معز دنّيز لـ”وطن”: بن علي لن يعود وأمينة فاخت تزوجت سرّا وشمس الدين باشا حاول الإنتحار

0

حاوره عبد الحليم لطفي الجريري- معزّ دنّيز، فنّان استعراضي تونسي معروف بعلاقته الوطيدة بعائلة الطرابلسيّة وعلى رأسها صديقته الشخصيّة التي مايزال على اتصال بها إلى حدّ السّاعة.

له أعمال فنيّة غزيرة تحدّث عنها لـ”وطن”، كما تحدّث عن أهم المستجدات المتعلّقة بحالة بن علي الصحيّة وعن مدى صحّة عزمه العودة إلى من عدمها، عن زواج الفنانة أمينة فاخت السري بشاب عمره 25 سنة، وعن محاولة الفنان الإستعراضي شمس الدّين باشا الإنتحار منذ سنوات، وفي ما يلي نص الحوار كاملا:

-دعنا نتحدّث بداية عن جديدك الفني؟
–مؤخّرا قمت بإنتاج أغان جديد مستمدّة من التراث الصوفي تتغنّى بالسيدة المنوبية تحت عنوان “السيدة البغنية”، وهي من توزيع “واثق سيكو” “وصفوان السنوسي”، أيضا أنا بصدد إطلاق أغنية أخرى بعنوان “أنت المالك” من كلمات وألحان وتوزيع “واثق سيكو”، هناك أيضا أغنية ثالثة بكلمات وألحان “ثامر عبد الجواد” بعنوان “إيه يفيد” وبتوزيع “يسري الطرابلسي”، هذا بالإضافة إلى أنني أقوم في الوقت الحالي بالتحضير لمشروع ضخم مع الفنان القدير “محمد صالح الحركاتي”، حيث سيتم طرح مجموعة جديدة من الأغاني التونسية والشرقية، من المنتظر تسجيلهَا وتصوير كليباتها في الولايات المتحدة الأمريكية.

-ودنّيز، هل هو لقبك الحقيقي؟
في الحقيقة هو لقب العائلة، يعودُ لجدّتي من أبي، هذا اللقب أصله تركي، حيث رفضت عائلتي في بداياتي دخولي عالم الفن، لأجل ذلك استعرتُ هذا اللّقب من الممثل التركي “أنجان دنّيز”، نجم المسلسل التونسي المدبلج “قلوب الرمان” سنة 2003 في أنطاليا.

-أنت فنان استعراضي موجود على الساحة إلى جانب العديد من زملائك الفنانين الاستعراضيين في تونس مثل شمس الدين باشا وغيرهم، هل تعتقد بأن لديك نفس حظوظهم أم أنك غير مرغوب من قبل وسائل الإعلام؟–نعم ظلمتُ كثيرًا من الإعلام التونسي، رغم قيامي بعشرات الحفلات في تونس وخارجها، وكنت سبّاقا في إحياء الحفلات الخيرية والمجانية، مع الإتحاد الوطني للمرأة التونسية ومنظمة الأسرة والطفولة وجمعيّة أمّهات تونس، التي كانت تنشطُ بقوة قبل الأحداث التي جدت في 2011 ونادي روتاري وغيرها.

 

-لديكَ نفس الحضور المميّز على الركح ولك تاريخ زاخر في المحطات الكبرى ولديك حتى من الكاريزما ما يؤهّلك للولوج إلى نفس مرتبة زملائك الإستعراضيين مثل شمس الدين باشا ورشدي علوان، بماذا تفسر عدم رواجك الإعلامي مقارنة بهذين اللذين ذكرت؟–نعم أعتبرُ نفسي من المميزين، وقد قدّمتُ عرضَ يا زهرة من إخراج الفاضل الجزيري، في قصر العبدلية، وكانت تجربة فريدة، أنا لديّ أسلوبي الفني الخاص كبعض زملائي مثل شمس الدين باشا الذي ذكرت، لكننا نختلف في المجمل عمَّا يقدّمه مثلاً رشدي علوان لأن طريقته في الاستعراض أكثر نظاما منا، تقوم أساسا على الكوليغرافيا، أمَّا عدم رواج إسمي إعلاميا فهو يعود لبعض اللوبيات المسيطرة على المشهد الإعلامي، لا أنكر أن هناك صحافيين مهتمّين بالإنتاج الجديد ويقومون بالتغطية الضرورية، لكنني لا أستطيع التغاضي عن آخرين يسيطرون على المشهد ويحظون بنسبة مشاهدة كبيرة لا أدري لماذا لا أخطر على بالهم ولم لا يدعونني إلى برامجهم.

