كاتب عُماني معروف يجلِد “صبيان زايد” بعد نشرهم الأكاذيب عن صحة السلطان قابوس

1

وجّه الكاتب العُماني المعروف حمد بن سالم نقداً لاذعاً للجان الإلكترونية والذباب الإماراتي بعد نشرهم الإشاعات في عن أنّ صحة السلطان لا تسمح له بإدارة .

وقال الكاتب العُماني في تغريدات نشرها عبر حسابه بموقع “تويتر” ورصدتها “وطن”: ” صبيان بن زايد لو فيهم خير لتوجهوا بالدعاء لجلالة السلطان قابوس أن يمد الله في عمره ويمن عليه بالصحة والعافية لا أن ينشروا الأكاذيب عن صحته فهو له أفضال كثيرة عليهم منها سمح لهم بإنشاء دولة منشقة عن السلطنة ثم سمح بترسيم الحدود معهم وغير ذلك الكثير وقد فعل ذلك لأنه سلطان كريم”.

واضاف “بن سالم” في تغريدةٍ ثانية: ” حتى لما رفض حاكم رأس الخيمة وقتذاك الانضمام إلى الاتحاد وظل ثلاث سنوات يرفض ذلك ويرجو صاحب الجلالة السلطان قابوس بالبقاء تابعاً لعُمان فقيل إنه طلب منه عدم الإنشقاق عن إخوانه في الدولة الفتية فعاد إليهم على مضض”.

وقال: ” لقد حمى صاحب الجلالة السلطان قابوس دولة الإمارات من التفكك والانهيار وتدخل جلالته مرات عديدة لحل الخلافات الداخلية بحكمته وبعد نظره وهي كانت دولة ضعيفة حتى شبت وكبرت، ولكن السؤال نوجهه لهم اليوم للإمارات هل جزاء الإحسان إلا الإحسان .. لا أظن الدسائس إحساناً أبداً”.

والإثنين الماضي، استقبل السلطان قابوس، نائبَ وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، إضافةً لاستقباله السفير “مارك جي سفيرز” سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد لدى السلطنة، وذلك بمناسبة انتهاء مهام عمله لدى عُمان.

واليوم الجمعة، ترأس سُلطان عمان جلسة مجلس الوزراء العماني .

وأبدى السلطان خلال الجلسة تفاؤله بالجهود المبذولة لإحلال الإستقرار بالمنطقة .

واكد السلطان قابوس حرص السلطنة على تعزيز التفاهم والحوار البناء والتعاون بين الدول من أجل حل القضايا بالطرق السلمية بما يكفل للشعوب الاستمرار في مساراتها التنموية وسط أجواء آمنة ومستقرة.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    وهل صحة هذا الحاكم تحتاج إلى الامارات وغيرها لتعرف حالته الصحية المتردية؟ ما الصور تغني عن كل قول! هو مريض من عام 2014م وليس بكامل صحته ولا يظهر إلا في مناسبات تعد بعناية وعلى فترات متباعدة لاتأكيد وجوده ! وبعد كل شهر أو شهرين بصدر مرسوما له وبين كل 6 أشهر يظهر في استقبالات واداء قسم واجتماع مجلس الوزراء الذي لم ينعقد منذ شهر مايو الماضي أي قبل 6 أشهر! ولا حاجة لشخص امااراتي ليبلغ العماني العادي عن صحة حاكمه المتردية! لكنه رغم ذلك لن يترك كرسي الحكم ! هو ومجلس وزرائه عبارة عن متحف للمحنطين1 خخخخخخخخ ! إلى مزبلة التاريخ!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.