كاتب سعودي “فرح” بإعلان البيت الأبيض العمل على تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً فهاجم قطر!

2

قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا أجنبيا، وهو ما قد يؤدي إلى فرض عقوبات على أقدم جماعة سياسية إسلامية في مصر.

وقالت سارة ساندرز المسؤولة الإعلامية بالبيت الأبيض في رسالة بالبريد الإلكتروني ”الرئيس تشاور مع فريقه للأمن القومي وزعماء بالمنطقة يشاركونه القلق، وهذا التصنيف يأخذ طريقه عبر الإجراءات الداخلية“. وفق رويترز.

وسخر الكاتب السعودي، محمد آل الشيخ من القرار الأمريكي حسب ما رصدت “وطن” قائلاً إن خبر نية أمريكا، تصنيف ما وصفهم بـ”الاخونج” حركة إرهابية، وضع الحمدين في ورطة حقيقية لا يعرفون كيف يواجهونها وليس امامهم الا طرد كل من ينتمي للإخوان من الدويلة وياكلون تبن”.

https://twitter.com/alshaikhmhmd/status/1123236410440454144

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب التصنيف من ترامب خلال اجتماع خاص أثناء زيارة لواشنطن يوم التاسع من أبريل نيسان. وتفرض مصر حظرا على جماعة الإخوان المسلمين بالفعل.

وبعد الاجتماع أشاد ترامب بالسيسي ووصفه بأنه ”رئيس عظيم“، في حين أثارت مجموعة من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مخاوف بشأن سجل السيسي في مجال حقوق الإنسان والمساعي لإبقائه في منصبه لسنوات طويلة وخطط شراء أسلحة روسية.

وشهد حكم السيسي، الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي المنتمي للإخوان في 2013 وانتخب رئيسا بعدها بعام، حملة صارمة على المعارضة الإسلامية والليبرالية في مصر.

وصعدت جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة عام 2012 في أول انتخابات حرة تجريها مصر في العصر الحديث، وذلك بعد عام من الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة شعبية. لكن الحركة محظورة الآن وسُجن آلاف من أنصارها ومعظم قياداتها.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    هذا الكلب السعودي أراه على استعداد تام بأهداء مؤخـــرته لفحلهم ترمب للتبول فيها… وأشياء أخرى

  2. Avatar of احمد
    احمد يقول

    هذه حرب اعلنها ولي العهد و اتباعه و علمائه على الاسلام و سيهزم باذن الله ……لا يوجد ارهاب افضع من ان يقطع انسان مسالم بمكان يفترض أنه أ من و جريمة قتل خاشقجي ستلاحقهم و عليه وجب جلب هؤلاء الارهابيين الى المحاكم اما سيدهم ترامب فهو بصدد حلبهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More