-ألا تعتقد أنَّ هذا الفتور الإعلامي يعودُ لعلاقاتك الوثيقة بعائلة الرئيس المخلوع ؟
–ربّما، نعم لدي علاقة طيبة مع ليلى الطرابلسي وأحبها كثيرًا ومشاعرنا الصادقة متبادلة، لكنّني لست صديقًا لزين العابدين بن علي ولم أقابله سوى مرتين أو ثلاث في حياتي، مازلتُ مقربًا من عائلة الطرابلسي كثيرًا ولم أستغلّ يومًا علاقتي بهم، أنا لدي ثقة في نفسي وأرغبُ في تسجيل حضوري وترسيخ إسمي في سماء الساحة الفنية التونسية بموهبتي وبما أقدم من أعمال فنية، للأسف يحزُّ في نفسي كثيرًا أن تأتيني شهادات تقدير من هنا وهناك سيّما من العالم العربي، في حين أنّ بلدي لا تلتفتُ إليّ بالقدر المطلوب، هذا أمر مؤلم جعلني أفكر جديا في الهجرة .

وحيد سيف المنتج المصري مثلاً، من بين الشخصيات العربية المرموقة التي أثنت على قوة موهبتي، وحينما قدم إلى تونس في 2006 طلبَ مني الالتحاق به في القاهرة وقدَّم لي عرضًا مغريًا لإنتاج عمل فني ضخم، لكنني رفضت ذلك.

-مازلت لديك علاقات بليلى الطرابلسي لحدّ اللحظة، هل ما راج مؤخرًا حول تدهور الحالة الصحية لبن علي وأنه على فراش الموت صحيح؟
–كل هذه الأنباء عارية من الصحّة تمامًا، أنا أتواصلُ يوميا مع ليلى الطرابلسي، وحتّى مع الفنان “كادوريم” صهر بن علي وزوج سيرين بن علي، بن علي حاليًا في صحة جيدة عكس ماراج من أنباء عن تدهور صحته، كذلك بعض افراد العائلة كبنات اخ ليلى الطرابلسي اللواتي كنَّ مؤخرًا بجدة في المملكة العربية السعودية وأكدنَّ أنه في صحة جيدة وانه فقط مرَّ بوعكة صحية خفيفة نظرًا لكبر سنه.

-ما رأيك بما جاءت به رسالة محامي بن علي منير بن صالحة في أنه عائد إلى تونس، وما تعليقك على ما قاله سمير الوافي بأنه على شفا الموت؟
— سمير الوافي دائمًا ما يريدُ الركوب على الأحداث حتى يستفيدَ من نسب المشاهدة ويحقّق الإثارة، هوايته تتمثل في رواية القصص الكاذبة التي ليس لها اي أساس من الصحة، أتريدُ ان أتصل بليلى الطرابلسي أمامك حتى تتأكد بأن زين العابدين بن علي بخير؟

أما منير بن صالحة فهو ليس محاميه الرسمي، هو فقط متطوع، بن علي لم يبحث عنه ولم يكلّفه رسميًّا بأن ينوبه، هو من قدَّم نفسه له في صيغة “أنا ابنك سيدي الرئيس” وأرغب في حمايتك”، فمن الطبيعي إذن أن لا يرفض بن علي هذا التطوع المجاني، علما وأن المحامي الرسمي لبن علي والموكولة له جميع قضاياه هو لبناني الجنسية.

