تفاصيل مؤلمة عن المرأة التي كانت تستغيث خارج المسجد.. أصيبت وهربت ثمّ عاد السّفاح وقضى عليها برصاصتين

1

صحيحٌ أنّ مذبحة المسجدين في التي ارتكبها الإرهابي الاسترالي ، مرعبة وصادمة لكلّ من شاهدها، ولا يمكن أن تُنسى، غير أنّ مشهد المرأة التي أجهز عليها السفاح خارج المسجد كان واحداً من اصعب اللحظات في الجريمة.

لا شك أنكم شاهدتم ذلك الفيديو للسيدة الملقاة على الأرض خارج مسجد النور، وهي تستغيث وتطلب النجدة وتقول “أنقذوني – Help Me” عندما أطلق عليها الإرهابي رصاصتين بعد أن كان قد أصابها برصاصة سابقة.

هربت خارج المسجد ثم عادت لتطمئن على زوجها!

هذه السيدة تدعى أنسي علي بافا، 25 عاماً، وهي من ولاية كيرالا في الهند، كانت قد نجت من الرصاص وهربت خارج المسجد، إلا أنها عادت لتطمئن على زوجها فتعرَّضت لرصاصة القاتل الأسترالي خارج سياج المسجد، ثم جاء إليها وأطلق رصاصتين أخريين أثناء توجهه إلى سيارته، فيما هي كانت تزحف على الأرض طالبةً المساعدة.

وقال زوجها عبدالناصر بوناث حمزة، لصحيفة “Stuff” النيوزيلندية، إنه لم يتسن له الذهاب مع زوجته إلى المسجد على مدار 9 أشهر، بسبب التزامات الزوج ببعض الأعمال، لكنه في جمعة الحادث كان يشعر بالمرض، ولم يذهب للعمل، فقرَّر الذهاب إلى صلاة الجمعة.

وصل الزوجان إلى المسجد نحو الساعة الـ12 ظهراً، قبل بدء خطبة الجمعة. وبينما كانت صلاة الجمعة قد بدأت للتو، حيث كان عبدالناصر يقف مصلياً قرب مخرج الطوارئ، حتى سمع أصواتاً كمفرقعات البالون، ليدرك بعد ثوانٍ معدودة أنه صوت إطلاق نار.

هكذا هرب الزوج من نافذة المسجد..

عبدالناصر استطاع الهروب يومها من المسجد، بعد أن قام أحدهم بكسر الزجاج، فتدافع الناس، ما أدى إلى إصابته في يديه، حيث قفز فوق سياج منزل مجاور، حتى إن صاحب المنزل في البداية رفض لجوء عبدالناصر لمنزله، خوفاً من أن يكون إرهابياً.

وشرح عبدالناصر لصاحب المنزل بيديه الملطَّختين بالدماء أنه لا يحمل سلاحاً، فسمح له بالدخول إلى المنزل للاتصال بالشرطة، بعد نحو 10 دقائق قرَّر عبدالناصر الخروج للبحث عن زوجته.

عندما خرج رأى طفلاً وأُماً ملقاة في الشارع، ثم زوجته ممدَّة بجانبهما، حاول إيقاظها من دون جدوى، فقد كانت غارقةً في بركة من الدماء.

جلس عبدالناصر بجانب زوجته المقتولة لمدة دقيقة قبل وصول الشرطة، وأخبروه أن المكان ليس آمناً، وعليه المغادرة.

الزوج المكلوم لم يعد إلى منزله وينام على الأرض في بيوت أصدقائه

ظنَّ الزوج في البداية أن زوجته ربما تكون لديها بعض الإصابات، ولكن في اللحظة التي قال فيها شخص آخر على مقربة منه إنها ماتت، بدأ عبدالناصر الدخول في حالة من الذهول، ولم يعد متأكداً مما يفعله.

على مدار الأيام التي تلت الهجوم الإرهابي ظلَّ الزوج يكافح من أجل النوم ويتناول المهدئات، ولم يعد إلى منزله، ينام على الأرض في بيوت الأصدقاء.

وكان لزوجان قد عقدا قرانهما قبل عامين ونصف العام في مسقط رأسهما في ولاية كيرالا، وكان أكبر أحلامهما الذهاب إلى نيوزيلندا للدراسة.

الزوجة دخلت جامعة لينكولن، لمتابعة الماجستير في إدارة الأعمال الزراعية.وكانت قد حازت شهادة الماجستير مؤخراً.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد عارف يقول

    رحمة الله عليك وان شاء الله تفتح لك ابواب الجنه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.