ابن زايد يخشى وصول الاسلاميين للسلطة في تونس بعد وفاة السبسي.. هذا ما أمر مخابراته بتنفيذه سريعا مهما كلف الثمن

2

زعم حساب شهير بموقع التواصل تويتر، أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وجه بتنفيذ مخطط عاجل عقب وفاة الرئيس التونسي خوفا من صول السلطة هناك إلى أيدي الإسلاميين.

حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ويحظى بمتابعة واسعة على تويتر، قال إن الأوامر صدرت منذ قليل بسرعة التواصل مع قيادات داعش في بهدف القيام بعمليات قتل وتفجير من أجل تعطيل الانتخابات مهما كلف الثمن.

وتابع موضحا:” الشيخ محمد بن زايد يخشى وصول السلطة في تونس للإسلاميين وليبيا والجزائر لم يحسموا أمرهم بعد.”

وأعلنت رئاسة الجمهورية التونسية، الخميس، وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي في المستشفى العسكري بتونس العاصمة بعد تعرضه لوعكة صحية.

وكانت وسائل إعلام تونسية أعلنت، مساء أمس الأربعاء، نقل السبسي إلى المستشفى العسكري إثر “وعكة صحية طارئة”.

وتعرض الرئيس التونسي، البالغ من العمر 93 سنة، إلى وعكة صحية، نهاية الشهر الماضي، وتم نقله على إثرها إلى المستشفى العسكري، أين تلقى العلاج ومكث فيه حوالي أسبوع.

علاقات متوترة

وشهدت العلاقات التونسية–الإماراتية توترًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، وكانت البداية أواخر 2017 عندما اتخذت الخطوط الجوية الإماراتية قرارًا مفاجئًا يقضي بمنع نساء تونس من دخول مطاراتها أو المرور عبرها.

وأثار القرار غضب التونسيين، فاضطرت السلطات إلى تعليق كافة رحلات «الإماراتية» من وإلى تونس لحين احترامها للمعاهدات والقوانين الدولية الخاصة بقطاع النقل الجوي.

وبدأ التوتر في العلاقات التونسية – الإماراتية منذ اندلاع «ثورة الياسمين» مطلع عام 2011، التي كانت شرارة انطلاق ثورات الربيع العربي في المنطقة، سلطات أبو ظبي لم تخف استياءها من الثورات التي غيرت وجه المنطقة، وأتت بالإسلاميين إلى السلطة، في هذا الإطار، كان من الطبيعي أن يناصب حكام حكومة النهضة والرئيس التونسي السابق «منصف المرزوقي» العداء.

ذروة التوتر بين تونس والإمارات

بلغ هذا التوتر ذروته في أيلول/ سبتمبر 2013، عندما استدعت أبو ظبي سفيرها في تونس «للتشاور حول المستجدات في العلاقات بين البلدين»، على خلفية تصريحات لـ«المرزوقي»، في الأمم المتحدة، طالب فيها بإطلاق سراح الرئيس المصري الراحل «محمد مرسي». إذ رأت الإمارات في حديث المرزوقي «تدخلًا فجًا وغير مدروس في شأن دولة ذات سيادة بحجم ، إضافة إلى أنها تشكيك في إرادة الشعب المصري»، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

مع دخول الباجي قائد السبسي إلى قصر قرطاج، كان من المتوقع أن تحدث انفراجة في العلاقات التونسية – الإماراتية. كيف لا والرجل يمتلك علاقات جيدة للغاية مع حكام الإمارة الخليجية، الذين «أهدوه» سيارتين مصفحتين حرصًا على حياته؟ لكن «شهر العسل» التونسي – الإماراتي انتهى سريعًا، وعادت التوتر إلى العلاقات مرة أخرى.

إهانة كبيرة

نشرت مجلة «Jeune Afrique» الناطقة بالفرنسية، في أيلول/ سبتمبر 2015، أن دولة الإمارات أجلت استقبالها للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أكثر من مرة، وعلقت إصدار تأشيرات للتونسيين لـ«أسباب أمنية»، بسبب قيام قاض تونسي بتوجيه دعوة إلى حاكم دبي الشيخ «محمد بن راشد آل مكتوم» للتحقيق معه في قضية فساد بالقطاع العقاري، وهو ما اعتبرته أبو ظبي إهانة كبيرة.

لكن أخبارًا تكشفت بعد ذلك تشير إلى أن التوتر بين البلدين أعمق من هذا، إذ نشر موقع «MIDDLE EAST EYE» تقريرين أواخر عام 2015 يشيران إلى وجود تهديد إماراتي بزعزعة الاستقرار في تونس بسبب رفض قياداتها تكرار السيناريو المصري في قمع المعارضة الإسلامية، وعلى رأسها حركة النهضة.

وفي 5 يوليو الجاري، وقع السبسي عقب خروجه من المستشفى، أمرا رئاسيا يتعلق بدعوة الناخبين للانتخابات التشريعية والرئاسية لعام 2019.

وكان آخر ظهور للرئيس التونسي، يوم الاثنين الماضي، خلال استقباله وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، بقصر قرطاج.

وكان من المنتظر، أن يتوجه السبسي بكلمة إلى الشعب التونسي، الخميس بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لإعلان الجمهورية، وهو اليوم الذي تم فيه إلغاء النظام الملكي وإعلان النظام الجمهوري سنة 1957. ويقود السبسي البلاد منذ ديسمبر 2014، وتنتهي ولايته في نوفمبر المقبل.

قد يعجبك ايضا
  1. ابن المهلب يقول

    يسويها ذا البغل ما غريبه عليه. المتصهين عباد البقر والصليب

  2. بلا عنوان يقول

    شوفوا انا حل مع دولة النظام الاباضي المجرم العنصري ف سلطنة عمان ومافياته والشيخ محمد بن زايد ال نهيان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.