-هل هناكَ قضية جارية ضد حليمة بن علي ابنته؟

–نعم هناك عديد القضايا ضد عائلة الرئيس السابق ومن بينها قضايا ضد حليمة، لكنّها بدوافع سياسية بحتة، علاقتي توطدت كثيرا بهذه العائلة سيّما بعد احداث 14 جانفي 2011، أنا لا أتخلى عن أصدقائي الذين جمعتني بهم ذكريات وخبز وملح.

-عندما كانوا في الحكم ماهي أهم المواقف التي تتذكرّها لهم؟
–كانوا يساعدونَ الفقراء كثيرًا وقاموا بعدة أعمال خيرية لا تحصى ولا تعد، كما أنهم ساهموا في تطوير الاقتصاد التونسي.

-هل تشككّ في نزاهة القضاء الذي يدينهم إذن؟
–نعم وبشدة، لقد تمَّ الإستلاء على منزلنا في حمام الشط سنة 2014 ولدي كل الوثائق التي تثبتُ ملكيتنا له وأننا أصحاب حق، في حين تمَّ تغيير الحكم لصالح المتحيل الذي ربحَ ضدّنا القضية، هذا البيت هو عصارةُ تعبنا وبنيته وعائلتي بحرّ مالنا ولم نأخذ فلسا من أحد، وبرغم هذه التجربة المريرة مع القضاء، لايمكنُ الجزم بأن كل القضاء غير نزيه، هناك قضاة شرفاء يمارسون المهنة بإخلاص.

-ماهي أبرز المواقف التي عشتها مع ليلى الطرابلسي؟
–كانت تقدِّم عديد المساعادات للفقراء خاصة في زاوية “سيدي بلحسن” بالعاصمة التونسية، إلى حدّ اللحظة هؤلاء الناس يذكرونها بكل خير لما قدمته لهم ويتمنون “باكين” عودتها.

أذكر أن “سهى عرفات” مثلا أرادت استغلالَ علاقاتها الوطيدة مع المستشارة “زينب الكيلاني” في عديد المرات، تقدمت لأول مرة بطلب ليلى بن علي من أجل أن تتدخل لها في قضية، وقد نالت ذلك، لكنها فيما بعد أصبحت تعملُ بطريقة غير مشروعة عبر التوسط لكبار رجال الأعمال لتغيير مجرى قضاياهم من خلال استغلال علاقتها “بالكيلاني” وبليلى الطرابلسي، لكن هذه الأخيرة عندما تفطنت لذلك غضبت كثيرًا ورفضت التدخل بشكل غير قانوني لها ولمعارفها واعتبرته ابتزازا وفسادًا، كما أن ليلى بن علي لم تطلب يومًا خدمة من أيّ وزير كان خلال عهد بن علي.

قصر سيدي الظريف استمر بناءه 13 سنة ولم تسكن فيه ليلى في بادئ الأمر، بل سكنت في دار السلامة الفيلا المجاورة لهذا القصر، وهو ما يؤكد أن بن علي بنى منزله بحرِّ ماله ولم يكن سارقًا، من مميزات ليلى أن عديد الناس المحيطين كانوا يعتقدونها صعبة المراس ومادية تعشق المال والمجوهرات، وهي فكرة مغلوطة تماما عن السيدة، بالعكس كانت لا تحب شراء الذهب والماس ولا حتى الحرير، كانت امرأة حرة بمعنى الكلمة.

