حملة لإنقاذ سلمان العودة من “منشار” ابن سلمان تلقى رواجا واسعا مع اقتراب محاكمته

0

لاقت حملة إلكترونية للتضامن مع الداعية السعودي المعتقل أطلقها حساب “” بتويتر، رواجا واسعا وتفاعلا كبيرا من قبل النشطاء قبل أيام من محاكمة “العودة” المرتقبة أواخر يوليو الجاري.

وتحت وسم “#سننقذ_سلمان_العودة” طالب الحساب المهتم بنشر أخبار المعتقلين في السجون ، المغردين ونشطاء حقوق الإنسان بالكتابة عن الشيخ ودعمه للضغط على السلطات .

وأطلق الحساب الحملة على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” بمختلف اللغات، وقال: “تزامناً مع اقتراب محاكمة سلمان العودة بعد تجاهل السلطات لملفه منذ شهور، يُطلق حسابنا اعتباراً من الساعة 8.00 مساء اليوم (أمس) الاثنين 8 يوليو 2019 وعلى مدار الأيام القادمة، حملة لن تتوقف هذه المرة إلا بخروج (العودة) من السجن.. الحملة ستكون بوسم #سننقذ_سلمان_العودة. كونوا معنا”.

وأضاف الحساب في سلسلة تغريدات، متسائلاً: “لماذا #سننقذ_سلمان_العودة؟ السلطات بدأت حملة الاعتقالات التعسفية في سبتمبر 2017 باعتقال الشيخ سلمان العودة؛ ظناً منها أنها بذلك ستكسر كل من له فكر حر أو صوت حر، وإن إنقاذ (العودة) خطوة أولى لإنقاذ جميع معتقلي الرأي من مشايخ وأكاديميين وناشطين وناشطات ومثقفين”.

وشارك الدكتور عبدالله العودة نجل الداعية السعودية بالوسم ولاقت تغريدته تفاعلا واسعا، وتساؤلات كثيرة من متابعيه عن وضع الشيخ العودة.

كما نشر حساب معتقلي الرأي فيديو لعبدالله العودة يشرح فيه أسباب خوف النظام السعودي من والده، وحرصه على إسكات صوته.

وهذه الحملة جاءت بعد نحو أسبوعين من إطلاق نجل الداعية السعودي سلمان العودة عريضة يدعو فيها إلى إنقاذ والده من السجون السعودية، وسط أنباء متداولة عن سعي سلطات المملكة إلى إعدامه.

وقالت العريضة التي تداولتها وسائل إعلام عربية وغربية: “عريضة أنقِذوا #سلمان_العودة أطلقها نجله د.عبد الله العودة، ودعا فيها الجميع إلى الانضمام للضغط على الجهات الدولية للتحرك” وإنقاذ والده من سجون المملكة.

ويعتبر الداعية المعروف سلمان العودة، من أبرز المعتقلين، والذي غيَّبته السجون السعودية منذ 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته الأجهزة الأمنية تعسفياً ووُضع في زنزانة انفرادية، تدهورت على أثرها حالته الصحية.

ووجهت النيابة العامة، بقيادة سعود المعجب، إلى “العودة” 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض، سابقاً، بالإضافة إلى الداعية علي العمري، والداعية عوض القرني، اللذين اعتُقلا بعد أيام من اعتقال “العودة”، بتهم “الإرهاب”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.