“شاهد” القبض على رجل أعمال جزائري مقرّب من بوتفليقة خلال محاولته الهرب حاملاً مبالغ مالية كبيرة إلى تونس

1

ألقت السلطات الجزائرية القبض على رجل الأعمال البارز والمقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، على حداد، أثناء محاولته الهرب والعبور إلى تونس حاملا مبالغ مالية كبيرة.

ودعا قائد الجيش الجزائري، الجنرال أحمد قايد صالح، الرئيس للتنحي، والسماح بتفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري والتي تقضي بشغور منصب الرئيس وعجز الرئيس عن القيام بمهامه.

وتقول وسائل الإعلام الجزائرية إن رجل الأعمال حداد، 54 عاما، كان يحمل جواز سفر بريطاني ومبالغ مالية كبيرة عندما اعتُقل وهو يحاول عبور الحدود التونسية بالسيارة في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.

ولم توضح التقارير أسباب القبض على رجل الأعمال الذي استقال مؤخرا من منصبه كرئيس لمنظمة أرباب العمل الجزائرية FCE.

السيارة التي استخدمها للهرب – “نشطاء”

وراكم حداد ثروة طائلة، وتحول من إدارة فندق صغير كانت تملكه عائلته إلى صاحب إمبراطورية تجارية هائلة، تعمل في قطاعات المقاولات والرياضة والإعلام والرعاية الصحية وغيرها.

ويقول المراقبون إنه كان جزءا هاما من الدائرة الداخلية للسيد بوتفليقة، 82 عاما، الذي يحكم البلاد منذ 1999.

وكانت منظمة أرباب العمل قد أيدت ترشح بوتفليقة لفترة رئاسة خامسة، أثناء رئاسة حداد لها، لكنها تراجعت عن موقفها فيما بعد مع اتساع رقعة المظاهرات ضده.

وشهدت أسابيع من المناهضة للحكومة منذ أن أعلن بوتفليقة نيته الترشح للانتخابات المقررة الشهر المقبل.

ومنذ ذلك الحين، أعلن الرئيس عدم نيته الترشح لفترة خامسة، إلا أنه لم يترك الحكم حتى الآن.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    سبحان الله..متى كان اللصوص والسراق (رجا أعمال)…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.