عبد العزيز الخميس حاول الاعتداء عليها.. “شاهد” كيف أحرجت صحفية مجموعة من “الغفران” زعموا أن قطر سحبت جنسياتهم

1

أثارت صحفية عربية، غضب الاعلامي السعودي عبد العزيز الخميس، الامر الذي دفعه لمحاولة الاعتداء عليها، بعدما أفشلت ندوة صحفية نظمها الخميس، في العاصمة السويسرية “جنيف”، أحضر خلالها أشخاص زعموا أنهم من قبيلة “” القطرية وأن سحبت جنسياتهم.

وقاد الاعلامي السعودي الندوة التي نُظمت في إحدى قاعات مركز المؤتمرات الدولي بجنيف، للحديث عن انتهاك “” لحقوق الانسان، مستعين بالأشخاص الاربعة للحديث عن اضطهادهم.!

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد توجهت إحدى الصحفيات بسؤال كشف كذب ادعاءاتهم، قائلة:” كيف جئتم الى جنيف؟ً!”، في إشارة لزعمهم سحب جنسياتهم ولا يملكون جوازات سفر.

وبحسب الفيديو، فقد أعادت الصحفية توجيه السؤال لهم أكثر من مرة قائلة: “طالما انكم تدعون أن الحكومة القطرية قامت بسحب جنسياتكم وجوازات سفركم فمن أين جئتم وكيف جئتم إلى جنيف؟!!، أي ماهي الجوازات التي تحملونها واستطعتم الحصول على تأشيرة السفر والحضور بها الى جنيف طالما أن قطر قد سحبتها منكم؟!”.

وأظهر الفيديو عجزهم عن الرد على سؤالها، ليقوموا بالهروب من على المنصة ومطالبة الصحفية بمغادرة مقر المؤتمر الصحفي، حيث ردت عليهم بأنها في مقر حقوق الانسان وأنها تمارس مهنتها كصحفية وهي لا تريد أكثر من الإجابة على السؤال المطروح، مؤكدة عدم تحيزها لأحد ولا تدافع عن قطر، معربة أنها تريد أن تحصل على معلومات بهدف التضامن معهم.

وحاول الخميس هنا طرد الصحافية والاعتداء عليها بعدما أفشلت ندوته وكشف زيف ادعاءات “الغفران”، كما هو واضح في الفيديو الا ان تدخل البعض حال دون ذلك.

وجاءت هذه الندوة أو الفعالية في إطار الفعاليات التي تقيمها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان الوهمية الموالية للإمارات والتي سبق وأن أقامت العام الماضي، خيمة بدعوى التضامن مع في جنيف شارك فيها سعوديون وليسوا قطريين بدعوى سحب الدوحة جنسياتهم.

وقال المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط إنه غلب على الخيمة تنظيم المخابرات الإماراتية ممثلا بالعضو فيها ورئيس ما يسمى الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان أحمد ثاني الهاملي إلى جانب أعضاء في المخابرات .

وجرى في الخيمة إبراز أشخاص سعوديين على أنهم ضحايا سحب جنسيتهم القطرية، والتقط الهاملي صورا مع الضحايا المفترضين وجرى توزيعها والتباهي بها فيما لم يظهر أحد داخل خيمة التضامن التي بدت خاوية تماما.

وكان المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط قال إن المملكة العربية السعودية أرسلت مؤخرا عددا من مواطنيهما إلى جنيف لإثارة ملف سحب جنسيتهم القطرية واتهام الدوحة بانتهاك حقوقهم.

وذكر المجهر أن الفيدرالية العربية تتولى تنظيم فعاليات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في دورته رقم 37 في جنيف لإثارة قضية سحب قطر جنسية مواطنيها بغرض الإساءة للدوحة.

وتحدث في الندوة سعوديون متورطون بمحاولة انقلابية في قطر عام 1996 واشتكوا من سحب جنسيتهم القطرية، وسأل أحد الحضور عن كيفية حضور المتحدثين إلى جنيف ووصولهم إليها إذا كانوا بالفعل لا يمتلكون أي وثائق أو جنسيات وهو الأمر الذي تجاهله بداعي عدم سماع السؤال.

ويحاول أفراد من الغفران اتهام السلطات القطرية بانتهاك حقوقهم، لكن هؤلاء يحملون جنسيات أخرى مثل الجنسية السعودية، وهو ما يخالف القانون القطري، وهو ما أكدته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بقولها إن شكاوى الغفران لا أساس لها كونهم يحملون الجنسية السعودية.

قد يعجبك ايضا
  1. عماني وأفتخر 88 يقول

    الله المستعان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.