لقطة تكشف تخطيط سفاح نيوزيلندا لمذبحة أبشع بكثير مما ارتكبه داخل المسجدين كي لا ينجوا أحدٌ من المصلّين

1

رغم بشاعتها، إلا أن مذبحة مسجديْ الجمعة، كادت أن تتحول إلى أمر أبشع بكثير.

فخلال الفيديو المأساوي الذي بثه السفاح، ظهرت لقطة أثناء تبديله للسلاح عقب عودته لسيارته، وكاد يستخدم جالونا كبيرا من البنزين لإشعال المسجد بكاملة وبداخله المصلون الضحايا والمصابون، إلا أنه غير خطته، وقام بتغيير السلاح والعودة للمصليين مرة أخرى للقضاء على المصابين.

ومن الواضح خلال الفيديو البشع، أن السفاح كان يريد إيقاع أكبر عدد من الضحايا، ولا يعطي فرصة لأحد في النجاة أو الهروب، ولو نفذ خطته الجهنمية لما استطاع أي من المصابين النجاة.

و ارتفع عدد ضحايا مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، الى 50 شهيداً، فيما أصيب حوالي 50 آخرون، فيما أعلنت شرطة البلاد احتجاز 3 رجال وامرأة واحدة، مشتبهين بتورطهم في تنفيذ الهجوم الإرهابي الذي قوبل بحملة تنديدٍ وشجبٍ عالمية واسعة.

وندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة بمذبحة نيوزيلندا ووصفها بأنها عمل ”شائن وجبان“ وقال إن أي عمل إرهابي هو عمل مجرم وغير مبرر.

وقال المجلس المؤلف من 15 دولة في بيان اقترحته وإندونيسيا ”يؤكد أعضاء مجلس الأمن مجددا على أن بكافة صوره وأشكاله يمثل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين“.

ووقف ممثلو الدول الأعضاء بالمجلس دقيقة حداد على أرواح الضحايا.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا إن ما حدث لا يمثل قيم المجتمع النيوزيلندي ولم تتوفر أي معلومات استخبارية مسبقة عن المذبحة.

وشددت الشرطة في أنحاء الولايات المتحدة إجراءات الأمن حول المساجد قبل صلاة الجمعة بعد ما مذبحة المسجدين في نيوزيلندا.
ويعيش في نيوزيلندا نحو 46 ألف مسلم بحسب إحصاء أجرته السلطات عام 2013، ويشكلون نحو واحد في المئة من سكان الدولة التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين شخص.

ويتجمع المسلمون في 3 مناطق أكبرها منطقة أوكلاند ومدينة كريست تشيرش، التي وقعت فيها المجزرة واستهدفت مسجدي “النور” و”لينوود”.
وقد شيّد أول مسجد في نيوزيلندا عام 1970بمدينة أوكلاند شمالي البلاد.

قد يعجبك ايضا
  1. عبدالحق صداح يقول

    الحروب سجال، والدهر دولاب، والدنيا ليل ونهار، والأرض صعود جبل وهبوط واد، ولكن العبرة بالنهاية، والأمور بخواتيمها، والنهاية لنا إن شاء الله، للإسلام، ما دمنا معه فالنصر لنا. علي الطنطاوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.