-ماهو رأيك بقضايا الرشوة واستغلال النفوذ وتغيير صبغة بعض الأراضي الفلاحية إذن؟
-إذا كان هناك في ذلك الوقت وزراء أو موظفو دولة قد ترفعوا عن الإنخراط في هذه الأعمال المخالفة للقانون لما حدثَ هذا، ليست مسؤولية عائلة الطرابلسي أنّ هنالك فاسدين في عهدهم سهلّوا الرشوة والفساد، ودعني أروي لك موقفا مبهرا، في مرة من المرات صخر الماطري أبلغَ بن علي خلال جلسة عشاء عائلي أنه قد أعطى تعليماته لمنع المثليين جنسيًّا من الرقص في المقاهي والكباريهات، فنهره بن علي قائلا:”من أنت حتى تعطي تعليماتكَ وتتحكَّم فيمَا لا يخصك؟”

وكانَ فعلا من أشجع المواقف التي عايشتها معهم، لا أنكر أنه كانت هنالك عديد التجاوزات في عهدهم لكن ما يقال عنهم مبالغ فيه، أستغربُ أيضًا مصادرةَ عديد الممتلكات للعائلة، بالرغم انهم قد تلقوا في الماضي آلاف الهدايا من رؤساء وملوك أصدقاءهم، فبأي حق تتم مصادرتها وانتزاعها منهم؟؟ حتى الأموال التي تمَّ العثور عليها في قصر قرطاج بعد أحداث 14 جانفي مباشرة وتم تصويرها على أنها سرقة السنين لهذه العائلة، جميعنا نعلم أنَّها نقلت خصيصا من البنك المركزي التونسي للقصر عمدا بمعيّة المخدرات وغيرها حتى يتم تشويه صورة العائلة بطريقة بشعة.

-هل تتابعُ عائلة بن علي الاحداث في تونس؟
لا يشاهدون القنوات التونسية لكن الأخبار تصلهم عبرَ الأصدقاء والمقربين من خلال الفيديوهات ووسائل التّواصل الإجتماعي.

-هل مازالوا يمتلكون أموالاً طائلة مثل قبل؟
–ليس لديهم أموال طائلة خاصة بهم، الملك عبد الله بن عبد العزيز هو الذي وقف إلى جانبهم واحتضنهم بعد طردهم من تونس، وكان إنسانا بمعنى الكلمة واستضافهم في “أرض الأنبياء” وأحييه وأحيي كلّ ملوك السعوديّة بالمناسبة.

-ماهو فحوى المكالمات الهاتفية يوميًا بينكم؟
–نطمئن على بعضنا البعض، وأتعرف على مستجداتهم، لا أستطيع إطلاعك عن تفاصيل أوفر.

-هل تؤكدُّ ما جاء في رسالة بن صالحة بأن بن علي سيعود؟
–بن علي لن يعود، وسيظلّ دائما مرافقًا لعائلته أينما حلّت، بن علي قد يعود في حالة واحدة ألا وهي لحظة سقوط كلّ الأحكام القضائية الصادرة ضده، أنا أتمنى عودته، لكنه لن يعود، تونس انتهت بالنسبة لبن علي والطرابلسية.

-ماهو سرّ خلافك مع “الديفا” (النجمة) أمينة فاخت؟
–أولا أمينة فاخت ليست “ديفا”، الفنانة الكبيرة عُليَّا مثلاً، يمكن اعتبارها ديفا، لكن أمينة ليست كذلك، وبالمناسبة أرغب في تهنئتها على زواجها من ذلك شاب عمره 25 سنة، وهي تخفي هذا الموضوع، لكننا جميعنا نعلم أنها تزوجت منه.

تلك الجملة الشهيرة التي صرحت بها إلى الإعلام:
“ما ترجع تونس الا اذا عدت أنا” أرفضها وبشدة ففيها الكثير من الإقصاء تجاه جميع الذين يعملون ويكدّون ليلاً نهارًا من أجل تونس، من الغريب أيضًا أن تسمي عرضها الأخير على ركح مسرح قرطاج تحت عنوان “عودة الروح “، عن أي روح تتحدث؟؟ الرّوح تعود لهذا البلد عبر تظافر الجهود وتلاقي العمل المشترك لما فيه خير لهذه البلاد، لا يوجد شخص أفضل من غيره، طبعا لا أحدَ يستطيع إنكار أن لدى أمينة صوتًا جميلاً، لكنها تعتبرُ من القلائل الذين حالفهم الحظ وغيَّر لهم حيواتهم، فطريقتها المختلفة و”جنونها” المتعارف عليه هو من فتحَ لها أبواب النجاح والشهرة، كذلك بعض رجال الأعمال النافذين بالإضافة إلى عدة شخصيات هامة لعبت دورًا محوريًّا في مشوارها الفني، لولاهم لما كان وجود لأمينة فاخت لا اليوم ولا أمس، وأذكر منهم حليمة الصباغ سيدة الأعمال المعروفة صديقة وسيلة بورقيبة التي فتحت لها أبواب النجومية في مصر وقابلتها بمحمد عبد الوهاب ورشيدة كحبيش أيضا، هاتان السيدتان كانتا من أهم أسباب نجاح أمينة فاخت.

