بمقاطع جنسية.. هكذا انتقمت زوجة مصرية من زوجها بطريقة “شيطانية” لم يسبقها إليها أحد بعد زواجه بأخرى

0

ضجت مواقع التواصل في بقصة مصرية أقدمت على الانتقام من زوجها بطريقة شيطانية “منحطة”، بعد زواجه بأخرى غيرها.

وكشفت وسائل إعلام مصرية أن زوجة تدعى أنهار انتقمت من زوجها “محرم” الذي تزوج عليها، بنشر مقاطع جنسية له مع زوجته الثانية “فاتن” سرقتها من هاتفه المحمول بمساعدة ابنها “شاكر”.

وتمكنت “أنهار” الزوجة الأولى من مغافلة زوجها، وقامت بفتح هاتفه وعثرت على ما اعتبرته كنز لها، حيث وجدا تسجيلات ومقاطع فيديو سجلها “مُحرم” مع زوجته الثانية أثناء العلاقة الزوجية، فساومته بين نشر تلك المقاطع او تطليق الزوجة الثانية.

فخضع الزوج لابتزاز الزوجة الأولى وقام بتطليق “فاتن”، ولكن الزوجة الأولى كانت نشرت مقاطع الفيديو على عدد من الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي.

وتحمل هذه القضية رقم 9139 لسنة 2019 إداري قسم أول المنتزه، وذلك بعد تقدم المحامى معتز حيدر، ببلاغ للنيابة العامة ضد “أنهار” الزوجة الأولى وابنها “شاكر”، وكيلا عن “فاتن” الزوجة الثانية.

وقال “حيدر” في بلاغه إن المشكو في حقهما، تحصلا من هاتف “محرم” على صور شخصية وتسجيلات بالصوت والصورة له وللمجنى عليها “فاتن” أثناء قيام رابط الزوجية بينهما، ونشرا بعضها على المواقع الإباحية، وأرسلاها من حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وحسابات أخرى وهمية إلى عدد ليس بالقليل من معارفهم وأقاربهم، قاصدين النيل من سمعة “فاتن” وشرفها وانتهاك حرمة حياتها الخاصة.

وأضاف أن المشكو في حقهما خالفا نص المادة 57 من الدستور التي تنص على أن للحياة الخاصة حرمة وأنها مصونة لا تُمس، كما أنهما ارتكبا الجرائم المنصوص عليها في قانوني العقوبات ومكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018.

وأشار في نهاية بلاغه، إلى أن “فاتن” تطلب من النيابة العامة إتخاذ كافة الإجراءات القانونية لصون حرمة حياتها الخاصة، والتحقيق العاجل في شكواها، وسماع أقوال زوجها “محرم” وشقيقه وشقيقته، مستندة في ذلك لنص المادة السادسة من القانون رقم 175 لسنة 2018 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات في البلاغ الذي تلقته، واستمعت لأقوال “فاتن”، والتي تمسكت باتهام “أنهار” و”شاكر”، بنشر مقطع الفيديو الخاص بها، وأمرت نيابة المنتزه باستدعاء الشهود لسماع أقوالهم، كما كلفت المباحث بإجراء تحريات موسعة حول الواقعة وملابساتها وظروفها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.