بعد طعنه في “البخاري” وقوله إن الصلاة على النبي “هبل”.. مفكر إسلامي: الحجاب ليس من الدين

1

عاد المفكر الإسلامي المصري المقرب من الأجهزة السيادية ، لإثارة الجدل من جديد عبر فتاويه الشاذة التي تخالف إجماع الأمة.

وخرج “ماهر” هذه المرة ليفتي بشأن الحجاب بعد أن سبق له الطعن في صحيح البخاري ووصف الصلاة على بأنها “هبل”.

وقال المفكر الإسلامي في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) إن الحجاب ليس من الدين في شيء، وإنما هو رداء تمييزي اخترعه الأصوليون.. حسب زعمه.

ودون ما نصه:”عند ارتداء الحجاب نقول حرية شخصية، وعندما تخلع سيدة الحجاب تذهب الحرية الشخصية وتصبح آثمة وخاطئة وسافرة وتكثر التعليقات وفي أحسن الأحوال خرجت عن ثوابت الدين، علما أن الحجاب ليس من الدين وانما هو رداء تمييزي اخترعه الأصوليون بتفسيراتهم لفرض الهيمنة الذكورية على المرأة.” 

وقوبلت تغريدة أحمد عبده ماهر وطعنه في ثوابت الدين بهجوم كبير من قبل النشطاء.

وهاجمته إحدى المغردات قائلة:”الحجاب دواء الانحلال و لو لم يكن واجب ديني لشرعه الغرب من اجل خلاص الشعوب، اما ما  يخص حرية المراة هناك قضايا  اهم بكثير من لبس الحجاب او خلعه يا ريتك تصب جهدك في جوانب إنسانية اهم من الكلام الفارغ الذي يداعب مسامع من في قلبه مرض”

وعلق آخر مشبها دعواته الشاذة لتحرير المرأة بسلخها من دينها بدعوات المخرج خالد يوسف:”دعواتك مثل دعوات خالد يوسف لتحرير المرأة، وتبريرك جدا سطحي وساذج، فإذا كان هناك بعض ممن يمارسن الدعاره يلبسن الحجاب للتخفي أو لون من ألوان الإثارة -مثل من يلبسن لبس الراهبات- فنسبتهن لا تقارن بالمتبرجات، أما علاقة الدين بسلوكياتنا فهذا شيء موجود وسيظل في وجدان أي إنسان”

ولا يتوقف أحمد عبده ماهر, والذي يعد أحد أبرز المدافعين عن التجديد الديني الذي طالب به ” السيسي”،  عن إثارة الجدل الواسع  خاصة بعد قوله إن الصلاة على النبي محمد نوع من “الهبل”.

كما يشار إلى أنه واحداً من أكثر من أثاروا الجدل في مصر بآرائهم ومواقفهم، خاصة المتعلقة بالتراث والإسلام، فهو أول مَن هاجم صحيح البخاري وكذّب معظم ما جاء فيه إلى درجة أن البعض وصفه بـ”عدو البخاري”، كما أنه أول مَن هاجموا مناهج الأزهر وزعم أنها سبب في انتشار التطرف والإرهاب في مصر والعالم بأسره.

قد يعجبك ايضا
  1. عزوز يقول

    هذا مفكر والا حمار مفكر….علي الحلال انه الحمار اشرف منه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.