“هناك رجل يشهر سلاحا فتاكا”.. “شاهد” المجزرة التي عاشتها أمريكا وراح ضحيتها أكثر من “30” شخصاً

0

شهدت الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد، مجزرتين راح ضحيتهم ما يزيد عن 30 شخصاً بينما أصيب العشرات بجراح مختلفة في حدث أثار موجة غضب واسعة، وأربك المنظومة الأمنية الأمريكية، ودفع رئيسها دونالد إلى وصف الحادث بالـ” عمل الجبان”، لا يبرر قتل الأبرياء.

ونشرت شبكة “آي بي سي نيوز” الأمريكية، فيديو يوثق لحظة دخول رجال شرطة إل باسو في ولاية للمتجر الذي كان مسرحا لمجزرة راح ضحيتها 20 أمريكيا على يد شاب في العشرينيات.

وأظهر الفيديو، الذي سجله شاب يعمل في متجر للملابس عبر هاتفه، رجال الشرطة وهو يتقدمون بحذر لإنقاذ المواطنين الذين أصابهم الذعر داخل المتجر، وكيف استطاعت الشرطة السيطرة على الموقف، بالرغم من عددهم الكبير.

وأكد الشاب للشبكة الأمريكية، أنه “سجل الفيديو خلسة من داخل المحل مخافة أن يراه الجاني”. وبحسب قوله فإنه “تفطن لما يجري عندما دخلت محله سيدة مسرعة وهي تصرخ هناك رجل يشهر سلاحا فتاكا”.

ويتابع المتحدث نفسه: “أغلقت باب المحل مباشرة، وقررت توثيق ما يجري خدمة لمصالح الشرطة”.

ترامب يصف الحادث بالجبان..

وكتب ترامب على “تويتر”: “لم يكن إطلاق النار اليوم في إل باسو مأساويا فحسب بل كان عملا جبانا. أقف مع كل شخص في هذا البلد لإدانة عمل الكراهية الذي وقع اليوم. لا توجد أسباب أو أعذار تبرر قتل الأبرياء أبدا”.

من جانبه، قال الرئيس المكسيكي مانويل لوبيز أوبرادور إن ثلاثة مكسيكيين بين القتلى وستة ضمن المصابين، معربا عن تعازيه للشعبين المكسيكي والأمريكي في هذه المأساة.

وكان الشاب الأمريكي باتريك كروزياس البالغ 21 عاما، قد أطلق النار على متسوقين في متجر “والمارت” بمدينة إل باسو في ولاية تكساس جنوبي الولايات المتحدة صباح السبت بالتوقيت المحلي، مخلفا 20 قتيلا و26 جريحا على الأقل، حسب آخر حصيلة رسمية.

وقالت السلطات إن الشرطة ألقت القبض على الجاني بعد عملية أمنية استغرقت 21 دقيقة وأظهر تسجيل مصور اقتياد الشرطة له مكبل اليدين.

وكشفت الشرطة الأمريكية هوية الشخص الموقوف على خلفية إطلاق النار في متجر “والمارت” بمدينة إل باسو في ولاية تكساس السبت.

وقال روبيرت غوميز، الضابط في شرطة إل باسو في مؤتمر صحفي، إن الشرطة تحقق مع موقوف واحد، وهو رجل عمره 21 عاما، صاحب بشرة بيضاء ويدعى باتريك كروزياس.

وأضاف أن المشتبه به ينحدر من ولاية تكساس، ومسكنه يبعد عن مكان الحادث بنحو 10 ساعات.

وأكدت الشرطة مقتل شخص واحد في الهجوم، مشيرة إلى أن أعداد القتلى غير مؤكدة حتى الآن، لكنها كبيرة.

من جهتها، ذكرت قناة “سي إن إن”، نقلا عن مصادر أمنية، أن مطلق النار قدم من مدينة ألين الواقعة بضاحية دالاس، بولاية تكساس.

وبخصوص دوافع الموقوف، أفادت وسائل إعلام بأنه نشر قبل فترة من قيامه بإطلاق النار الذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص في صفوف المتسوقين، تغريدة على حسابه في “تويتر” أعرب فيها عن دعمه للهجوم المسلح على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا منتصف مارس الماضي، الذي نفذه الأسترالي برانتون تارانت الحامل لفكرة “تفوق العرق الأبيض”.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورا للمشتبه به التقطتها كاميرات مراقبة.

بعد تكساس أوهايو

وبعد ساعات قليلة جداً من حادث تكساس، شهدت مدينة دايتون الأمريكية في ولاية أوهايو، حادث راح ضحيته 9 أشخاص على الأقل، بينما أصيب 16 آخرين

وقال الشرطة الأمريكية، في بيان لها، إن “مهاجما أطلق النيران من بندقية، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 16 آخرين، مؤكدة أنها أطلقت النيران على المهاجم وقتلته، وما زالت تعمل على تحديد هويته”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.