كشف ما تعرضت له السعودية خلال الحرب.. هذا ما يتمنى الملك سلمان أن يراه في اليمن بعد أن دمره ولي عهده

0

أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عن أمله في أن يفتح “اتفاق ” الطريق أمام محادثات أوسع في اليمن، تحقق السلام عبر الحل السياسي.

وأشار الملك سلمان إلى تحقيق المملكة انتصارات كبيرة على الأصعدة كافة، قائلا: “يحق لنا أن نفخر اليوم بنجاح بلادنا في القضاء على مظاهر التطرف بعد أن تمت مواجهة وحصار الفكر المتطرف بكل الوسائل والأدوات ليعود الاعتدال والوسطية سمة تميز المجتمع السعودي”.

وأضاف الملك سلمان في خطابه السنوي أمام مجلس الشورى السعودي، أن المملكة تسعى إلى حل سياسي في اليمن.

وشدد العاهل السعودي على أن المملكة تواصل جهودها في نصرة الشعب اليمني، كما تواصل دعمها لجهود المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وتابع: “تعرضت المملكة لـ 286 صاروخا باليستيا و289 طائرة مسيرة، ولم يؤثر ذلك على مسيرة المملكة التنموية ولا حياة المواطنين والمقيمين فيها بفضل من الله ثم بفضل بمنسوبي قطاعاتنا العسكرية والأمنية”.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات الملك، حيث أوضح في خطاب أمام مجلس الشورى: «نأمل أن يختار النظام الإيراني جانب الحكمة وأن يُدرك أنّه لا سبيل له لتجاوز الموقف الدولي الرافض لممارساته إلا بترك فكره التوسّعي والتخريبي الذي ألحق الضرر بشعبه قبل غيره من الشعوب».

ونشر حساب وزارة الخارجية تصريحات الملك على تويتر، وقال: «لقد عانت المملكة من سياسات وممارسات النظام الإيراني ووكلائه التي وصلت مؤخراً إلى ذروة جديدة من الأعمال الممنهجة والمتعمّدة لتقويض كلّ فرص السلام والأمن في المنطقة».

وأكد العاهل السعودي أن المملكة تسير في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال رؤية 2030 بجميع محاورها التي ترتكز على النمو الاقتصادي واستدامته في كافة المجالات.

وأوضح الملك سلمان أن السياسة النفطية للمملكة تستهدف استقرار أسواق العالمية، وتخدم المنتجين والمستهلكين على السواء، وأنها تهدف إلى تحقيق أمن وموثوقية إمدادات .

وأشار الملك سلمان إلى أن السعودية عازمة على تحقيق أهدافها بتنويع قاعدة الاقتصاد لبناء مكتسبات وطنية جديدة سيكون المواطن فيها الهدف والرافد.

نفوذ إيراني في الشرق الأوسط يقلق الرياض

وتحظى إيران بنفوذ كبير في لبنان والعراق وسوريا واليمن، عبر جماعات مؤيّدة لها.

واندلعت مؤخراً في لبنان والعراق تظاهرات مندّدة بالنظام.

كما شهدت غالبية المدن الإيرانية احتجاجات بعد أن بدأت السلطات تقنين توزيع البنزين وزيادة أسعاره بواقع 50% على الأقل، وهو ما أدى إلى خروج الناس للشوارع ومخاوف من ارتفاع التضخم رغم الوعود الرسمية بأن الإيرادات ستستغل في مساعدة الأسر المحتاجة.

وبحسب بيان سابق لشركة توزيع المنتجات البترولية الإيرانية، فإن سعر لتر البنزين المدعوم من الدولة ارتفع من 1000 تومان إلى 1500 تومان (18 سنتاً) حتى 60 لتراً لكل سيارة شهرياً، وإذا زاد استهلاك السيارة على 60 لتراً يصبح سعر لتر البنزين 3000 تومان (36 سنتاً)، بزيادة تقدَّر بـ3 أضعاف.

وتعتبر إيران إحدى الدول التي تمتلك أكبر احتياطيات النفط في العالم، حيث تدعم كل سيارة بـ 60 لترَ بنزينٍ شهرياً.

أزمة أرامكو النفطية

وتأتي هذه الأحداث في وقت شهدت فيه منطقة الخليج منذ مايو/أيار 2019 سلسلة هجمات غامضة ضد ناقلات نفط، بينما تعرّضت منشآت شركة أرامكو النفطيّة لضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في 14 سبتمبر/أيلول.

واتّهمت واشنطن والرياض طهران باستهداف السفن بألغام وحمّلتها مسؤوليّة الهجوم على أرامكو، وهو ما نفته بشدّة.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ارتياحها لقرار الولايات المتحدة المتعلق بإنهاء إعفاء منشأة فوردو النووية الإيرانية من العقوبات اعتباراً من 15 ديسمبر/كانون الأول 2019.

وكانت إيران استأنفت مطلع نوفمبر/تشرين الثاني نشاطات تخصيب اليورانيوم في مصنعها الواقع تحت الأرض في فوردو، في خطوة جديدة من ردها على الانسحاب الأحادي الأمريكي من الاتفاق النووي الذي يهدف إلى منع الجمهورية الإسلامية من امتلاك قنبلة ذرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.