“شيطان العرب” يُصاب بالجنون من تحرّك السلطان قابوس لإنقاذ المنطقة.. أوعزَ بنشر أكاذيب عن صحته ودقّ إسفين مع السعودية

1

أصاب توجه نحو لإنقاذها من المأزق والمستنقع الذي أوقعها فيه ولي عهد أبوظبي ، سواءٌ فيما يتعلق باليمن أو الأزمة الخليجية، وحتّى التوتر مع إيران، الإمارات وحكّامها، بالجنون وحالة هستيريا، عبّرت عنها ولا تزال الأقلام والصحف الإماراتية.

صحيفة “العرب” الممولة إماراتياً والصادرة من لندن، والتي تعتبر الناطقة بلسان “شيطان العرب”، نشرت اليوم السبت، تقريراً ملفقاً ومسيئاً للسلطنة والسلطان قابوس بن سعيد.

وعنونت الصحيفة تقريرها بـ” حضور لافت للسلطان قابوس بعد غياب طويل”.

وادّعت أنّه “على غير العادة، كانت للسلطان لقاءات متعددة في الأيام الماضية مع مسؤولين عرب وأجانب ومحليين، وهو المعروف بتجنّبه لأضواء الإعلام، مما يشير إلى رغبة رسمية للسلطنة في إعادة الحيوية إلى دورها في الملفات الإقليمية والذي لعبته في مناسبات سابقة سواء ما تعلق بفتح قنوات تواصل غربية مع إيران، أو رعاية مفاوضات متعددة تخص الملف اليمني”.

وزعمت الصحيفة في تقريرها الخبيث أن “الظهور المتتالي للسلطان قابوس ولقاءاته مع مسؤولين عرب وأجانب وترؤسه مجلس الوزراء فيه طمأنة للعمانيين بأن السلطان استعاد عافيته. كما هدف إلى تبديد المخاوف التي لازمت رحلة علاجه الطويلة بشأن مستقبل السلطنة واستقرارها السياسي”.

ويتماشى هذا الإدّعاء للصحيفة مع الحملة الأخيرة التي أطلقها الذباب الإلكتروني الإماراتي عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إذ نشروا معلوماتٍ كاذبة عن صحة السلطان قابوس وأنّه لم يعد قادراً على إدارة السلطنة بسبب سنّه، وهو ما كذبته نشاطات السلطان مؤخراً.

ورأت الصحيفة الممولة من “شيطان العرب”، أنّ السلطان قابوس “الذي استعاد عافيته، بدأ يستعيد حضوره الاعتباري والإمساك بالملفات الحيوية، خاصة ما يتعلق بالملفات التي تخص السعودية ودول الخليج الأخرى، في وقت ساد فيه اعتقاد بأن غيابه عن تلك الملفات قد أطلق أيدي مسؤولين من الدرجة الثانية في السلطنة لحرف موقف مسقط الذي كان أقرب إلى دول مجلس التعاون برغم الحياد، لكنه أصبح أميل لإيران وأذرعها في المنطقة، ودفعها إلى تموقع إقليمي يتنافى مع حيادها في الملف اليمني”.

ولم تتورع الصحيفة عن توجيه الاتهامات للسلطنة، حيث اتهمتها بأنها “فناء خلفي للحوثيين”.

وزعمت “العرب” أن حلاً شاملاً في اليمن بمشاركة السعودية ورضاها “يقلل من الضغوط على السلطنة بشأن الاتهامات التي توجه لها على أنها تسير في فلك إيران وحساباتها”.

ولم تنسَ الصحيفة أن تردد الاسطوانة المشروخة التي دأبت على الترويج لها حول ما تسمى “خلية مسقط”.

وفي محاولتها لإحداث وقيعة بين السعودية والسلطنة، ادّعت الصحيفة أنّ ما تسميها “خلية مسقط”، “عملت على توسيع الخلاف العماني السعودي بشأن محافظة المهرة”.

جديرٌ بالذّكر، أنّ السلطان قابوس بن سعيد، استقبل الأسبوع الماضي، نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بن عبد العزيز. كما التقى “بن سلمان”، وزير دفاع السلطنة بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي، وأجرى معه مباحثات.

ويوم أمس الجمعة، أبدى السلطان قابوس بن سعيد سُلطان عمان خلال ترؤسه مجلس الوزراء العماني، تفاؤله بالجهود المبذولة لإحلال الإستقرار بالمنطقة .

اقرأ أيضاً: “شاهد” بعد الحديث عن قُرب انتهاء الأزمة الخليجية.. هذا ما قاله السلطان قابوس خلال اجتماع الحكومة العُمانية

واكد السلطان قابوس حرص السلطنة على تعزيز التفاهم والحوار البناء والتعاون بين الدول من أجل حل القضايا بالطرق السلمية بما يكفل للشعوب الاستمرار في مساراتها التنموية وسط أجواء آمنة ومستقرة.

يذكر أنّ وكالة “أسوشييتد برس”، قالت إنّ مسؤولين سعوديين وحوثيين أجروا محادثات غير مباشرة بوساطة عُمانية ومن وراء الكواليس لإنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ أكثر من خمسة أعوام في اليمن.

اقرأ أيضاً: بوساطة عُمانية.. هذا ما يحدث وراء الكواليس لإخراج “بن سلمان” من المستنقع الذي أوقعه فيه “بن زايد”

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    وهل الصحيفة تكذب أيضا عندما تتكلم عن صحة الحاكم المتداعية والمتردية؟ وهل نحتاج إلى هذه الصحيفة او غيرها للتعرف على صحة حاكم مسقط وعمان؟ ما الصور تغني عن الكلام؟ وبالفعل اختفى 6 أشهر وظهر فجأى ومنذ مرضه عام 2014م وسفره صيف ذلك العام للعلاج في ألمانيا وشؤون البلاد في محلك سر ! لا يديرها احد للصدق ! متروكة في انتظار تحسن حالته وللاجتهادات الشخصية لبعض مسؤولين مسقط وعمان! ولم يكن الحاكم على صورة الأحداث أبدا وظهوره نادر في بعض الاستقبالات لرؤسا الدول الزائرين وللمسؤولين الأمريكيين والبريطانيين ! والبلد عاشت في جمود لا ينتهي ! وفقط من هذا العام 2019م بدأ يظهر وكانه استعاد اللحاق ببعض الملفات السياسية من اليمن والملف الداخلي الصعب جدا عليه بمشاكل لا تنتهي من الفقر والبطالة والعوز وقلة الدخل ووووو! وبدأت بعض التعيينات التي لا تفيد المواطن الفقير كوزارة الفنون ووزارة تقنية الاتصالات وهي مجرد رغبات للحاكم نفسه لا تمس حياة الفقير العماني! خخخخخخ! الوقت لن يسعفه لعمل شيئا ما ذي فائدة! هههه هععع خخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.