شقيق أمير قطر يعلق على “قمة مكة” بأبيات شعرية ويكشف عن “الدرس” الذي قدمته الدوحة للعالم

0

علق شقيق أمير قطر الشيخ ، على استجابة بلاده للمشاركة في قمم مكة الثلاث الشهر المقبل، في ظل الأزمة الطاحنة التي تعصف بالخليج منذ فرض الحصار الجائر على قطر في يونيو 2017 بزعامة والإمارات.

وغاد رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني متوجهًا للسعودية لترؤس وفد قطر في قمم مكة، على ما أفادت وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وقال الشيخ خليفة في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) إن بلاده ستشارك في قمة مكة، بروح المسؤولية والحكمة والواجب الأخوي الاسلامي.

وتابع معلقا بأبيات شعرية رأى ناشطون أنها موجهة لقادة الحصار:”أتـظـن أنـك عـنـدمـا احـرقـتـنـي ورقـصـت كـالـشـيـطـان فـوق رفـاتـي، وتـركـتـنـي لـلـذاريـات تـذرنـي كـحلا لـعـيـن الشـمـس فـ الـفـلـوات، أتـظـن أنـك قـد طـمـسـت هـويـتـي ومـحـوت تـاريـخـي ومـعـتـقـداتـي؟ ، عـبـثـا تـحـاول لافـنـاء لـثـائرن انـا

كـالـقـيـامة ذات يـومـن آتـي”

كما كشف شقيق الأمير تميم عن ما وصفه بـ”الدرس” الذي قدمته الدوحة للساعين إلى تفرقة الصفوف:”حضور قطر رفيع المستوى لـ #قمة_مكة يبين حكمة الموقف القطري،  درس للساعين إلى تفرقة الصفوف وتمزيق الآمال اللهم وفقهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد”

ودعت الرياض، إلى القمتين العربية والخليجية، في ظل تصاعد التوتر بين إيران من جهة وبعض دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى.

وتصاعد التوتر في الخليج العربي؛ جراء تخلي إيران عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الموقع عام 2015، بالتزامن مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق متعدد الأطراف.

واتهمت السعودية إيران باستهداف أربع سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات، بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من طهران، لمحطتي نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية.

ونفت إيران صحة تلك الاتهامات، واقترحت توقيع “معاهدة عدم اعتداء” مع دول الخليج، معربة عن استعدادها الدائم للحوار وإزالة سوء الفهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.