“شاهد” جمال ريان يذكر بكلمة أمير قطر “التاريخية” عقب الحصار تزامنا مع أنباء “المصالحة” التي باتت على الأبواب

1

نشر الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” ، مقطعا مصورا لكلمة أمير قطر التاريخية عقب الحصار تزامنا مع الأنباء المتداولة بشكل واسع عن كصالحة قريبة.

وكان الشيخ تميم قد أكد في هذه الكلمة التي أعاد “ريان” نشرها على حسابه بتويتر، على أن مستعدة للصلح والحوار في أي وقت وستغلب مصلحة الخليج.

وقال في المقابلة الشخصية التي أجرتها معه شبكة CBS الأمريكية:”إذا تقدمت دول المقاطعة “ ومصر والإمارات والبحرين” نحو الحل خطوة سأتقدم ألف خطوة.

اقرأ أيضاً: قطر تنتصر في النهاية.. مستشار ابن زايد يكشف عن تطورات مهمة لحل الأزمة الخليجية ويقول إنها أقرب مما تتوقعون

وأكد أمير قطر على نيته في إنهاء الأزمة الخليجية الراهنة ولكن ليس على حساب الكرامة أو سيادة القطرية.

هذا وكشف مصدر حكومي في العاصمة الأميركية واشنطن لموقع “الحرة”، الخميس، أن المصالحة الخليجية-الخليجية “بلغت مرحلة متقدمة”، وسط جهود تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من عامين.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كلف السفير الأميركي في ، الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، ودبلوماسيين آخرين في وزارة الخارجية ومسؤولين في البيت الأبيض “تنسيق الأمور بعيدا عن الأضواء وفي شكل سرّي لتحقيق مصالحة خليجية – خليجية”.

وأضاف المصدر الأميركي أن “مساعي ووساطات حصلت وتتواصل حتى الآن بين ولي العهد السعودي ، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد”.

اقرأ أيضاً: المصالحة الخليجية “بلغت مرحلة متقدمة” وتحظى بتأييد مشروط من عُمان.. هذا ما قاله وزير خارجية قطر بأول تعليق رسمي

وأردف قائلا إن زيارة السيسي للإمارات جاءت في إطار التحضير لـ”قمة مصالحة ترغب الإدارة الأميركية في إبرامها خلال اجتماع يحضره القادة الخليجيون في الولايات المتحدة، وربما في مقر كامب ديفيد السنة المقبلة”.

وذكر المصدر الحكومي في العاصمة واشنطن أن “الأمور بلغت مرحلة متقدمة” رغم الكثير من العراقيل، إلا أنها باتت “تحظى بتأييد مشروط من دول والكويت والإمارات وخصوصا ”، والتي وافقت “ضمنيا على المبادرة وأيدتها”.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى واشنطن، حيث بحث مع نظيره الأميركي، مايك بومبيو، “أهمية وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

وفي تصريح عقب اللقاء الثلاثاء، رد وزير الخارجية القطري على سؤال “للحرة” بشأن المصالحة، إنه تم الحديث “عن الخلاف الخليجي المستمر منذ أكثر من سنتين”.

وأعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن تقدير للجهود الأميركية “للمحافظة على وحدة مجلس التعاون”، مؤكدا أن دولة “قطر منفتحة دوما على الحوار وأبدت استعدادها لبدء حوار غير مشروط مبني على احترام سيادة الدول..”.

ومباحثات الوزير القطري مع بومبيو جاءت بعد أيام على زيارة وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، لواشنطن، ما دفع مراقبون إلى الاعتبار أن هذه الزيارات تأتي في سياق الجهود الأميركية الحثيثة لإنهاء الأزمة الخليجية.

وبعيدا عن واشنطن وأروقة الإدارة الأميركية، شهدت الأيام الماضية تطورات في منطقة الخليج، اعتبر أيضا أنها تأتي في سياق المؤشرات على قرب انتهاء الأزمة.

ومن بين هذه المؤشرات، تراجع السعودية والإمارات والبحرين عن مقاطعة البطولة الخليجية المقامة في الدوحة، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها منتخبات هذه الدول في بطولة مقامة على أراضي قطر منذ الأزمة.

كما أثارت تغريدة لأستاذ العلوم السياسية في الإمارات، عبدالخالق عبدالله، الذي يعتبر مقربا من دوائر صناعة القرار، تفاعلا وساعا، إذ اعتبرت مؤشر جديد على قرب التوصل لمصالحة خليجية.

وقال عبدالله، في تغريدته الثلاثاء الماضي، “أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بقرب مما تتوقعون”، قبل أن يطلق سلسلة أخرى من التغريدات بشأن المصالحة المرتقبة.

وفي مداخلة على شاشة “الحرة” للتعليق على تغريدته، قال عبدالله إن “الخلاف الخليجي-الخليجي ربما بات في دقائقه الأخيرة”، مشيرا إلى أن هذه الأزمة “امتدت طويلا.. وهناك الآن نية صادقة لحلحلة الخلاف”.

وأضاف إن قرار مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في “كأس الخليج 24” في قطر يعتبر “بادرة مهمة جدا تعكس هذه النية الصادقة”.

وأكد عبدالله أن القرار ليس بـ”رياضي إطلاقا ” بل هو “قرار سياسي في المقام الأول”، معبرا عن أمله أن يفتح ذلك الباب لسفر لجماهير الرياضية لدعم منتخباتها في الدوحة، ما يؤشر إلى رفع منع السفر إلى قطر.

وأعرب عن اعتقاده أن المنطقة الخليجية باتت أمام “تطورات ربما مهمة.. أخيرا سنرى هذا الخلاف الخليجي وقد انطوى ونرى الأخوة الخليجية وقد تلاحمت من جديد”.

وردا على سؤال بشأن المؤشرات التي استند إليها، قال إن من أبرز هذه المعطيات “أن هناك قرار مؤخرا لتخفيف أو حتى وقف الحملات الإعلامية المتبادلة”، مضيفا أن هذا ما انعكس فعلا في الفضاء الإعلامي التابع للدول المعنية بالأزمة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. باي باي يقول

    الخليجيين مصيرهم للمصالحه ومن يدافع منهم عن موقف حكومته فهو على حق من الطرفين ….
    لكن المشكلة بمن يدحش خشمه بينهم ويحاول التملق لطرف على الاخر ؟؟
    مثلك تماما ياجمال هربان نهايتك شلوت من قطر وكرت احمر وتوجيه لك ولمن معك بأن خلاص ابلعوا السنتكم …
    فليس المدافع عن وطنه كالاجير المرتزق!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.