“شاهد” داعية مصري: سعدت باحتلال إسرائيل للجولان.. ليتهم حرقوها بأهلها

5

أثار الداعية المصري الشيخ ، أحد رموز التيار المدخلي، جدلا واسعا بتصريحاته الأخيرة التي أثنى فيها على اعتراف ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على هضبة السورية المحتلة، بل وتمنى لو حرق اليهود أهلها لكونهم شيعة.. حسب قوله.

وقال “زهران” في كلمة مصورة متداولة له: “سعدت باحتلال للجولان، ولا أرجو أن تعيدها، لأن كل أهل الجولان شيعة نصيرية مجرمون اليهود أفضل منهم، لو حرقت لكان أولى ما لم يهد الله أهلها”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع قبل أيام، مرسومًا يعترف فيه بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل منذ حرب 1967، وأقامت بها مستوطنات عقب التوصل إلى هدنة عام 1974.

وجاء قرار ترامب خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء زيارته الولايات المتحدة.

وكتب نتنياهو عبر موقع “تويتر”: “سنفعل كل شيء من أجل الدفاع عن مواطنينا وعن دولتنا. سأعود إلى إسرائيل بعد لقائي مع الرئيس ترامب من أجل قيادة المواطنين والجنود الإسرائيليين”.

وأثار القرار ردود فعل دولية رافضة، وقال الاتحاد الأوروبي: “لا نعترف بسيادة إسرائيل على الأراضي التي احتلتها عام 1967 بما فيها الجولان وموقفنا لم يتغير”.

قد يعجبك ايضا
  1. عزوز يقول

    حمار معبأ بدشداشة

  2. ابوعمر يقول

    هؤلاء الكائنات الاستكلابية القرداتية المتخنزرة على غرار جنسهم الأصلي اليهود..اعتبارهم(دعاة ومشايخ)هو كمن يشرك بالله الفرد الصمد..هؤلاء أقرب الى الحاخامات الصهيونية..مع يقيني التام أن الحاخامات الصهيونية أكثر آدمية من هؤلاء الرعاع ..

  3. ابو علي يقول

    شيخ قليل الحياء والدين و ينطبق عليه ان كنت لا تستحي فقل ما شات.

    1. لينا سعيد يقول

      اولا احتلال الجولان يعني السيطرة على دمشق من هذا المرتفع وكشفها .يعني بداية احتلال سورية .ثانيا سكان الجولان دروز وليسوا شيعه.

  4. ابن البلد يقول

    سكان الهضبة اامهجرون عام 1976 هم جلهم من المسلمين السنه، وكان فيها من العرب،والشركس المسلمون وقليل من النصارى، اما الدروز فقطنوا سفوح الجبال القريبه وبقي منهم اربع قرى بسبب نأيهم عن مواقع القتال في حرب الاستسلام السوريه عام 67، واللتي قطعت الامدادات وارسل الشباب المسلم الى حتفهم امام جيش اسرائيلي جيد العتاد، وبفي في سوريا من من يحب شرب الدم المسلم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.