مستشار هادي يهاجم السعودية والإمارات ويُؤكد خيانة ابن زايد: فقدنا ثقتنا بهم وزمن المجاملات انتهى

0

في هجوم صريح على التحالف السعودي ـ الإماراتي باليمن، قال مستشار الرئيس هادي إن اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف وانقلاب ليس إلا نسخة من الانقلاب الأول في صنعاء وإن استبدلت العنصرية السلالية بالعنصرية الجغرافية.

وفي حديثه عن الأحداث التي شهدتها عدن مؤحراً قال “المخلافي” إنه وأثناء عمله كوزير خارجية وإبان أحداث يناير 2018 الدموية التي شهدتها عدن حذر الرئيس ونائبه ومستشاريه ورئيس الوزراء من استمرار الأوضاع في عدن على ما هي عليه مشدداً على مصارحة التحالف تجاه الأوضاع المختلة هناك.

وفي تلميح صريح لمشاركة الإمارات في الانقلاب بعدن ودعمه بالمال والسلاح، قال المخلافي إن على التحالف العربي أن يدرك حجم ما حدث في عدن ومخاطره حتى وإن كانت بعض أطرافه مشاركة في ذلك، مضيفاً “إن أول ما يجب إدراكه أن اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف العربي الذي أيدوه وأعطوه مشروعية عززت المشروعية القانونية من السلطة الشرعية والمجتمع الدولي ولاشك انه سيكون لذلك عواقب يجب التفكير بها”.

وأضاف في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر رصدتها (وطن) “عند محاولة الانقلاب الفاشلة في عدن في يناير 2018، قلت في حضور رئيس الجمهورية ومستشاريه ونائبه ورئيس الوزراء؛ ان هناك سياسة الجميع مسؤول عنها سلطة وأحزاب وقيادات مالم يتم مراجعتها وعدم المجاملة في العمل العام مع بعضنا ومع حلفائنا فاننا سنجد أنفسنا وقد جرى في عدن مثلما جرى في صنعاء”.

وقال المخلافي “لا يقلقني كثيراً تناسل الانقلابات فالانقلاب الجديد في عدن ليس إلا نسخة من الانقلاب الأول في صنعاء، وتحت ذات الدعاوى وبنفس الأساليب وإن استبدلت العنصرية السلالية بعنصرية جغرافية.، ما يقلقني هو هذا العجز الذي تعيشه الشرعية والحكومة والنواب والنخب في مواجهة ما يحدث في الوطن وله”.

وأضاف في تغريدة أخرى “كل الانقلابات والمشاريع الصغيرة في صنعاء أو عدن أو أي مكان من الوطن هي مشاريع تدمير للحاضر تستفيد من الحالة التي يعيشها الوطن وتخدم بعضها بعض ولا يمكن أن تكون مشاريع للمستقبل أو قابلة للاستمرار وستنتهي مع أول حالة تعافي للوطن.،لا يبنى المستقبل بمشاريع إقصاء أو انفراد أو حقد”.

ودعا المخلافي الشرعية بكل مؤسساتها والقوى السياسية جميعاً إلى إجراء مراجعة عميقة وشاملة لكل ما حدث منذ انقلاب الحوثي والخروج برؤية جادة للإنقاذ “مالم فإن الأوضاع ستذهب الى مزيد من التشظي وسيدفع الجميع الثمن شمالا وجنوبا فلا رابح من كل هذا التمزق ومايجري من تفتيت وتفجير الوطن، لا أحد أبدا رابح”.

وقال “لازال لدى الشرعية والقوى السياسية الداعمة لها والساعية لإستعادة الدولة وفقا للمرجعيات الثلاث الكثير من الخيارات لمواجهة ما تعرض ويتعرض له الوطن منذ 2014 واحباط كل المخططات، المهم ان تمتلك القدرة على الخروج من دائرة العجز والتردد والصمت والأنانية الى العمل والتوحد والحركة والفعل”.

وأضاف: “أحلام أجيال من اليمنيين وانجازات جيل تكاد تنهار، فما حدث هو انقلاب على ثورتي سبتمبر وأكتوبر وتطلعاتهما ومحاولة ردة الى الإمامة والسلطنات والاستعمار ولكن على من خطط وعمل لذلك داخليا وخارجيا ان يدرك حقيقتين الاولى انه اول من سيكتوي بنار ذلك.

والثانية أن الأوطان والشعوب لا تموت، من يريد حرف المعركة الوطنية ضد الحوثي الى معارك فرعية نقول له المعركة الوطنية المشروعة هي معركة استعادة الدولة وماعداها اما معارك فرعية يجب تجنبها او ان صاحبها جزء من الطرف الحوثي، كما يجب فضح وكشف من يستغل صدمة واحباط اليمنيين مما يحدث لخدمة مشروع الحوثي”.

يأتي ذلك بالتزامن مع وصول لجنة سعودية إماراتية إلى مدينة عدن جنوبي اليمن، للإشراف على عملية “انسحاب الانفصاليين” المدعومين من أبوظبي، من مواقع القوات الحكومية.

وأوضحت مصادر قريبة من التحالف أن اللجنة السعودية الإماراتية وصلت للإشراف على انسحاب قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي”، من المؤسسات الحكومية والعسكرية في المدينة، والتي سيطرت عليها المجاميع المسلحة التابعة للمجلس، منذ أيام، من دون أن يتضح على الفور، ما إذا كانت القوات الحكومية ستعود بالفعل إلى مواقعها.

وجاء وصول اللجنة، بعد ساعات من بيان جديد لوزارة الخارجية اليمنية، صدر الليلة الماضية، جددت فيه موقف الحكومة بضرورة انسحاب مجاميع المسلحين التابعين للانتقالي وإعادة ما تم نهبه من الأسلحة، قبل البدء في حوار دعت إليه السعودية.

وكانت الحكومة اليمنية حمّلت، رسمياً، دولة الإمارات، المسؤولية عن انقلاب عدن الذي نفذته تشكيلات ما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذي يطالب بالانفصال.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.