“شاهد” هكذا حمى هذا الأب ابنهُ الرضيع من رصاصات السّفاح الأسترالي داخل المسجد

1

نُشرت على نطاقٍ واسعٍ صورةٌ اعتبرت الأكثر تعبيراً عن المشاعر الإنسانية، في بنيوزيلندا، لأبٍ حمى ابنه الرضيع من الرصاص خلال هجوم السفاح الأسترالي برينتون تارنت.

الصورة أظهرت الأب ويُدعى Zulfirman Syah وهو ممدٌ أرضاً، ورضيعه Averroes البالغ من العمر عامين، بعد إطلاق النار الذي استهدف المصلين في ، الذي توّجه اليه السفاح بعد إطلاق النار على المصلين في مسجد “النور”.

ووفق تقارير إعلامية، فأن الأب ألقى بجسمه على طفله وغطاه بالكامل ليخفيه، بحيث لا يراه السفاح، وبهذه الطريقة أبعد عنه الموت بإبعاد الرصاص الذي تلقاه عنه في جسمه وحده.

ومع أن شظايا من الرصاص أصابت فخذ الطفل الصغير، إلا أنها لم تمنعه من زحزحة نفسه عن جسم أبيه، ليخرج ويتفقده وهو ملقى في غيبوبة كاملة على سجادة لطختها الدماء

وفي مسجد مركز لينوود الإسلامي استشهد 7 أشخاص على يد الارهابي الأسترالي بعد أن قتل 42 شخصًا في مسجد النور القريب.

وأكدت رئيسة وزراء ، جاسيندا أرديرن، سقوط 100 ضحية بين قتيل وجريح بينهم بينهم 12 في حالة حرجة في الهجوم الإرهابي على مسجدين بمدينة كرايتس تشيرش، الجمعة الماضية.

وأضافت أنّه بشكل عام هناك “34 مصابا مازالوا يتقلون العلاج في مستشفى كرايتس تشيرش”.كما أشارت إلى وجود “طفلة (5 سنوات) وأبيها بين القتلى، حيث قام المسلح بمطاردتهما وقتلهما”.

هذا وقالت صحيفة “صن” البريطانية، إن السفاخ الأسترالي منفذ مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، الذي وجهت إليه تهمة القتل، لن يواجه الإعدام، لأن هذه العقوبة ملغاة من القانون الجنائي في نيوزيلندا منذ 1961.

وفي سنة 1961، تم إلغاء الإعدام في نيوزيلندا عقب استفتاء شعبي حول تعديل القانون الجنائي، وتم الإبقاء على الحكم في حالة خيانة الدولة فقط، وفي عام 1989، تم الإلغاء بشكل كامل.

ويرى خبراء أن أقسى عقوبة قد يتعرض لها “سفاح نيوزيلندا” هي السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج عنه تحت أي ظروف.

قد يعجبك ايضا
  1. الثورة للأحرار يقول

    شيء محزن ومخزي الله يشوف من حال المسلمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.