أكاديمي إماراتي صديق سلطان بن زايد يفجر مفاجأة: هكذا كنتم سترون أبوظبي لو تصدر الشيخ قيادتها ولكن القدر!

0

روى الدكتور ، استاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات، تفاصيل علاقته بالشيخ سلطان بن زايد، الذي أعلن في أبوظبي عن وفاته أمس الاثنين، واصفاً إياه بالقائد الجريء الذي كان يتمتع باستقلالية وشخصية قوية على خلاف أشقائه الذين كانوا يخشون الوقوف أمام والدهم الشيخ زايد.

وقال الاكاديمي الاماراتي المعارض في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، ( انا لا اعلم الغيب ولكنني اجزم بحكم معرفتي بالشيخ سلطان وسعة افقه واستقلاليته وعدم مساومته على قضايا العرب أقول اكاد اجزم والعلم عند الله لو انه تصدر القيادة في ابوظبي وهو أهل لها في سياق الأسرة الحاكمة لكنا اليوم نكتب تاريخا آخر ليس للإمارات وحدها وانما للمنطقة كلها ولكنه القدر).

اقرأ أيضاً: “اغتيال سلطان بن زايد” يُشعل تويتر .. هل أقدم محمد بن زايد على تصفية شقيقه؟؟

وأضاف مستذكراً بعض المواقف للراحل سلطان بن زايد قائلاً :” من الأشياء الجميلة التي تذكر للشيخ سلطان أنه كان سوي النفس لا يحسن النفاق فعندما يكون مجلس والده وتأتي بعض القيادات وتحاول ان تدعي الإنجازات امام الشيخ زايد وهي غير صادقة كانت لديه الجرأة رحمه الله بان يقول لوالده أمامهم بان (كلامهم غير صحيح ويقيم عليهم الحجةً وكان والده يثق فيه).

وزاد قائلاً :” من مظاهر صفاء نفس الشيخ سلطان رحمه الله اننا عندما كنّا نلتقي واغلب لقاءاتنا كانت في مكتبتي في منزلي في ابوظبي ونتحدث ساعات وساعات وعندما يخرج يقول كلمته المعهودة “أمارة .. حاجة” فارد عليه ” أتقي الله ” ومرة اتصل بالتلفون وقال كلما ارى المسجد اتذكرك وانت تقول لي ” اتق الله”.

وأوضح الأكاديمي الاماراتي البارز أن الشيخ سلطان بن زايد مر بمرحلتين.. (الأولى) وهي مرحلة التخرج من السنتهيرست ثم تولي رئاسة الأركان ورئاسة هيئة مكافحة الفساد وهذه المرحلة برز فيها سلطان كقيادي لا منافس له في ابوظبي وقد لفت انتباه الأحزاب ثم جاءت المرحلة ((الثانية)) وهي مرحلة كان فيها سلطان في موقف الدفاع والتراجع والضعف.!

وقال اليوسف إن الشيخ سلطان الذي عرفه منذ الصغر وعبر السنوات الطوال، كان يتصف بالقناعة والمروءة والشجاعة ومحبة أهل البلد وكان ارقب اخوانه لصفات ابيه.

ويضيف اليوسف :” عندما كنت ادرس في الولايات كان يبحث عن تلفوني ويبادر بالاتصال وعندما انهيت شهادة الدكتوراه وعدت الى البلد وكنت في منزلي بابوظبي وقت الظهر واذا بجرس الباب يقرع وعندما خرجت واذا بالشيخ سلطان بمفرده … اتى للتحية وعندما علم انني انهيت دراستي تهلهل وجهه بالفرح “.

وثارت شكوك حول ظروف وفاة الشيخ سلطان بن زايد، بعد الاعلان عن وفاته رسمياً في الإمارات، وهو الامر الذي دفع مغردين لتوجيه أصابع الاتهام إلى شقيقه بالوقوف وراء التخلص منه مشيرين إلى أن هناك “صراعاً صامتاً لكنه مرير في دولة ، عنوانه الرئيسي الاستحواذ المطلق على السلطة وبطله ولي عهد أبوظبي الساعي إلى الاستيلاء على كل شيء”.

أقرأ أيضاً: تحدث فيها عن سلطنة عُمان .. “شاهد” آخر تغريدة للشيخ سلطان بن زايد قبل وفاته بـ”24″ ساعة

من هو الشيخ سلطان بن زايد؟

الشيخ سلطان بن زايد من مواليد العام 1955، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والابن الثاني لمؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

تلقى سلطان بن زايد تعليمه الأولي في مدينة العين بإمارة أبوظبي، قبل أن يواصل دراسته في العاصمة اللبنانية بيروت.

وتخرج عام 1973 من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا، وفي عام 1974 عين نائبًا لقائد قوات دفاع أبوظبي.

وفي عام 1976 عين قائدًا للمنطقة العسكرية الغربية، ثم تولى عام 1978 القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية بعد توحيدها واستمر في ذلك المنصب حتى استقال منه ليتقلد بعدها سلطان عدة وظائف، منها منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ومنصب ”ممثل رئيس الدولة“، والذي ظل يشغله حتى الإعلان عن وفاته.

وللراحل اهتمام بالرياضة؛ حيث تولى رئاسة اتحاد الإمارات لكرة القدم بين عامي 1976 إلى عام 1981. وعُرف بممارسة رياضات أخرى، أبرزها رياضة الصيد بالصقور والفروسية، حيث أقام ناديًا للفروسية.

عُرف الشيخ سلطان بن زايد باهتمامه بالحفاظ على تراث الإمارات وعادات وتقاليد شعبه، حيث كان يرأس نادي تراث الإمارات الذي أنشأه عام 1993.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.