نسي أنه كان ضيفاً دائماً على شاشتها .. المرتزق أنور مالك يهاجم الجزيرة ومغرّدون يفضحونه

2

على الرّغم من أنّها كانت تفسح له المجال للمشاركة في برامجها على الهواء مباشرة، ويستغل ذلك للتهجم على ، في مقابل الثناء على مموليّه في ، اعتبر الكاتب الجزائري المرتزق “”، ، “شبكةً استخبارية” !.حسب زعمه

وادّعى في تغريدةٍ له بـ”تويتر” تابعتها “وطن”: “الجزيرة شبكة استخبارية وليست إخبارية ولمن يريد التأكد فليبحث فقط بشبكات التوظيف داخلها التي تجاوزت الدائرة المهنية بل شملت دوائر بطرق لا نراها إلا لدى أجهزة استخبارات عالمية من حيث توريط العملاء وكيفية الاستغناء عن خدماتهم وطرق زرع الخلايا في دول العالم”.

وردّ متابعون ونشطاء على “مالك” بفضح مزاعمه، مؤكدين أنه كان أحد الضيوف دائمي الحضور على شاشة الجزيرة، معتبرين أن القناة “منبر الأحرار وصوت الشرفاء” الذي فشل محاصرو قطر بإغلاقها.

ومنذ بدء الحصار على قطر، تمكنت تحديداً السعودية من شراء ذمم عدد من الإعلاميين العرب للهجوم على دولة قطر وتشويهها بمزاعم وأكاذيب، كان أحدهم الجزائري أنور مالك، الذي تفاجأ متابعوه بسرعة تحوّله للدفاع عن السعودية والإساءة لقطر، مقابل حفنة من الريالات.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    اللقطاء أو ماشــابه ذلك لايملكون من العقل غير الاسم…ومن لاعقل له كلب يلهث ولا ينقطع عن اللهث وكأن ديناصورا بركبه…

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    إذا كان هو كرجل مخابرات سابق ملم بالعمل المخابراتي فليساعد تركيا على ايجاد مكان جثة خاشقجي؟!،أرسل إلى سوريا كمبعوث استقصائي لحقوق الإنسان وكان لا يجد إلا الجزيرة ليدك منها أراجيف النظام السوري؟!،ولما انقلب أسياده عن الشعب السوري ورضوا ببشار مجرما وسفاحا انقلب هو الآخر ونسي أوجاع وعذابات الشعب السوري ونسي مجرم النظام السوري لا لشيء إلا لأن مولاه استقبل علي مملوك مخبر بشار بالأحضان؟!،هذا المعتوه مثله كمثل الكلب إن تمنحه الرز يلهث وإن تمنع عنه الرز يلهث؟!،لو كان عميلا فذا لأوحى لمولا ه كيف يخرج من ورطة اليمن ؟!،ولأسدى النصائح المثلى لكيفية هزم عشرين حوثيا؟!،لتضع خبرتك المخابراتية بين يدي معشوقك فتكشف له مواطن اخفاء المسبرات الحوثية التي تتهاطل على سماء وليك كالطير الأبابيل؟!،اهتم بانقاذ ولي نعمتك الغارق في المستنقع اليمني أولى لك وأفيد له من أن تصرف وقتك في قذف الجزيرة التي هي أشهر من نار على علم؟!،إذا رأيت م عاهرة تحاضر في الطهر والشرف فاصمت وا صمت القبور خجلا؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.