برَّأَ سلطنة عُمان وفضح السعودية والإمارات.. تحقيق خطير لشبكة CNN يكشف مصدر سلاح الميليشيات باليمن

0

في نفي وتكذيب لمزاعم والإمارات واتهامهما لسلطنة عُمان بتهريب السلاح للميليشيات في اليمن، قالت شبكة “سي أن أن” الأميركية إنها أجرت تحقيقا كشف أن أسلحة أميركية وصلت إلى ما وصفته بالأيادي الخطأ في اليمن عبر والإمارات.

وقالت الشبكة إنها توصلت لأدلة تؤكد أن العتاد العسكري الذي بيع للسعودية والإمارات تم توزيعه على مجموعات مليشيات، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وأضافت أنه عثر أيضا على أسلحة أميركية بحوزة مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة وما سمته المليشيات المتشددة والحوثيين.

واعتبرت الشبكة أن ذلك يمثل انتهاكا لقانون مبيعات الأسلحة، وأكدت أنه يجري الآن تحويل تلك الأسلحة إلى الحكومة اليمنية المدعومة من .

سبق أن علق المتحدث باسم الخارجية البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين صامويل على الإشاعات التي أصدرتها وسائل إعلام تابعة لدول التحالف العربي في اليمن حول تهريب الأسلحة للحوثيين عبر المنافذ العمانية.

وقال “صامويل” في مقابلة على إذاعة “الوصال” العمانية والتي أجراها معه الإعلامي موسى الفرعي إن “هناك إشاعات كثيرة بلا شك حول هذا الموضوع”.

واضاف: “لكن علينا أن ننظر إلى الأسس والحقائق”، مؤكدا بأن النهج العماني متشابه بالنهج البريطاني، داعيا إلى استخدام جميع القدرات لتحقيق السلام في اليمن، سواء من خلال الحوار او الدبلوماسية أو الدعم التنموي .

وكانت وزارة الخارجية العمانية، قد نفت بشدة ما جاء في تقرير إخباري لوكالة رويترز في أكتوبر/تشرين الاول عام 2016 عن تهريب أسلحة إيرانية إلى الحوثيين في اليمن عن طريق أراضي سلطنة عمان.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية أنه “ردا على الخبر الصحفي الذي نشرته وكالة رويترز للأنباء حول تهريب أسلحة إلى الجمهورية اليمنية عبر الأراضي العمانية، تود وزارة الخارجية التوضيح بأن ما ورد في ذلك الخبر ليس له أساس من الصحة، وليس هناك أية أسلحة تمر عبر أراضي السلطنة”.

وأضاف البيان: “مثل هذه المسائل قد تم مناقشتها مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتم تفنيدها والتأكد من عدم صحتها، هذا إضافة إلى أن السواحل اليمنية القريبة من السواحل العمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في الجمهورية اليمنية لذا فإن تلك السواحل متاحة لاستخدام تجار السلاح”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.