بعد إعادة فتح سفارتها في بغداد وزيارة الوزير “بن علوي” .. تفاصيل أول خطوة مهمة بين العراق وعُمان في قطاع النفط والغاز

2

في أوّل خطوة عمليّةٍ بعد إعلان سلطنة عمان فتح سفارتها في بعد 3 عقود من إغلاقها، وزيارة وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي للعاصمة بغداد، تم توقيع مذكرة تفاهم بين والسلطنة للتعاون في قطاع النفط والغاز، بما في ذلك إمكانية إنشاء مصفاة نفط مشتركة في السلطنة لتكرير الخام المستورد من .

وبحسب بيان لنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة ووزير النفط ثامر عباس الغضبان فإن “مذكرة التفاهم التي تم توقيعها تهدف الى تعزيز أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال النفط والغاز بالإضافة الى تصدير النفط الخام العراقي الى سلطنة عمان واستيراد المشتقات النفطية من السلطنة وانشاء مستودعات ومحطات لتخزين النفط الخام والمنتجات النفطية في كلا البلدين.”

وتابع : “نصت مذكرة التفاهم ايضاً على دراسة امكانية انشاء مصفاة نفط مشتركة في سلطنة عمان لتكرير النفط الخام المستورد من العراق، بالاضافة الى استكشاف آفاق التعاون المشترك والفرص الاستثمارية المحلية في مجال صناعة النفط والغاز، والاستثمار في استكشاف وانتاج النفط والغاز وتكرير وتصنيع وتخزين وتسويق النفط الخام والمنتجات النفطية لدى كلا البلدين “.

وأضاف الغضبان أن مذكرة التفاهم تضمنت ايضاً نقل التكنولوجيا الحديثة وتبادل المعلومات والخبرات بين الطرفين وتعزيز التعاون التقني في مجال النفط والغاز وإعداد البحوث العلمية المشتركة وتنظيم ورش عمل وندوات ودورات تدريبية في مجالات التعاون المشترك.

من جانبه قال وزير النفط والغاز العماني محمد بن حمد ان بلاده تحرص على تطوير العلاقات مع العراق في كافة المجالات ويأتي توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة النفط العراقية كإحدى أبواب التعاون المشترك مع العراق، وسنعمل على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها بما يخدم مصلحة البلدين المشتركة.

وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، زار العراق يوم الـثاني عشر من شهر حزيران/مايو الماضي.

وقال بن علوي في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي: “نسعى سويا في وزارتي الخارجية العراقية والعمانية لتوطيد العلاقة بشكل يجعلهما قوة سلام في المنطقة”.

وأضاف: “نشعر بالارتياح الكبير لعودة العراق إلى دوره الطبيعي ومكانته، فعندما يكون العراق في الإطار العربي، يكون قويا”.

وتهدف زيارة بن علوي إلى العراق، لتعضيد الجهود التي تقودها بغداد ومسقط، من أجل احتواء التصعيد الإيراني الأمريكي، بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية.

من جانبه قال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، إن بلاده ستعمل على تنسيق مواقفها مع سلطنة عُمان، داخل الجامعة العربية وخارجها.

وقال الحكيم في المؤتمر الذي أعقب اجتماعًا بين الطرفين: “ناقشنا مع الوزير العُماني الأوضاع في فلسطين والأزمة السورية والمنطقة بشكل عام، والقضايا التي تخدم مصلحة البلدين”.

وأضاف: “نسعى لتوطيد العلاقات مع السلطنة على أعلى مستويات، وسنطرح القضايا التي نالت تفاهمات مشتركة داخل الجامعة العربية لمناقشتها”.

جديرٌ بالذّكر أنّ سلطنة عمان أعلنت في حزيران/مايو الملضي، أنها ستعيد فتح سفارتها في بغداد بعد نحو ثلاثة عقود من إغلاقها إبان الاجتياح العراقي للكويت، حسبما أعلنت وكالة الأنباء العمانية الحكومية في بيان.

وقالت الوكالة: “انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تربط سلطنة عمان وجمهورية العراق، قررت السلطنة إعادة فتح سفارتها في بغداد لاستئناف عملها الدبلوماسي”.

وأضافت: “مما لا شك فيه أن إعادة افتتاح السفارة العمانية في بغداد، سيسهم في تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين في شتى المجالات”.

قد يعجبك ايضا
  1. من غير اسم يقول

    نعم مع العراق العظيم يد بيد

  2. هزاب يقول

    تصدير النفط العراقي إلى مسقط وعمان؟! خخخخخخ! البلد الفقير دخل مبكرا في عهد نضوب النفط وعهد ما بعد النفط ! هعععع! بس هي أيضا زيارة سياسية نقل رسالة لإيران عبر عملائها الشيعة ومحاولة اقناع طهران لسحب الحرش الثوري وميلشياتها من سوريا مقابل رفع جزئي للحظر النفطي المفروض عليها ! خخخخخخ! مسقط وعمن عمالة وخيانة ومهانة مجانية !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.