“مجتهد” يكشف مخطط الأمير الصغير: الملك سلمان منتهي عقليا ولا يستطيع تذكر أي امر بعد 5 دقائق

2

كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن كواليس ما يجري في القصر الملكي بالرياض، مشيراً إلى أن بن عبدالعزيز لا يعلم بالقرارات الأخيرة التي أصدرها ولي عهده ، خاصة فيما يتعلق بتعيين الأميرة ريما بنت بندر كسفيرة للمملكة في واشنطن، وتعيين شقيقه السفير السابق خالد بن سلمان نائبا له في وزارة الدفاع.

وأكد “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”، بأن الملك سلمان لا يمكنه المساهمة في اتخاذ أي قرار كونه فاقدا للعقل ولا يستطيع تذكر أي امر بعد 5 دقائق، مشددا على أن كل ما ينشر بعكس  ذلك هو محض كذب.

واعتبر “مجتهد” أن ما نقلته صحيفة “الغارديان” البريطانية عن وجود خلاف بين الملك سلمان ونجله ولي العهد ليس إلا مجرد “خديعة” تعرضت لها الصحيفة من خلال “ابن سلمان” عبر صناعة مصدر يقوم بالتسريب للصحيفة، وذلك لحاجة “ابن سلمان” بأن يظهر والده في صورة السليم عقليا ليحتمي به من خصومه داخل العائلة.

وللتدليل على رأيه، أشار “مجتهد” إلى واقعتين سابقتين تعرضت فيهما وكالة “رويترز” لخديعة “ابن سلمان”.

وأوضح أن المرة الأولى كانت عقب تسريب مصدر من صنيعة ولي العهد تدخل الملك “سلمان” لتجميد صفقة بيع “أرامكو” حفظا لماء وجهه، والمرة الأخرى زعم نفس المصدر أن الملك تدخل لإيقاف مساهمة في صفقة القرن وذلك حفظا لماء وجه “ابن سلمان” بعد أن فشل في إنجاز الصفقة.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد كشفت ما وصفته بـ”إشارات متزايدة على وجود شقاق مزعزع محتمل بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونجله ولي العهد  الأمير محمد”.

وسردت الصحيفة، في تقرير لها، عددا من الوقائع الدالة على هذا الشقاق، نقلا عن مصادر لها (لم تسمها)، معظمها حدثت خلال زيارة الملك “سلمان” الأخيرة إلى ، نهاية فبراير/شباط المنصرم، لحضور فعاليات القمة العربية الأوروبية.

وقبل الاسترسال في سرد تلك الوقائع، لفتت “الغارديان” إلى أن الملك وولي عهده قد اختلفا حول عدد من القضايا السياسية المهمة في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك الحرب في اليمن، مشيرة إلى أن “هذا القلق تنامى منذ اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي توصلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أن الأمير محمد هو من أمر بتصفيته”.

وقالت الصحيفة إنها حصلت على “رواية مفصلة” من مصدر، تشير إلى أن الملك “سلمان”، أبلغ خلال زيارته الأخيرة إلى مصر، بأنه معرض لخطر تحرك محتمل ضده، ما أثار قلقه وقلق مستشاريه المقربين خلال الزيارة.

وأضافت أن حاشية الملك “سلمان” شعرت بقلق شديد من تهديد محتمل لسلطته، خلال تواجده في شرم الشيخ، حتى إنهم بعثوا على عجل لطلب فريق أمني جديد، يتألف من أكثر من 30 فردا، اختيروا بعناية من وزارة الداخلية السعودية، تم نقلهم إلى مصر ليحلوا محل الفريق الذي كان يرافق الملك.

وقال مصدر الصحيفة البريطانية، إن هذه الخطوة جاءت في إطار استجابة سريعة، وعكست مخاوف من أن بعض موظفي الأمن الأصليين ربما كانوا موالين لابنه الأمير “محمد”.

وأضاف أن مستشاري الملك رفضوا أيضا عناصر الأمن المصريين الذين كانوا مكلفين بحراسته أثناء وجوده في مصر.

وأشار المصدر إلى أن الخلاف بدا جليا، حين لم يكن ولي العهد من بين الذين تمت دعوتهم للترحيب بالملك في المطار بعد عودته للمملكة، حيث أوضح بيان صحفي رسمي ذكر أسماء الضيوف في مطار أن الأمير “محمد” لم يكن من بينهم، ما أضاف للتكهنات أن المقصود هو توجيه ضربة إلى ولي العهد.

ولفت التقرير إلى واقعة أخرى، وهي أن ولي العهد، الذي تم تعيينه “نائب الملك” خلال رحلة “سلمان” إلى مصر، قد وقع على اثنين من التغييرات الرئيسية بينما كان الملك بعيدا، تضمنت تعيين الأميرة “ لبلاده في واشنطن، وأخيه الأمير “” نائبا لوزير الدفاع.

وعلى الرغم من أن هذه التغييرات قد تم طرحها داخل الديوان الملكي منذ فترة، لكن المصدر قال إن الإعلان عنها تم دون علم الملك “سلمان”، وهو ما أثار غضبه، لاسيما أنه اعتبر أن تسليم الأمير “خالد” دورا أكبر، هو أمر سابق لأوانه.

قد يعجبك ايضا
  1. ولو يقول

    نفسي اعرف اَي نوع يتعاطى من يسمي نفسه مجتهد

  2. Yahya يقول

    فكس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.