وزير العدل السعودي يعيش في كوكب آخر: إيقاف أي شخص دقيقة واحدة بالخطأ يعتبر جريمة

1

قوبلت تصريحات حديثة لوزير العدل   الدكتور ، بسخرية واسعة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان “الصمعاني” قال خلال لقائه برؤساء وقضاة محاكم التنفيذ أكد على حرمة الأنفس والأموال والحريات، داعياً إياهم إلى تحري الدقة والعدل، قائلا “فإيقاف شخص دقيقة واحدة بالخطأ، يعتبر جريمة”.

كما أكد أثناء لقائه رؤساء محاكم ودوائر التنفيذ أمس، أن تجربة قضاء التنفيذ في المملكة أصبحت ملهمة للعديد من الدول التي بحثت إمكان الاستفادة منها، بعد بلوغها مرحلة تطوير نوعية بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة للقطاع العدلي كافة.

وشن ناشطون هجوما عنيفا على الوزير السعودي، مشيرين إلى مئات المعتقلين السياسيين في سجون المملكة المحبوسين تعسفيا ومنهم من امتدت مدة حبسه تعسفيا دون محاكمة أو توجيه تهم له لأكثر من عام.

حساب “معتقلي الراي” المعني بشؤون المعتقلين وحقوق الإنسان في المملكة، علق على تصريحات “الصمعاني” بقوله:”إذا كان اعتقال شخص بالخطأ لمدة “دقيقة واحدة” جريمة .. فماذا يمكن أن نسمي تمديد الاعتقال التعسفي للمئات، بلا سبب منذ شهور و للبعض منذ سنوات ؟!

وعلق أحد النشطاء ساخرا:”بس اذا ظلم وتلفيق تهم عادي ما في مشكلة”

وقال آخر:”و تقطيع شخص بالمنشار جريمة أم ماذا؟”

بينما دون ثالث مهاجما وزير العدل السعودي:” شوهتم الإسلام بخيانتكم للأمانة، السجون مليئة بالمصلحين ثم تقول دقيقة، أنت تلعب على من ؟ الله يعلم السر و أخفى”

وتعج سجون المملكة منذ صعود ابن سلمان لسدة الحكم بمئات المعتقلين السياسيين المعارضين له من مشايخ ونشطاء ومفكرين وأمراء.

وشهدت المملكة، خلال العام الماضي، اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

قد يعجبك ايضا
  1. ابو احمد يقول

    هذا “…” مايدري ان هناك شخص سجن خمس سنوات لان فخامة ضابط التحقيق وضع ملف التحقيق بين شقي المكيف ليمنع دخول الهواء الحار لمكتبه …فبقي الموقوف في السجن خمس سنوات وعندما تقاعد الضابط الحمار وحل مكانه حمار اخر وتم تغير المكيف وجد ملف المسكين السجين الباكستاني وتم ستر فضيحتهم ورحل الي بلده حتي لا يفضحهم …ثم ياتي هذا المغفل ويقول مايقول …عفوا علي او كلمة ولكنه يستحقها بجدارة فهم فعلاء من هذه النوعية تحت سادتهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.