“شاهد” داعش يتعهد بدخول السعودية والإمارات ويهدر دم عدنان العرعور: سنصفيه ولو تعلق بأستار الكعبة

3

هدد تنظيم “داعش” الارهابي في بيان له بنقل المعركة للسعودية والإمارات واغتيال الشيخ السلفي السوري الموالي للسعودية عدنان العرعور، وذلك لقيامه مؤخرا بتكفير عناصر التنظيم، واعتبارهم خارجين عن الاسلام.

وتوعد التنظيم في بيان أصدره مؤخرا وتناولته مواقع إلكترونية موالية له، أن ينقل جزء من معركته إلى السعودية والامارات، لاغتيال شخصيات مرتدة بحسب البيان يتهمهم بأنهم اداة سعودية, منهم وسيم يوسف وعدنان العرعور.

ودعا البيان عناصر داعش الى تصفية العرعور حتى لو كان معلقا بأستار الكعبة، بسبب تنكره للمجاهدين  أي عصابات الذبح والقتل الإرهابية في سورية، ونقل معلومات للأمن السعودي حول شباب تنظيم داعش، وتكفيره الصريح للدواعش، بعد ان كان داعما لهم في بدايات صراعهم الدموي مع الدولة السورية.

وفيما يبدو أن تهديد “داعش” جاء بعد اتصال من مواطن كويتي على قناة وصال السلفية المدعومة من السعودية، وانتقاده بسبب دعمه السابق لداعش فقام العرعور بكيل اللعنات لداعش وتكفير عناصرها، الامر الذي أدى لاهدار دم العرعور وفق البيان الداعشي، وما زاد من نقمة داعش التحويلات المالية من العرعور لبعض مقاتلي جبهة النصرة، وبضوء اخضر سعودي، وتجاهل المقاتلين الدواعش.

وعدنان محمد العرعور سوري الجنسية، ولد في حماة عام 1948، اشتهر من خلال مناظراته وأبحاثه التي تنتقد الصوفية، عمل استنادًا للمنهج السلفي الجامي الموالي لآل سعود.

ويقيم العرعور في العاصمة السعودية الرياض حيث يعمل مديراً علمياً للبحوث والنشر، واشتهر أوائل “الثورة” السورية بدوره الاعلامي ودعمه للفصائل المعارضة الموالية للسعودية، وبعد الحصار على قطر هاجم “الثوار” غير المؤيدين للدور السعودي، او أولئك ذوي العلاقات الحسنة مع الاتراك والقطريين، إلى أن طلب منه ولي العهد السعودي وقف أنشطته الداعمة ل “الثورة” السورية

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. فيلسوف يقول

    هذا العصراسمه عصر النفاق والدلس والكذب,,

  2. محمد احمد يقول

    داعش ضد السلفية وتحارب السلفية والسلفيون يحاربونها
    فهي ليست سلفية وابغض الناس إليها السلفيون

  3. رامي زين يقول

    سبب تهديدهم للسعودية والإمارات في هاذا الوقت بالتحديد بسبب الضغط الأمريكي على إيران فخرجت الفئران تتوعد حسون زميره من الضاحية اللبنانية وحمزة بن أسامة لادن من ضواحي طهران والحوثي من مغاراة مران و البغدادي من صحاري العراق عندما السحلية تواجه الخطر ترمي بذنبها ليتراقص

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More