AlexaMetrics "شاهد" هكذا حمى هذا الأب ابنهُ الرضيع من رصاصات السّفاح الأسترالي داخل المسجد | وطن يغرد خارج السرب
مجزرة نيوزيلندا

“شاهد” هكذا حمى هذا الأب ابنهُ الرضيع من رصاصات السّفاح الأسترالي داخل المسجد

نُشرت على نطاقٍ واسعٍ صورةٌ اعتبرت الأكثر تعبيراً عن المشاعر الإنسانية، في مذبحة المسجدين بنيوزيلندا، لأبٍ حمى ابنه الرضيع من الرصاص خلال هجوم السفاح الأسترالي برينتون تارنت.

11097410 6818745 image a 4 1552812342020

الصورة أظهرت الأب ويُدعى Zulfirman Syah وهو ممدٌ أرضاً، ورضيعه Averroes البالغ من العمر عامين، بعد إطلاق النار الذي استهدف المصلين في مسجد لينوود، الذي توّجه اليه السفاح بعد إطلاق النار على المصلين في مسجد “النور”.

11097406 6818745 image a 6 1552812351599

ووفق تقارير إعلامية، فأن الأب ألقى بجسمه على طفله وغطاه بالكامل ليخفيه، بحيث لا يراه السفاح، وبهذه الطريقة أبعد عنه الموت بإبعاد الرصاص الذي تلقاه عنه في جسمه وحده.

11097414 6818745 image a 7 1552812452886

ومع أن شظايا من الرصاص أصابت فخذ الطفل الصغير، إلا أنها لم تمنعه من زحزحة نفسه عن جسم أبيه، ليخرج ويتفقده وهو ملقى في غيبوبة كاملة على سجادة لطختها الدماء

11097418 6818745 image a 5 1552812344529

وفي مسجد مركز لينوود الإسلامي استشهد 7 أشخاص على يد الارهابي الأسترالي بعد أن قتل 42 شخصًا في مسجد النور القريب.

وأكدت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، سقوط 100 ضحية بين قتيل وجريح بينهم بينهم 12 في حالة حرجة في الهجوم الإرهابي على مسجدين بمدينة كرايتس تشيرش، الجمعة الماضية.

وأضافت أنّه بشكل عام هناك “34 مصابا مازالوا يتقلون العلاج في مستشفى كرايتس تشيرش”.كما أشارت إلى وجود “طفلة (5 سنوات) وأبيها بين القتلى، حيث قام المسلح بمطاردتهما وقتلهما”.

هذا وقالت صحيفة “صن” البريطانية، إن السفاخ الأسترالي منفذ مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، الذي وجهت إليه تهمة القتل، لن يواجه الإعدام، لأن هذه العقوبة ملغاة من القانون الجنائي في نيوزيلندا منذ 1961.

وفي سنة 1961، تم إلغاء الإعدام في نيوزيلندا عقب استفتاء شعبي حول تعديل القانون الجنائي، وتم الإبقاء على الحكم في حالة خيانة الدولة فقط، وفي عام 1989، تم الإلغاء بشكل كامل.

ويرى خبراء أن أقسى عقوبة قد يتعرض لها “سفاح نيوزيلندا” هي السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج عنه تحت أي ظروف.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *