونعى عمانيون بتويتر وفاة “فيربيك” وطالب بعضهم الاتحاد العُماني لكرة القدم بعمل لافتة وداعية للمدرب الراحل بيم فيربيك في مباراة #عمان_الكويت قبل بداية المباراة، أو وضع اللاعبين شارات سوداء في المباراة أو وضع صورة فيربيك في قمصان اللاعبين أثناء عزف .

ونشر موقع نادي سبارتا روتردام الهولندي، خبر وفاة عضو مجلس إدارته بيم فيربيك، بالإضافة إلى بيان قدم من خلاله التعازي لذوي المدرب.

الجدير بالذكر أن المدرب الهولندي أشرف على تدريب منتخب السلطنة الوطني الأول في الفترة الماضية، وتمكن معه من التتويج بلقب كأس الخليج الثالثة والعشرين التي استضافتها دولة الكويت، وحصل المدرب على وسام الاستحقاق السلطاني نظير جهوده مع منتخبنا الوطني.

وكان فيربيك ترك منصبه مطلع العام الحالي مع المنتخب العماني الذي قاده للقب خليجي 23 بالكويت عام 2017 لاسباب صحية، وهو خاض العديد من التجارب في استراليا، كوريا الجنوبية، الامارات، المانيا والمغرب.

وامضى فيربيك كامل مسيرته كلاعب مع نادي سبارتا روتردام لكنه اعتزل بعمر الخامسة والعشرين.

وبعد اشرافه على عدة اندية هولندية بينها فيينورد العريق، عمل مساعدا لمواطنه غوس هيدينك مع منتخب كوريا الجنوبية في مونديال 2002 عندما حقق “محاربو تايغوك” افضل نتيجة لمنتخب اسيوي في كأس العالم بحلولهم في المركز الرابع على ارضهم.

كما عمل مساعدا لمواطنه الآخر ديك إدفوكات في كأس العالم 2006 مع المنتخب الكوري الجنوبي.

وبعد إشرافه كمدرب اصيل مع المنتخب الكوري الجنوبي، قاده الى المركز الثالث في كأس اسيا 2007 قبل ان يستقيل من منصبه.

بعدها قاد استراليا الى مونديال 2010، ثم عمل مديرا تقنيا في الاتحاد المغربي فاحرز فضية كأس افريقيا تحت 23 سنة عام 2011 متفوقا على الجزائر ثم مصر في نصف النهائي، ليبلغ معه اولمبياد 2012 في لندن حيث لم يحقق نجاحا.

وتعاقد مع منتخب عمان في 2016 بعد فشل التأهل الى مونديال 2018، وتحت اشرافه احرز كاس الخليج في الكويت عام 2017 لينال اول لقب له على صعيد المنتخبات.

وبعد الخروج من الادوار الاقصائية امام ايران في كأس اسيا 2019 في الامارات، اعلن انتهاء مسيرته كمدرب “لظروف خاصة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.