خطاب قائد الجيش الجزائري جاء بضغط من أبوظبي تنفيذا لأمر هذا الرئيس الأوروبي!

2

تعليقا على خطاب أحمد قايد صالح، التصالحي مع المتظاهرين، كشف الضابط بجهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” عن أن هذا الخطاب جاء بضغط من ولي عهد أبو ظبي وبأوامر من إمانويل ماكرون خشية من تصاعد التظاهرات في فرنسا التي يقطنها نحو 10 ملايين جزائري، على حد قوله.

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “”:” الرئيس الفرنسي ماكرون، هو من اعطى الضوء الاخضر للشيخ محمد بن زايد للتدخل في الشأن الجزائري، والتواصل مع رئيس الاركان احمد قايد صالح ، وذلك بعد خروج المتظاهرين الجزائريين في فرنسا، وهذا الامر اربك الرئيس الفرنسي حيث يقدر عددهم بعشرة ملايين جزائري في فرنسا بين مقيم رسمي ومخالف.”

وكان “بدون ظل” قد كشف عن دوافع ولي عهد الحقيقية للدخول إلى الساحة الجزائرية المشتعلة ودعمه الكبير لرئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح الذي زار الإمارات مؤخرا.

وقال في تغريدة له إن ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد يريد من خلال دعمه لرئيس الاركان الجزائري أن يكون ورقة ابتزاز ضد ملك المغرب.”

وتابع موضحا أهدافا أخرى يرجوها “ابن زايد” من وراء هذا الدعم لـ”صالح، بقوله إن رئيس الأركان الجزائري سيكون ورقة رابحة لصالح خليفة حفتر في ليبيا الذي يدعمه ابن زايد، وأيضا طرف استماله لصالحه ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.. حسب قوله.

https://twitter.com/without__shadow/status/1104455704776228866

وكان أحمد قايد صالح قد فاجا المتظاهرين اليوم الاحد بخطاب تصالحي، أكد فيه على أن هناك تعاطف وتضامن ونظرة واحدة للمستقبل، تجمع بين الجيش والشعب.

وقال “صالح” في كلمة له كلمة أمام قيادات وطلاب بمدرسة عسكرية للمهندسين، بمنطقة الرويبة، بالعاصمة الجزائر:”  “تجمع بين الشعب والجيش كل مقومات الود والتعاطف والتضامن، وكل مقومات النظرة المستقبلية الواحدة لجزائر الغد”.

وفي نفس السياق، أكد قائد أركان الجيش، أن “حوافز توحيد الرؤية حول مستقبل الوطن موجودة (الجيش والشعب) وتصنعها الرؤية المشتركة للتاريخ والحاضر ومستقبل الجزائر.

ولفت إلى أن الشعب يعرف خفايا عالم لا يرحم، يطبعه الغليان، ويموج بالعديد من الأحداث والمتغيرات الطاغية والمدبرة”.

وأوضح ” صالح” أن “الشعب برهن اليوم عن قدر كبير من الغيرة على وطنه، وعن قدر عالٍ من الحرص على صورته وسمعته بين الأمم”.

وتابع “إنني أعلم علم اليقين أن الشعب الجزائري الأصيل والواعي، الذي برهن في كافة الأوقات والظروف على أنه شعب مواقف، عرف وسيعرف كيف يحافظ على وطنه، ولا شك أن الجزائر محظوظة بشعبها ولا شك أن الجيش الوطني الشعبي محظوظ بشعبه”.

وتزامنت تصريحات قائد الجيش مع تصاعد لحراك شعبي ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة، في 10 فبراير/شباط الماضي، تشهد البلاد احتجاجات وتظاهرات رافضة كانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ”المليونية” ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

ويعد هذا الخطاب الثالث لقائد أركان الجيش منذ بدء الحراك الرافض لولاية خامسة لبوتفليقة، حيث أخدت تصريحاته سابقا على طابع تحذيري من الظرف الذي تعيشه البلاد، لكنه لأول مرة يؤكد صراحة وجود ما أسماه “تضامنا وتعاطفا” بين الجيش والشعب.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    هذا المدون يربد يسوي من شيخه بعبع لكن شكل ذاكرته ذاكرة ذبابه ينسي ما غرد به بعد ثواني ليغرد بشي مختلف في نفس الموصوع.
    هنا يقول تدخل شيخه بأمر من ماكرون بسبب مظاهرات الجزائريين في فرنسا.
    وفي تغريده سابقهله يقول دعم شيخه لرئيس الاركان الجزائري ورقة ابتزاز ضد ملك المغرب ، وورقه رابحه
    لصالح خليفه حفتر في ليبيا ، وطرف استماله
    لصالحه ، ضد الرئيس التركي .
    !!!!!!!

  2. طبيب مغترب يقول

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الى قائد الاركان الجيش الجزائري المحترم
    لماذا لم تقولوا هذا الكلام في سنوات العشرة سوداء
    لكنتم جنبتم شعبنا دماء والمجازر وتهجير وسفكا للدماء
    انتم تتحملون المسؤلية دينية والاخلاقية امام الله وشعب
    لانكم حراس تذودون حياض الوطن
    :
    من روائع أبو الطيب المتنبئ:

    ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى
    عدوا له ما من صداقته بد

    واعرق خلق الله في الذل أمة
    تضام ومنها للذي ضامها جند

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.