-ما رأيك في فن الراب ونجومه “ككلاي بي بي جي” أو المدعو “صنفرا” وغيرهما؟
–يعجبني الراب “وأكرم ماڨ” مثلا من بين أصدقائي المقربين، أحترم هؤلاء الفنانين كثيرا، هم من المحبوبين جماهيريا، وحتى موسيقيًّا الألحان الخفيفة التي يقدمونها تتماشى و إيقاع العصر وما يحبذُّ شباب هذه الأيام سماعه، لكن عمق هذا الفن ورسائله لها تأثير بالغ على الحياة اليومية لهؤلاء الشباب.

-كيف هي علاقتك مع بالفنانين الإستعراضيين رشدي علوان وشمس الدين باشا؟
رشدي علوان هو شخص أكثر من رائع، أحبه كثيرًا، لم يكن سببًا في عرقلة مسيرتي الفنية ولم يطلني منه الأذى يوما، ولطالما قدم لي النصائح الثمينة في مشواري الفني ، لكن شمس الدين باشا مغرور جدًّا وأناني بدرجة كبيرة، ودائما ما يظن بأنه مستهدف وأن المحيطين به يريدون له الشر، خلال سنوات مضت كنا أصدقاءً، تحديدا أيام البرنامج التلفزيوني الشهير “شمس الأحد” للإعلامية “هالة الركبي”، وقتها حاول شمس الدين باشا الإنتحار بسبب رفض هذه الأخيرة تقديمه في برنامجها بعد أن قام بتحضيرات لمدة ثلاث أيام متواصلة مع فرقة ماجد الخليفي، وحتى بعد هذه الحادثة لم نتخلى عنه أنا وآمنة فاخر نجمة برنامج طريق النجوم وآخرون، لكني عندما قررت الدخول غمار الفن خلال سنة 2001، تغير شمس الدين باشا كثيرًا، وأصبح يحاربني ويحرّض الإعلاميين ضدي حتى لا أكون موجودا في برامجهم، وروج ضدي عدة إشاعات نالت من شخصي.

-ماهي قصة مقطع الفيديو الشهير الذي ظهرت فيه “عاريا” وأثرت ضجّة في مواقع التواصل الإجتماعي؟
–لم أكن عاريًا، كنتُ أرتدي لباس البحر “مايوه”، وعلى فكرة هذا الفيديو صورته في منزلي الخاص، في غرفة “الجاكوزي” وليس في نزل، ونشرته في صفحتي الشخصية، أنا ليس لدي أي إشكال مع جسدي، ولا يمثلُّ لي هذا الفيديو فضيحة بالعكس انا كنت أعي ما أفعل، وليسَ لي أيةُ عورة تستوجبُ إخفاءها .

-هل تساندُ وجود جمعية “شمس” التي تدافع عن المثليين؟
–أنا أساند كل ما يتعلّقُ بحقوق الإنسان، وما ينشرُ ثقافة الحقوق والحريات، من حق المثليين العيش بحرية في هذا البلد وممارسة حقوقهم دون المساس منهم، لكن بالطبع هذا مع احترام الآخر المختلف عنهم وحق الأغلبية أيضا، نعم أنا أساند المثليّين وإن لزم الأمر سوف أغني لأجلهم في حفلة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.