تصريحات أردوغان عن خاشقجي أثارت جنون عبدالرحمن بن مساعد فخرج يهاجمه.. شيخة قطرية أحرجته برد ناري

0

شن الأمير السعودي المقرب من ابن سلمان عبدالرحمن بن مساعد، هجوما عنيفا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد تصريحات الأخير عن الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي وتوعده بكشف الحقيقة كاملة أمام العالم.

وكان أردوغان جدد اليوم، الاثنين، تأكيد موقف بلاد بشأن عدد من القضايا، من بينها قضيتا خاشقجي ومرسي، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

التصريحات التي أثارت جنون الأمير السعودي وخرج يهاجم أردوغان ويتهمه باستغلال ملف خاشقجي للضغط على المملكة من حين لآخر حسب زعمه.

ودون “بن مساعد” في تغريدته التي رصدتها (وطن) مهاجما الرئيس التركي ما نصه:”في آخر عشرة أيام من كل شهر يصرح أردوغان عن قضية خاشقجي مهاجمًا بنفس الهراء القديم الجديد.”

وتابع مزاعمه:”هو يعلم أن ذلك لم يجدِ سابقًا ولن يجدي الآن.. ولكن ربما هو موعد الدفعة المستحقة!”

من جانبها أحرجت الشيخة القطرية مريم آل ثاني الأمير السعودي برد ناري قائلة:”هل هذا اعتراف صريح وعلني بأن #السعودية دولة فساد و رشاوي؟”

واستقبل أردوغان وفدا من حركة يهود متحدون ضد الصهيونية، في لقاء استغرق نحو نصف ساعة، وحضره من الجانب التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته إن تركيا ستواصل البحث عن الحقائق في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول رغم امتعاض البعض.

وأضاف أردوغان في تصريحات خلال لقائه الجالية التركية في الولايات المتحدة، إن بلاده ستواصل البحث أيضا في قضية وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وبشأن قضية القدس، قال أردوغان إنه ما من قوة أو تهديد يستطيع ثني بلاده عن حماية وصون حقوق فلسطين والقدس، قبلة المسلمين الأولى.

وأوضح أردوغان أن قضية القدس لا تخص المسلمين في فلسطين وحدهم، بل هي شرف العالم الإسلامي البالغ عدده 1.7 مليار نسمة.

وقال أردوغان إن بلاده قامت بما يلزم من أجل إنهاء أنشطة “تنظيم غولن الإرهابي” في الولايات المتحدة، وتسليم زعيمه المقيم في بنسلفانيا إلى تركيا.

وأضاف سنكشف للعالم أجمع حقيقة “هذا التنظيم الإرهابي الذي تسبب باستشهاد 251 مواطنا تركيا ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو/تموز 2016”.

وأكد أن “من يغرقون التنظيمات الإرهابية بشاحنات الأسلحة في سبيل مصالحهم لهم نصيب من دم كل مسلم يُراق”.

وشدد على أنه لا يمكن لأي كان التزام الصمت إزاء الإسلاموفوبيا والعداء للسامية ومناهضة اللاجئين والأجانب المتزايدة في البلدان الغربية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.