جابر الحرمي يكشف سبب تحالف السعودية والإمارات الغامض بعد وفاة الملك عبدالله رغم عداءهم التاريخي

1

كشف الإعلامي والكاتب القطري المعروف ، عن السبب الذي دفع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد للتحالف مع ابن سلمان عقب وفاة الملك عبدالله وصعود أخيه سلمان للحكم رغم العداء التاريخي المعروف بين الإمارات والمملكة.

وقال “الحرمي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) “لم تجتمع والامارات ولم تقيما تحالفا إلا مع بدايات ثورات الشعوب العربية فيما عُرف بالربيع العربي بنهاية 2010”

وتابع موضحا:”تحالفت الرياض وأبوظبي رغم عداءهم التاريخي، لوأد تطلعات الشعوب وقيادة ثورة مضادة”

وكشف الكاتب القطري أن أبوظبي أسست غرفة عمليات لذلك، وسفكت دماء الشعوب لتنفيذ مخططاتها.

وتبدو السعودية والإمارات اليوم وهما تقفان ضد دولة أقرب إلى التحالف، لكن الأمر في حقيقته ليس أكثر تحالف انتهازي تكشفه خلافات البلدين العميقة وتعارض أجنداتهما في أكثر من ملف، فضلا عن أن خلافات الماضي الطويلة تلقي بظلالها على الحاضر، وتظل كالنار تحت الرماد.

بينما تكشف تسريبات ويكيليكس أن الحاجة الوقتية جمعتهما في هذا الحلف المؤقت، و يقول ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بحسب وثيقة تعود لنوفمبر 2010: “الإمارات خاضت 57 معركة ضد السعودية خلال الـ250 سنة الماضية، السعوديون ليسوا أصدقائي الأعزاء وإنما نحتاج لأن نتفاهم معهم فقط”.

الخلافات بين الإمارات والسعودية، قديمة ومتجذرة، نشأت على النفوذ والسيطرة والتبعية، بدأ الخلاف مع محاولة الشيخ زايد آل نهيان إبان تأسيس دولة الإمارات، ونشأ نزاع حدودي في السبعينيات، حول حقل نفط الشيبة الذي تبلغ إنتاجيته 500 ألف برميل يوميًا، والمنطقة الساحلية الفاصلة بين الإمارات وقطر، وكانت هذه النقطة بالتحديد السبب في اعتراض السعودية على إنشاء جسر بحري بين الإمارات وقطر عام 2005.

وتبين وثائق “ويكيليكس” المسربة أن ولي عهد أبو ظبي كان يحرض مسؤولين أمريكيين على المملكة، بينما كان يتظاهر في العلن أنه حليف لها وأن العلاقات بينه وبين المسؤولين في الرياض بأفضل حال. ووفقًا لوثيقة يعود تاريخها إلى 21 من أبريل 2008، فإن محمد بن زايد آل نهيان عقد اجتماعًا يوم 16 من أبريل من العام ذاته مع قائد العمليات البحرية الأمريكية، ودار بين الرجلين مباحثات في قضايا مختلفة، وقال بن زايد للمسؤول الأمريكي: “العالم تغير، والإمارات ستظل متفائلة على الرغم من وجودها في منطقة يغلب عليها التخلّف، وضرب مثلاً بجارته السعودية التي لا يستطيع 52% من سكانها قيادة السيارة” في إشارة لمنع المرأة من قيادة السعودية.

وتكشف وثيقة أخرى يعود تاريخها إلى 25 من يونيو 2008 أن وزير الخارجية عبد الله بن زايد كان يحاول تحريض الأمريكيين أيضًا على السعودية، حيث قال لمسؤول أمريكي إنه لا يرى في الأمراء السعوديين الأصغر سنًا أي وجوه واعدة. وفي الوثيقة التي تعود إلى 24 من يناير 2007 يتبين أن ولي عهد أبو ظبي قال لمساعد وزير الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز: “عندما زرتُ السعودية التقيت بقادة تتراوح أعمارهم بين 80 و85 سنة، وهؤلاء لم يسمعوا بالإنترنت إلا بعد أن جاوزوا السبعين عامًا، هناك فجوة كبيرة في السعودية”.

وبحسب وثيقة تعود إلى 12 من يونيو 2004 فإن محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات، قال للجنرال جون آبي زيد قائد القوات الأمريكية في العراق خلال اجتماع على العشاء في أبو ظبي: “نحن – أنا ومحمد بن زايد- عندما ننظر إلى أكثر من 100 كيلومتر أمامنا فإن القيادة السعودية لا تنظر لأكثر من كيلومترين فقط”.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    الجنس الكلبي لاخير فيه ولا أمـــان ينتظر منه ….الكلاب تبقى كلاب وان تسعودت أو أمرت …جنسهم كلبي وعداوتهم كلبية وعويلهم كنباحهم …كلاب ابناء الكلاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.