بينما علياء عبد النور تحتضر في سجن الوثبة.. “شاهد” ابن زايد يخدع العالم بدور “الراعي” للمرأة

0

في محاولة منه للتغطية على جرائمه القمعية بحق الناشطات المعتقلات ولخداع العالم عبر تصدير صورة كاذبة له على أنه المتسامح “الراعي” للمرأة، التقى ولي عهد أبو ظبي، الشيخ ، الدفعة الأولى من الإطفاء الإماراتيات، وأشاد بدورهن الرائد في فتح آفاق جديدة للبلاد.

ونشر “ابن زايد” صورا على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) أظهرت لقائه، بالخريجات الحديثات في مجلس قصر البحر، بعيد تخرجهن في دورة مخصصة لنساء الإطفاء في الشارقة.

وكانت الدفعة الأولى لنساء الإطفاء في الإمارات، قد أتمت تدريبات عالية الكفاءة في كل من أكاديمية الدفاع المدني وأكاديمية الشرطة في الشارقة.

وأثارت الصور غضب الكثير من المغردين، الذين شنوا هجوما عنيفا على ابن زايد مذكرين بقضية المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور التي تعرضت للتعذيب والانتهاك الجنسي داخل سجن الوثبة حتى أصيب بالسرطان وتقضي أيامها الأخيرة في مستشفى توام بمدينة العين الإماراتية، حيث رفضت السلطات الإماراتية أيضا أن تقضي علياء أيامها الأخيرة بين أسرتها.

واعتقلت من منزلها في مدينة عجمان في 28 يوليو 2015، بتهمة مساعدة الأسر السورية المتضررة من وجمع التبرعات لها، كما اتهمت بجمع التبرعات للأسر الفقيرة داخل الإمارات.

وتتحدث مواقع إعلامية ومؤسسات حقوقية عن مأساة علياء، وتبقى المفارقة أن للمأساة وجها آخر بالغ التناقض يتعلق بالإمارات بلد “التسامح” وفق ما يقدمها به المسؤولون السياسيون في بلاد بن زايد، فيما يتولى المسؤولون الأمنيون والقضاء السياسي ترجمة ذلك التسامح في أعمال وممارسات كتبت بالسياط والتعذيب على أجساد متعددة من بينها جسد علياء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.