شقيقة معتقل سعودي تخرج عن صمتها وتكشف معلومات صادمة عن التعذيب الوحشي لشقيقها

0

خرجت أريج السدحان شقيقة المعتقل السعودي عبدالرحمن السدحان، عن صمتها وكشفت عن معلومات صادمة بشأن اعتقال شقيقها وتعرضه لتعذيب وحشي قد يؤدي لموته، حسب قولها وطالبت النشطاء بمساعدتها عبر نشر تصريحاتها للضغط على السلطات من أجل الكشف عن مصير شقيقها.

وقالت “أريج” في سلسلة تغريدات لها على حسابها بتويتر رصدتها (وطن) إنها اضطرت للحديث بعد سنة من الصمت لم تحل شيء بل زادت الوضع سوءاً.

وتابعت:”لذلك سأحكي اضطراراً حيث الصمت اصبح اكثر خطراً من الكلام في بيئة يُحرّم فيها الكلام.”

وكشفت أريج أن أخيها عبدالرحمن السدحان، اختفى منذ أكثر من عام وحتى اليوم لم نستطع التواصل معه أو معرفة أخباره، مشيرة إلى أنه في العام الماضي وفي شهر مارس ٢٠١٨ قام مجموعة من الرجال بمداهمة مكتبه في مقر عمله في الهلال الأحمر السعودي واقتادوه لجهة مجهولة بدون أي مذكرة اعتقال او تهمة.

وأضافت:”في اليوم التالي قام مجموعة من الرجال بلباس الشرطة باقتحام المنزل واستغرقوا وقتا في التفتيش وقاموا بأخذ جهاز الحاسب الآلي وبعض الأغراض الشخصية، وبعدها مضت أيام ونحن لا نعلم أين اخي، جواله كان مغلق ولم نستطع ان نجد أي اثر له، حتى اتصل بنا شاهد ليخبرنا ما حصل، مضى اكثر من شهرين لم نستطع الحصول على أي معلومات او أي تأكيد عن اعتقاله وكان الوضع اشبه بإختطاف.”

ولفتت شقيقة “السدحان” إلى أنه من ناحية أخرى وصلها ولأول مرة أن أخيها يتعرض للتعذيب وأن حياته في خطر “مما أرعبني وأقلقني جدا ودفعني للبحث والتواصل مع جهات حقوق الانسان بحثا عن مساعدة”

وتابعت أن جهات حقوق الانسان بدورهم لم يستطيعوا الحصول على أي معلومات عنه الا انهم أكدوا انه لم يكن الحالة الوحيدة بل هناك بلاغات أخرى عن أشخاص لم يجدوا لهم اثر كذلك.

وبعد مضي 3 أشهر بحسب “أريج” حصلت أسرتها على تاكيد من موظف انه معتقل لديهم وأنه قيد التحقيق، ورفض مشاركه أي معلومات أخرى كمكان الاعتقال او سبب الاعتقال كما رفض أي مجال للتواصل معه او تعيين محامي.

وذكرت أنه في شهر أكتوبر وصلهم من مصدر آخر “من شاهد عيان رؤية أخي في ذهبان وأنه قد تعرض لتعذيب شديد مما زادنا قلقا وخوفا”

وأضافت أريج أنه في نهاية شهر نوفمبر أكدت لنا هيئة حقوق الانسان في عن تواجده في سجن الحائر وكانت هذه المعلومة الوحيدة اللتي زودونا بها، مضيفة:”ورغم استمرارنا بمحاوله طلب الاتصال او الزياره او معرفة أي اخبار عن اخي الحبيب إلا اننا حتى اليوم لم نحصل على أي موافقه للتواصل معه او الاطمئنان عليه”

واختتمت شقيقة “السدحان” تغريداتها بالقول:” بما ان جميع الأبواب اغلقت في وجهي وفقدت الأمل بعد انتظار دام سنه كامله تخللها الكثير من الألم والحزن والضغط فليس امامي سوى ان أحكي”

وأضافت:”هذه هي التفاصيل باختصار بناءاً على حقائق مؤكدة. كذلك أُحذر وأرفض التصديق على أي إشاعات لا أساس لها من غير التثبت من ادله او مصدر حقيقي كإشاعات قتله او غيرها. فهذه جريمة بحد ذاتها ومهما راجت أقوال او اشاعات ما زلنا بانتظاره.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.