وسيم يوسف يدعو لجعل القانون فوق الدين وتبني شعار “لكم دينكم ولي دين” لإبقاء الإمارات قوية!

2

تسببت تغريدة للداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف، في جدل كبير جدا بين متابعيه بعد دعوته لتبني شعار “لكم دينكم ولي دين” وتقديم القانون على كل شيء في الدولة حتى تخلد وتقوى.. حسب زعمه.

وسيم يوسف دون في تغريدته المثيرة للجدل التي رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي بتويتر، ما نصه:”الدولة التي تجعل شعارها “لكم دينكم ولي دين” وتجعل الوطن والقانون فوق الجميع هي الدولة التي ستخلد وتبقى وتقوى.”

https://twitter.com/waseem_yousef/status/1112934032298381312

التغريدة التي قوبلت بهجوم عنيف واستنكار من قبل النشطاء الذين سلقوا الداعية الإماراتي المقرب من ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد بألسنة حداد.

وهاجمه أحد النشطاء قائلا:”الدولة ستخلد وتبقى وأنت ستموت وتفنى، فبأي عملٍ ربك تلقى.”

https://twitter.com/CHIVOS3/status/1113023962605412352

ودون آخر:”خلاص ما عاد فيه مناورات كل شيء على البلاطة والحديدة  وسيم انكشف وتبلد الإحساس”

https://twitter.com/abdlah12671046/status/1112953305590886400

وسخر ثالث من الداعية الإماراتي المجنس بقوله:”فعلا هذا ما ورد في صحيح محمد بن زايد، شكرا على النقل بالتواتر يا شيخ الثقات في دينه”

https://twitter.com/salaklubi1/status/1113044908867227654

“دولة تأوي امثالك بالتأكيد ستضعف وتفنى.”

https://twitter.com/khllo911/status/1112942055016357888

والشهر الماضي أثار وسيم يوسف جدلا واسعا بعد طعنه بكتاب “صحيح البخاري” ـ أصح كتاب بعد القرآن الكريم ـ.

وكان وسيم يوسف قال في برنامج يقدمه على تلفزيون أبو ظبي إنه ليست كل الأحاديث الواردة في صحيح البخاري صحيحة، وذلك ضمن حديث متكرر في الموضوع نفسه.

وأثار كلام يوسف استنكارا شديدا من ناشطين على مواقع التواصل؛ دفعهم لإطلاق وسم “البخاري خط أحمر”.

وقال ناشطون إن تضعيف بعض العلماء بعض أحاديث البخاري اعتمد على بحث وحجج علمية، بينما تشكيك يوسف وراءه أهداف أخرى، حسب قولهم.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of abuel abed
    abuel abed يقول

    لا تصلح ان تكون مدرس تربية مدنية

  2. Avatar of ارض الوطن
    ارض الوطن يقول

    لا تكون انت رئيس الدوله
    ما شاء الله وايد معطينه الصلاحيات ف كل شي يسب ويقذف وينهي عن دخول الامارات
    يابوك سير انت وها اللحيه اللي فيك ولا يا صوبك الدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More