بينما يقتل الشعب في الميادين.. “شاهد” مذيعة عراقية “مستفزة” تفجر غضب العراقيين بوصفة سحرية لصناعة “صنية البطاطا”!

0

شن عراقيون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على مقدمة برامج عراقية على قناة “”، بعد ظهور متزامن لها مع الاحتجاجات العارمة في البلاد وصفه النشطاء بالمستفز.

وبينما تغلي العراق وتضج الشوارع بحركة احتجاجات تاريخية وسقوط قتلى ومصابين، ظهرت هذه المذيعة في واد آخر تقدم فقرة عن أواني الطعام وتقوم بعمل دعاية لها وتنصح العراقيين كيف يقومون بصناعة “صنية البطاطا”

الأمر الذي أثار غضب النشطاء وسخريتهم في آن واحد، وشنوا هجوما عنيفا على المذيعة في تعليقات لاذعة.

هذا ودعا المرجع الديني علي السيستاني اليوم في خطبة الجمعة الرئاسات العراقية الثلاث إلى إجراء ما وصفه بـ”إصلاح حقيقي”، وحمّل البرلمان المسؤولية عن تأخره.

وأضاف السيستاني أن الحكومة والأطراف السياسية لم تستجب لمطالب الشعب ولم تحقق شيئا على الأرض.

وفي وقت سابق اليوم ذكرت مصادر طبية عراقية أن عدد قتلى الاحتجاجات في العراق خلال الأيام الماضية ارتفع إلى 44، إلى جانب مئات المصابين.

وصباح اليوم ساد الهدوء غالبية أنحاء العاصمة العراقية، وانتشر أفراد الجيش والقوات الخاصة في الميادين والشوارع الرئيسية في ظل حظر التجول الذي فرضته الحكومة وانتهكه آلاف المحتجين أمس.

لكن أعدادا من المحتجين حاولوا التجمع وسط ، فواجهتهم قوات الأمن بإطلاق للنار في الهواء لتفريق المحتجين.

وانتشرت قوات الأمن في مختلف المدن التي شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجات تحسبا لتجددها بعد صلاة الجمعة.

وقد دعا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قبل فجر اليوم النواب العراقيين إلى دعمه لإجراء تغييرات وزارية بعيدا عن المحاصصة السياسية.

وقال إن حكومته اتخذت إجراءات لمحاسبة الفاسدين، منها فصل ألف موظف بتهم الفساد وإهدار المال العام.

وأضاف أنه تم اتخاذ قرار إطلاق سراح المحتجزين ممن لم يرتكبوا أعمالا جنائية. كما تم تشكيل لجان قانونية لضمان عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين.

من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية اليوم السلطات العراقية بإجراء تحقيق حيادي ومستقل في حوادث قتل المتظاهرين على يد رجال الأمن.

والثلاثاء الماضي، بدأت موجة احتجاجات عنيفة شملت إلى جانب بغداد العديد من المدن العراقية للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.