في خطابه الثالث.. “شاهد” قائد أركان الجيش الجزائري يخطب ود المتظاهرين: هناك تعاطف عفوي بن الجيش والشعب

0

في كلمة تصالحية وتعكس بداية تحول مهم في وجهة نظر للأحداث التي تعيشها البلاد وبالتزامن مع الأنباء شبه المؤكدة عن عودة الرئيس للجزائر، أكد قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، على أن هناك تعاطف وتضامن ونظرة واحدة للمستقبل، تجمع بين الجيش والشعب.

وقال “صالح” في كلمة له كلمة أمام قيادات وطلاب بمدرسة للمهندسين، بمنطقة الرويبة، بالعاصمة الجزائر:”  “تجمع بين الشعب والجيش كل مقومات الود والتعاطف والتضامن، وكل مقومات النظرة المستقبلية الواحدة لجزائر الغد”.

وفي نفس السياق، أكد قائد أركان الجيش، أن “حوافز توحيد الرؤية حول مستقبل الوطن موجودة (الجيش والشعب) وتصنعها الرؤية المشتركة للتاريخ والحاضر ومستقبل الجزائر.

ولفت إلى أن الشعب يعرف خفايا عالم لا يرحم، يطبعه الغليان، ويموج بالعديد من الأحداث والمتغيرات الطاغية والمدبرة”.

وأوضح ” صالح” أن “الشعب برهن عن قدر كبير من الغيرة على وطنه، وعن قدر عالٍ من الحرص على صورته وسمعته بين الأمم”.

وتابع “إنني أعلم علم اليقين أن الشعب الجزائري الأصيل والواعي، الذي برهن في كافة الأوقات والظروف على أنه شعب مواقف، عرف وسيعرف كيف يحافظ على وطنه، ولا شك أن الجزائر محظوظة بشعبها ولا شك أن الجيش الوطني الشعبي محظوظ بشعبه”.

https://twitter.com/El_Bilade/status/1104723857670397960

وتزامنت تصريحات قائد الجيش مع تصاعد لحراك شعبي ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة، في 10 فبراير/شباط الماضي، تشهد البلاد احتجاجات وتظاهرات رافضة كانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ”المليونية” ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

ويعد هذا الخطاب الثالث لقائد أركان الجيش منذ بدء الحراك الرافض لولاية خامسة لبوتفليقة، حيث أخدت تصريحاته سابقا على طابع تحذيري من الظرف الذي تعيشه البلاد، لكنه لأول مرة يؤكد صراحة وجود ما أسماه “تضامنا وتعاطفا” بين الجيش والشعب..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More