“شاهد” أول تصريحات للسيسي من أمريكا عقب خروج الشعب عليه ومطالبته بالرحيل.. ماذا قال للمصريين؟

1

في أول تصريحات له من أمريكا عقب خروج الشعب المصري عليه ومطالبته بالرحيل، قال رئيس عبد الفتاح السيسي، إن برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر تم تنفيذه وفقا للمتطلبات المصرية الوطنية.

وأشار خلال حوار مع رؤساء وقيادات كبرى الشركات الأمريكية في نيويورك،  إلى أن هذا البرنامج الذي تم تنفيذه بنجاح مع صندوق النقد الدولي والنتائج الإيجابية التي فاقت المتوقع، تعود لعزيمة وقوة إرادة الشعب المصري، وليس فقط للإرادة السياسية أو كفاءة البرنامج ذاته.

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم في مأدبة العشاء التي أقامتها غرفة التجارة الأمريكية على شرف سيادته، بحضور…

Posted by ‎المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية-Spokesman of the Egyptian Presidency‎ on Sunday, 22 September 2019

ولم يتطرق السيسي بحسب البيان الذي نشره السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، على صفحته بفيس بوك للاحتجاجات العنيفة ضده في ، ما فتح باب الشكوك والتحليلات بين المصريين عن صراع أجهزة داخل الدولة ومحاولة السيسي السيطرة على الأمر الذي في الغالب خرج عن طوعه.

وأكد السيسي في هذا الإطار استمرار مصر في مسار الإصلاح الشامل، بهدف تحقيق التنمية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة وجودة الحياة للمواطنين المصريين.

وأعرب رئيس النظام المصري عن تطلع مصر لمزيد من مساهمة الشركات الأمريكية في عملية التنمية بمصر، والمشاركة في المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها في جميع أنحاء مصر، للاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها الاقتصاد المصري.

ولا أحد يعرف على وجه التحديد ما الذي يحدث في مصر، سوى دائرةٍ صغيرة من رجال الدولة والأجهزة المصرية، غير أن خروج الناس إلى الشوارع ورفعهم لشعارات التنديد برئيس النظام عبدالفتاح السيسي في مختلف المدن والمحافظات المصرية، أمر غير مسبوق منذ سيطرة العسكر على المشهد السياسي المصري.

ويبدو أن للسيسي، خصومًا في داخل الدولة والأجهزة الأمنيّة، فالرجل منذ توليه، يحدث تغييراتٍ جذرية في بعض الأجهزة وينتزع صلاحياتٍ ممن يشك في ولائهم ليمنحها لأولئك الداخلين في دائرة ثقته.

جهاز المخابرات العامة كان جهازًا ذا صلاحيات وأهميّة محورية في النظام المصري، ولكنه الجهاز الأكثر تضررًا من إدارة الرئيس السيسي.

منذ نهاية عام 2013 أقال السيسي أكثر من 114 موظفًا وضابطُا في جهاز المخابرات العامة، ثم توّج هذه التصفية بتنصيب ذراعه الأيمن وحافظ أسراره ومدير مكتبه اللواء عباس كامل ليكون مديرًا للجهاز، بعد أن أطاح بمديره السابق، اللواء خالد فوزي.

وأظهرت الأحداث أن لرجال المخابرات العامة تنسيقا مع بعض الأجهزة الأمنية الأخرى، اتضح هذا في إفساح المجال للحشد الشعبي والمظاهرات، وعدم اتخاذ حملات قمعيّة واسعة، كما كان معهودًا، وإطلاق سراح بعض المتظاهرين المعتقلين من قِبَل جهاز الشرطة.

هذا وساهم الخطاب، الذي وجهه رجل الأعمال محمد علي في رسائله للشعب المصري، في سقوط ورقة التوت عن فساد عائلة السيسي.

محمد علي ركز انتقاداته في مقاطعه على عائلة السيسي، وكشف وجوه من حياة الترف والبذخ وبناء القصور والمتنزهات الخاصة بهم، في الوقت الذي يدعو فيه السيسي الشعب المصري للتقشف.

الخطاب المباشر كان نافذًا في كل القواعد الشعبية لملامسته هموم معاشهم اليومي، والعنت الذي يلقونه من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأولويات العيش.

بهذا كان خطاب محمد علي حافزًا لفئات عريضة من الشعب في تحديد خصم واحدٍ وبناء عداوة موجّهة للسيسي وعائلته الذين يتنعمون على حساب شقائهم.

قد يعجبك ايضا
  1. هاني يقول

    أنتم هبل ولا ايه هي فين المظاهرات دي انتم بتناموا بتحلموا مصر تخرب ان شا الله عقلكوا هو اللي هيخرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.