محمد جواد ظريف يهاجم الرياض وأبوظبي

وطن _ عبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عن استنكاره الشديد ورفضه للاتهامات الموجهة لبلاده بإثارة التوتر في المنطقة، والتي تتصدرها الولايات المتحدة وتهاجم طهران بسببها، ملمحا بالتهمة ذاتها تجاه الرياض وأبوظبي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده محمد جواد ظريف  مع نظيره الألماني؛ “هايكو ماس”، في طهران.

وقال “ظريف”: “لسنا من يسبب الفتنة في ليبيا والسودان، وعلى الآخرين أن يحددوا من يسبب التوتر في المنطقة”، مضيفا “لم نهدد استقرار المنطقة، فنحن لم نسلح صدام، ولا مولنا القاعدة، ولم نقصف المدنيين في اليمن”.

واستطرد، معرضا بدور أبوظبي والرياض في المنطقة: “نحن لا ندعم التوتر في ليبيا أو السودان، ولم نساهم في صنعه”.

ومؤخرا، اتهمت واشنطن وعواصم خليجية طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

تغريدة إيرانية بـ”العربية” إلى دول الخليج .. ماذا قال محمد جواد ظريف!؟

ورغم الانسحاب الأمريكي، أحادي الجانب، من الاتفاق النووي مع إيران، العام الماضي،  أكد “ظريف” أن بلاده ستتعاون مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق، من أجل إنقاذه.

وأضاف: “أجرينا محادثات صريحة وجادة مع ماس وسنتعاون مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لإنقاذه”.

من جانبه شدد “ماس” على أن موقف ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، الأطراف في الاتفاق النووي، هو الحفاظ عليه، منوها إلى أن “إيران تريد الحصول على حقوقها من خلال خطة العمل المشترك”.

وأشار إلى أن “الاتحاد الأوروبي يسعى لتفعيل القناة المالية مع طهران، لتتمكن الشركات الأوروبية من البقاء في إيران”، في محاولة لتجنب تداعيات العقوبات الأمريكية.

 وأكد أنه “على بعض دول المنطقة أن يجروا محادثات فيما بينهم والتوصل إلى حلول لإزالة التوتر”، داعيا إلى “مواصلة الحوار مع إيران واستخدام المحادثات في إجراء مناقشات صريحة”.

وحذر من أن  “الوضع في المنطقة خطير للغاية ويمكن أن يؤدي لتصعيد عسكري”.

وفي هذا السياق أكد “ظريف” أنه “لم ولن نكون (إيران) البادئين بأي حرب، ولكن من سيبدأ الحرب علينا لن يكون هو من سينهيها”.

ووصل “ماس” إلى طهران، مساء الأحد، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين تركز على إنقاذ اتفاق نووي أبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة من القوى العالمية، ونزع فتيل التوترات بين طهران وواشنطن، وفق وسائل إعلام ألمانية.

اتصال عبدالله بن زايد بـ”ظريف” لم يكن محض الصدفة.. هذا ما طلبته أبوظبي من طهران لمساعدتها مقابل تسهيلات لا يمكن تخيلها!

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. منذ مجيئ دجالكم الملعون الخميني سيء ذكر
    والنظامكم يخرب دول ودين مزور وتزيف واضحوكة زمان
    اذا كانت الرياض وابوا ظبي تقصف فانها تقصف افكار الخمينية دجاليية
    وعلى دول العربية طرد سفراء الجار اللعين دجال الخامينئي من عواصمها
    وهذا النظام اللا اسلامي المجوسي يذبح ويقتل في شعبنا العربي الاحوازي وبلوش
    ويصادر ممتلكاته ويدفعها لتحالفات خارجية اموال شعب ايراني تذهب للحوثي وحسن صفوي
    وصغار منطقة الخظراء وزرافة دمشق .
    اما المملكة العربية السعودية والامارات تريد اعادة الامال في اليمن .
    وتابع الاحداث في المنطقة شرق الاوسط فلينظر الى العراق المخرب ايرانيا وسوريا المخربة ايرانيا
    ولبنان مخرب ايرانيا واليمن مخرب ايرانيا
    فليذهب النظاكم دجال اللقيط الى الجحيم بلا رجعة

  2. من علمكم ان تكونوا على ما انتم عليه العرب لان ايران كانت محافظة الاموية
    دائما ان تخذوا من عين الاعتبار ان ان العرب اسيادكم وسيبقوا كذلك الى قيام الساعة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث