تونس تفجر مفاجأة وتكشف هوية 13 دبلوماسيا تم ضبطهم على الحدود مع ليبيا.. عناصر مخابرات تدعم حفتر

0

أكد مصدر تونسي مطلع أن الفرنسيين الثلاثة عشر الذين تم اعتراضهم الأسبوع الماضي على الحدود الليبية ليسوا دبلوماسيين كما تقول باريس، إنما هم عناصر من أجهزة الاستخبارات.

ونقلت إذاعة الدولية rfi عن المصدر الرفيع  في رئاسة الجمهورية التونسية ، أن الشيء نفسه ينطبق على المجموعة الأخرى من الأوروبيين الذين تم اعتراضهم في عرض البحر قبالة سواحل جزيرة جربة في الجنوب التونسي، التي أوضح هذا الأخير أنها أصبحت “قاعدة خلفية” لأجهزة الاستخبارات الأجنبية.

واعتبر المصدر التونسي أن “هذا النشاط يقوض سيادة تونس، ويجعلها مسؤولة عما يحدث في ليبيا ويمكن لها المتاعب، مشددا على أن استقرار تونس يعتمد على استقرار ليبيا”.

وكان وزير الدفاع التونسي قد أشار منذ أسبوع إلى أن هؤلاء الفرنسيين “عملوا تحت غطاء دبلوماسي”، فيما اتهمتهم السلطات في بتشكيل قاعدة متنقلة في غريان غراب ، لتقديم المساعدة والمشورة للمارشال خليفة حفتر.

ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مصدر ليبي مقرب من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، تأكيده أن 15 ضابطًا استخباراتياً فرنسيًا وصلوا إلى غريان في منتصف فبراير/شباط الماضي، وذلك من أجل مساعدة قوات خليفة حفتر على الاستعداد لحرب طرابلس.

ويبدو أن هذه الاتهامات هي التي دفعت وزير داخلية حكومة الوفاق المعترف بها من المجتمع الدولي، الجمعة المنصرم،  إلى وقف كل التعاون مع فرنسا، التي اتهمها رسمياً بدعم حفتر.

وهي اتهامات رفضتها السلطات الفرنسية، مشددة على دعهما للحكومة الشرعية ولكن أيضا رغبتها في اشراك حفتر في المفاوضات السياسية، لأن هذا الأخير هو “جزء من واقع المشهد الليبي”، وفق قصر الاليزيه.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة “لوموند” الثلاثاء، انتقد فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الشرعية، الموقف “غير الواضح” لباريس حيال هجوم قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس.

وقال: “ أنا مندهش من موقف فرنسا …  فكيف يمكن لبلد يتطلع إلى الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية أن يكون له موقف غير واضح للغاية حيال الشعب الليبي، الذي يطمح إلى نفس القيم؟”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.